تستقبل المكسيك خلال صيف 2026 أعدادًا كبيرة من الزوار الراغبين في حضور مباريات كأس العالم، بالتزامن مع تزايد الإقبال على الوجهات السياحية التي تناسب العائلات، حيث توفر المنتجعات الشاطئية مرافق مخصصة للأطفال، ومساحات للترفيه، وأنشطة بحرية متنوعة، بما يسمح للأسرة بقضاء أوقات ممتدة خارج أجواء البطولة.
وتبرز منطقة بلايا أكومال في ريفييرا مايا ضمن أبرز الوجهات المناسبة للعائلات، إذ تقع على بعد نحو ساعة من مطار كانكون الدولي، وتتميز بمياه هادئة تصلح للسباحة، كما تشتهر بوجود السلاحف الخضراء، إلى جانب إمكانية ممارسة الغطس، والتجديف بالكاياك، والاستمتاع بالمشاهد الطبيعية المنتشرة على امتداد الساحل.
مواقع تاريخية متنوعة
وتوفر المكسيك فرصة لزيارة مواقع حضارة المايا التي تستقبل الزوار في مناطق متعددة، حيث يمكن التجول بين الآثار القديمة، والتعرف على تاريخ الحضارة من خلال الجولات المصحوبة بمرشدين، كما تسمح بعض المواقع باستئجار الدراجات لاستكشاف المساحات الأثرية الممتدة وسط الغابات.
وتضم العاصمة مكسيكو مجموعة كبيرة من الوجهات التي تناسب العائلات، بداية من أحواض الأسماك التي تعرض أنواعًا مختلفة من الكائنات البحرية، مرورًا بمتحف الأطفال المخصص للأنشطة التفاعلية، وصولًا إلى المتحف الوطني للأنثروبولوجيا، إضافة إلى حدائق زوتشيميلكو التي توفر جولات بالقوارب، ومتحف Frida Kahlo الذي يعرض أعمال الفنانة ومقتنياتها داخل منزلها التاريخي.
مغامرات وطعام محلي
وتنتشر في شبه جزيرة يوكاتان السينوتات، وهي برك مياه عذبة تشكلت داخل كهوف الحجر الجيري، وأصبحت من أبرز أماكن السباحة خلال فصل الصيف، لما تتميز به من مياه صافية وأجواء مناسبة للعائلات، كما تستقطب مدينة ميريدا الزوار من خلال فعالياتها الثقافية اليومية في ساحة بلازا غراندي، التي تركز على إبراز تراث المايا وعاداته.
وتقدم الغابات المكسيكية خيارات متعددة لمحبي المغامرات، إذ تضم حدائق مخصصة للحبال الانزلاقية، والممرات المعلقة، والتلفريك، وجدران التسلق، إلى جانب فرص مشاهدة الحياة البرية التي تشمل الطيور، والإغوانا، وقرود العنكبوت، وعددًا من الحيوانات التي تعيش داخل الغابات.
وتتيح الرحلة أيضًا التعرف على المطبخ المكسيكي من خلال أطباق مثل التاكو، والكيساديلا، والبوريتو، والناتشوز، إلى جانب الحلويات التقليدية مثل تشوروس وPaletas، بينما توفر الأسواق الشعبية هذه الأطعمة في مختلف المدن، كما تنظم بعض الوجهات دورات لتعليم إعداد الأكلات المحلية، وورشًا خاصة بصناعة الشوكولاتة، تمنح الأطفال والعائلات فرصة المشاركة في تجارب عملية خلال الزيارة.

النقاش 0
شاركنا رأيك حول هذا الخبر