كشف شريف شاهين، رئيس مجلس إدارة مجموعة فنادق ومنتجعات البارون، عن خطة توسعية طموحة للمجموعة في كل من منطقة البحر الأحمر المصرية وشرق أفريقيا، وتحديداً في جزيرة زنجبار، باستثمارات تتجاوز 3 مليارات جنيه، في إطار استراتيجية تستهدف تعزيز حضور المجموعة في سوق الضيافة الفاخرة داخل مصر وخارجها.
وأوضح شاهين أن المجموعة تستفيد من حالة الانتعاش السياحي التي تشهدها الوجهات الساحلية المصرية، وعلى رأسها منطقة سهل حشيش بالبحر الأحمر، والتي أصبحت واحدة من أبرز الوجهات الجاذبة للاستثمارات الفندقية بفضل طبيعتها الهادئة وموقعها الاستراتيجي وتزايد الطلب على المنتجعات الفاخرة.
2000 غرفة جديدة
وقال إن المجموعة تعمل على إضافة نحو 2000 غرفة وجناح فندقي جديد في البحر الأحمر وسهل حشيش وشرم الشيخ خلال السنوات المقبلة، بما يعزز من الطاقة الاستيعابية للمجموعة ويرفع قدرتها على تلبية الطلب المتنامي على الإقامة الفاخرة في هذه الوجهات.
وأضاف أن التوسع لا يقتصر على السوق المصرية، بل يمتد إلى شرق أفريقيا من خلال مشروع جديد في جزيرة زنجبار يتضمن 150 جناحاً فندقياً فاخراً، مشيراً إلى أن المشروع سيشهد إطلاق أول فندق من فئة الست نجوم في زنجبار، في خطوة تستهدف تقديم مستوى جديد من الضيافة الفاخرة في واحدة من أسرع الوجهات السياحية نمواً في القارة الأفريقية.
تعزيز المكانة
وأكد شاهين أن هذه المشروعات سترفع إجمالي محفظة المجموعة إلى نحو 3600 غرفة وجناح فندقي فاخر داخل مصر وخارجها خلال السنوات القليلة المقبلة، ما يعزز مكانة البارون بين أبرز المجموعات الفندقية الإقليمية المتخصصة في قطاع الضيافة الراقية.
وعلى هامش مشاركته في قمة مستقبل الضيافة السعودية 2026 التي أقيمت في الرياض خلال الفترة من 22 إلى 24 يونيو، أشاد شاهين بالنجاح الكبير الذي حققته القمة هذا العام، مؤكداً أنها أصبحت واحدة من أهم منصات الاستثمار والضيافة في منطقة الشرق الأوسط.
نجاح قمة الرياض
وقال إن القمة نجحت في جمع المستثمرين والمطورين والمشغلين الفندقيين والمؤسسات التمويلية والاستشارية تحت سقف واحد، ما أتاح فرصاً واسعة لبناء الشراكات وتبادل الخبرات واستعراض أحدث الاتجاهات والتقنيات التي تشكل مستقبل قطاع الضيافة.
وأضاف أن المملكة العربية السعودية تواصل ترسيخ مكانتها كأحد أكبر أسواق السياحة والاستثمار الفندقي في العالم، بفضل المشاريع العملاقة التي يتم تنفيذها ضمن رؤية السعودية 2030، الأمر الذي انعكس بشكل واضح على حجم المشاركة الدولية والزخم الذي شهدته القمة.
وأعرب شاهين عن تفاؤله الكبير بالنسخة المقبلة من قمة مستقبل الضيافة، المقرر عقدها في القاهرة خلال مارس 2027، متوقعاً أن تشهد مشاركة واسعة من المستثمرين وصناع القرار في قطاع السياحة والضيافة من مختلف دول العالم.
مارس 27 في القاهرة
وأشار إلى أن استضافة القاهرة لهذا الحدث تعكس المكانة المتنامية لمصر على خريطة الاستثمار السياحي العالمية، خاصة في ظل التوسع الكبير في المشروعات الفندقية والسياحية الجديدة، وتنامي الطلب على المقاصد المصرية، سواء في البحر الأحمر أو الساحل الشمالي أو القاهرة التاريخية.
واختتم شاهين حديثه بالتأكيد على أن السنوات المقبلة ستشهد منافسة قوية بين الوجهات السياحية الإقليمية لاستقطاب الاستثمارات الفندقية، وأن مصر والسعودية ستكونان من أكبر المستفيدين من النمو المتوقع في حركة السياحة العالمية خلال العقد المقبل.
ونشر الحوار في موقع سبق الإلكتروني بالمملكة العربية السعودية يوم الخميس 25 يونيو 2026

النقاش 0
شاركنا رأيك حول هذا الخبر