تخطي إلى المحتوى الرئيسي
1 دقائق قراءة

جزر بيرينتيان توفر مسارات للمشي تربط بين 5 شواطئ عبر الغابات الكثيفة والحياة البرية

الملخص الذكي للمقال

يعد شهر يونيو وقتاً مثالياً لزيارة جزر بيرينتيان الواقعة قبالة الساحل الشرقي لشبه جزيرة ماليزيا، حيث تستمتع هذه المنطقة بأشعة الشمس الساطعة

يعد شهر يونيو وقتاً مثالياً لزيارة جزر بيرينتيان الواقعة قبالة الساحل الشرقي لشبه جزيرة ماليزيا، حيث تستمتع هذه المنطقة بأشعة الشمس الساطعة والمياه الصافية في وقت تهطل فيه الأمطار بمعظم دول آسيا، وتجذب هذه المجموعة الصغيرة من الجزر الرملية المسافرين عبر قوارب سريعة تنطلق من كوالا بيسوت للوصول إلى أرخبيل يزخر برياضة الغوص والغطس الرائعة في عام 2026.

تعتبر الحياة البحرية السبب الرئيس الذي يدفع السياح لزيارة هذه المواقع الخلابة لاستكشاف الشعاب المرجانية، إذ تمنح مياهها فرصاً مؤكدة لمشاهدة السلاحف وأسماك القرش الصديقة للإنسان ضمن تجربة غوص حر لا تُنسى، وتكتمل الرحلة بزيارة الجزر الصغيرة غير المأهولة التي تحيط بالجزيرتين الرئيسيتين، مما يوفر تنوعاً بيئياً فريداً يجمع بين الاستجمام والمغامرة المائية بأسلوب احترافي.

استكشاف الشواطئ الساحرة
تزخر جزر بيرينتيان بسلسلة من الشواطئ الرائعة التي تلبي شغف محبي الطبيعة والباحثين عن الهدوء والجمال، حيث يبرز الشاطئ المقابل لمنتجع بيرينتيان وشاطئ الحب كأهم الوجهات في الجزيرة الكبرى، بينما يشتهر شاطئ “لونج بيتش” في الجزيرة الصغرى بكونه الأكثر شعبية بفضل ما يضمه من مطاعم ومقاهي توفر أجواء حيوية تتناسب مع أنشطة السباحة والرحلات البحرية اليومية.

توفر المسارات الجبلية الصغيرة التي تربط بين الشواطئ فرصاً مذهلة لعشاق المشي لمسافات طويلة وسط غابات استوائية كثيفة، إذ يتمكن المغامرون من دخول مسارات خضراء تمنحهم فرصة مشاهدة السحالي والعناكب والحياة البرية المتنوعة، وتعد هذه الجولة البرية مكملاً ضرورياً للأنشطة البحرية، حيث تدمج بين سحر الغابة الكثيفة وصفاء الشواطئ الرملية البيضاء التي تحيط بالأرخبيل.

حماية البيئة البحرية
أُنشئ متنزه ترينجانو البحري في عام 1994 كمحطة رسمية لحماية المواقع الفريدة التي تضم جزيرة ريدانج وبيرينتيان، ويهدف هذا الإعلان إلى الحفاظ على الشعاب المرجانية والكائنات البحرية العملاقة مثل الهامور وثعابين البحر، ويستطيع الزوار الغوص في مياه كريستالية لمراقبة هذه الكائنات في بيئتها الطبيعية، مما يعزز من قيمة المكان كوجهة بيئية عالمية تهتم باستدامة الموارد الطبيعية.

يعد شاطئ محمية السلاحف في باسا من أفضل المواقع في ماليزيا لمراقبة سلاطح منقار الصقر والسلاحف الخضراء، حيث تشكل هذه الشواطئ أرضاً خصبة لتعشيش الحيوانات البحرية النادرة وحماية بيوضها من المخاطر المختلفة، ويتاح للمسافرين ليلاً فرصة فريدة لمشاهدة لحظة خروج الصغار من البيض وانطلاقها نحو مياه البحر، في مشهد يجسد دورة الحياة الطبيعية في أبهى صورها.

مغامرات قوارب الكاياك
يتيح استئجار قارب كاياك بحري فرصة ذهبية لزيارة البحيرات الشاطئية المنعزلة التي لا يمكن الوصول إليها سيراً، ويستطيع الأشخاص الذين يتمتعون بلياقة بدنية عالية التجديف حول جزيرة كيسيل التي يبلغ طولها 14 كيلومتراً، وتستغرق هذه الرحلة المائية ما بين 3 إلى 5 ساعات من الجهد البدني الممتع، مما يمنح السائح شعوراً بالإنجاز والقدرة على اكتشاف زوايا سرية لم تطأها أقدام الكثيرين.

توفر قرية الصيد المحلية جانباً إنسانياً واجتماعياً مختلفاً يعكس حياة السكان الأصليين وعملهم اليومي بعيداً عن صخب السياحة، وينصح بزيارة هذه القرية النابضة بالحياة في وقت الصباح الباكر لمشاهدة الصيادين وهم يعودون بصيدهم الوفير، كما يمكن للسياح اقتناء الحرف اليدوية والأعمال الفنية من المقاهي الصغيرة، لتظل تذكاراً جميلاً يخلد زيارتهم لهذه الجزر الاستوائية الساحرة في ماليزيا.

شارك المقال

النقاش 0

شاركنا رأيك حول هذا الخبر

يرجى الالتزام بآداب الحوار