تخطي إلى المحتوى الرئيسي
1 دقائق قراءة

منصة تجمع 150 تجربة سياحية وتغطي أكثر من 15 وجهة داخل المملكة

الملخص الذكي للمقال

أطلقت شركة طيران ناس منصة رقمية جديدة تحمل اسم "التجارب السعودية"، بهدف توسيع خدماتها السياحية أمام المسافرين

أطلقت شركة طيران ناس منصة رقمية جديدة تحمل اسم “التجارب السعودية”، بهدف توسيع خدماتها السياحية أمام المسافرين، من خلال توفير وسيلة موحدة لاكتشاف الأنشطة السياحية والثقافية وحجزها في مختلف مناطق المملكة، بما يشمل الزوار المحليين والدوليين.

منصة للحجوزات السياحية

توفر المنصة الجديدة أكثر من 150 نشاطًا وجولة سياحية موزعة على أكثر من 15 وجهة داخل المملكة، حيث تشمل برامج متنوعة تضم الرحلات الخارجية، والجولات المصحوبة بمرشدين، والأنشطة الثقافية، وورش العمل المرتبطة بالتراث المحلي.

وتتيح الخدمة للمستخدمين البحث عن التجارب المناسبة، وإتمام الحجز عبر المنصة مباشرة، مع خطط مستقبلية لإضافة خدمات جديدة تشمل حجز تذاكر الفعاليات المباشرة، مثل الحفلات الموسيقية والأنشطة الجماهيرية الأخرى.

وجاء إطلاق المنصة بعد الإعلان عنها لأول مرة خلال منتدى السياحة 2025، حيث تم تطويرها بالشراكة مع الهيئة السعودية للسياحة، ضمن توجه يركز على دعم القطاع السياحي وتوسيع الخيارات المتاحة أمام المسافرين.

خدمات متكاملة رقمية

ترتكز المنصة على 4 محاور رئيسية، تشمل تنمية السياحة المحلية، وإبراز التجارب السياحية داخل المملكة، وتسهيل إجراءات الحجز، إلى جانب تقديم منتجات سفر متكاملة تجمع بين النقل والأنشطة السياحية في مكان واحد.

وقال المدير العام للاتصالات المؤسسية في شركة طيران ناس، وليد الأحمد، إن المنصة صممت لتوفير تجربة استخدام سهلة، مع إتاحة الحجز الفوري وتأكيد الطلبات في الوقت الفعلي، بما يساعد المسافرين على تنظيم رحلاتهم بصورة أسرع.

وأضاف أن الخدمة تدعم 10 لغات مختلفة، كما توفر خيارات متعددة للدفع، بما يتيح استخدامها من جانب المسافرين القادمين من مختلف الأسواق، إلى جانب المستخدمين داخل المملكة.

مؤشرات القطاع السياحي

يأتي إطلاق المنصة في وقت يواصل فيه قطاع السياحة السعودي تسجيل معدلات نمو، حيث أظهر التقرير الإحصائي السنوي لوزارة السياحة أن المملكة استقبلت 123 مليون زائر خلال عام 2025، وهو ما يعكس استمرار توسع الحركة السياحية.

كما سجل الإنفاق السياحي خلال الربع الأول من عام 2026 نحو 82.7 مليار ريال سعودي، بما يعادل 22 مليار دولار أمريكي، وفق البيانات الصادرة عن كافنديش ماكسويل، وهو ما يعكس استمرار النشاط في القطاع خلال العام الحالي.

توسع مستمر

تواصل المملكة تنفيذ مشروعات جديدة لدعم القطاع السياحي، بالتزامن مع تطوير الخدمات الرقمية وإطلاق المبادرات التي تسهل وصول الزوار إلى مختلف الوجهات والأنشطة داخل البلاد.

ويأتي من بين أحدث المشروعات المعلنة إنشاء معلم مخصص لمراقبة النجوم في العلا، حيث سيضم أحد أكبر المراصد الفلكية في العالم، مع تلسكوب رئيسي بقطر 4 أمتار، إلى جانب تلسكوبين إضافيين بقطر مترين لكل منهما، في خطوة تستهدف تنويع المنتجات السياحية وإضافة تجارب جديدة للزوار.

شارك المقال

النقاش 0

شاركنا رأيك حول هذا الخبر

يرجى الالتزام بآداب الحوار