تخطي إلى المحتوى الرئيسي
1 دقائق قراءة

5 شواطئ أوروبية ترسم خريطة جديدة لعطلات الصيف بين المتوسط والأطلسي

الملخص الذكي للمقال

كشفت صحيفة The Telegraph البريطانية عن قائمة تضم 5 شواطئ أوروبية اختارها خبراء السفر، وشملت وجهات تمتد من سواحل البحر المتوسط إلى المحيط الأطلسي

كشفت صحيفة The Telegraph البريطانية عن قائمة تضم 5 شواطئ أوروبية اختارها خبراء السفر، وشملت وجهات تمتد من سواحل البحر المتوسط إلى المحيط الأطلسي وبحر البلطيق، واستند الاختيار إلى طبيعة الشواطئ وتنوع مواقعها وما توفره من مساحات للسباحة والاسترخاء والأنشطة المرتبطة بالطبيعة.

وأوضح التقرير أن الشواطئ المختارة تجمع بين الخلجان الهادئة والرمال والمياه الصافية، كما تنتشر وسط مناطق تضم غابات أو جزر أو محميات طبيعية، وهو ما يمنح الزوار خيارات متنوعة خلال موسم الصيف، سواء للراغبين في السباحة أو التنزه أو استكشاف البيئات الساحلية المختلفة.

شواطئ مختارة أوروبياً

وجاء شاطئ لا كونشا في مدينة سان سيباستيان الإسبانية ضمن القائمة، حيث يعد من أشهر شواطئ المدن في أوروبا، ويتميز بممشى ساحلي مقوس ورمال واسعة ومياه هادئة، كما يمكن للسباحين الوصول إلى جزيرة سانتا كلارا القريبة، وهو ما يجعله من الوجهات التي تجمع بين السباحة والتنقل البحري في المكان نفسه.

وضمت القائمة أيضاً شاطئ بايا ديل سيلينزيو في مدينة سيستري ليفانتي بإقليم ليغوريا الإيطالي، حيث يمتد الخليج على هيئة قوس من الرمال الرمادية، وتحيط به مبانٍ ذات واجهات صفراء، بينما تشتهر مياهه بدرجة عالية من الصفاء، ويستقبل الزوار الباحثين عن الأجواء الهادئة على الساحل الإيطالي.

وجهات طبيعية متنوعة

واختار التقرير شاطئ فويدوكيليا في اليونان، الذي يطل على خليج دائري وتغطيه الرمال العسلية، كما يقع بالقرب من بحيرة جالوفا، ويعد جزءاً من محمية طبيعية تستقطب محبي مراقبة الطيور المهاجرة، إلى جانب الزوار الراغبين في قضاء الوقت داخل المناطق الطبيعية المفتوحة.

وتضمنت القائمة شاطئ بورتو سانتو في البرتغال، الذي يمتد لمسافة تبلغ نحو 6 أميال، وتصل حرارة مياهه إلى نحو 22 درجة مئوية خلال الفترة الممتدة بين يونيو ونوفمبر، كما تشتهر رماله باحتوائها على معادن مثل المغنيسيوم والفوسفور والكالسيوم، والتي تستخدم في بعض العلاجات الطبيعية وفق ما أورده التقرير.

مواقع ساحلية مميزة

واختتم التقرير قائمته بشاطئ فورمينتور في إسبانيا، الذي حافظ على طابعه الطبيعي نتيجة محدودية أعمال البناء وحركة المركبات في محيطه، كما ساهم وجود فندق تاريخي يعود إلى عشرينيات القرن الماضي في الحفاظ على طبيعة المنطقة، بينما تحيط بالشاطئ غابات من أشجار الصنوبر وتمتد أمامه مياه فيروزية يقصدها الزوار خلال موسم الصيف.

وأشار التقرير إلى أن تنوع هذه الشواطئ يمنح المسافرين خيارات مختلفة بين الشواطئ الحضرية والخلجان الهادئة والجزر والمناطق الطبيعية، كما تمتد الوجهات المختارة عبر عدة دول أوروبية، لتوفر تجارب متنوعة تناسب الباحثين عن السباحة أو التنزه أو قضاء العطلات بالقرب من السواحل.

المصدر: القبس

شارك المقال

النقاش 0

شاركنا رأيك حول هذا الخبر

يرجى الالتزام بآداب الحوار