تخطي إلى المحتوى الرئيسي
1 دقائق قراءة

11 إجراءً صحيًا يساهم في تقليل المخاطر أثناء السفر إلى الخارج

الملخص الذكي للمقال

توجد العديد من الإرشادات الصحية الضرورية التي من المهم على أي مسافر إتباعها بدقة، وتضمن هذه الخطوات الاستباقية الحفاظ على السلامة البدنية

توجد العديد من الإرشادات الصحية الضرورية التي من المهم على أي مسافر إتباعها بدقة، وتضمن هذه الخطوات الاستباقية الحفاظ على السلامة البدنية طوال فترة الرحلة السياحية بالخارج.

ويأتي تحديد موعد للاستشارة الطبية قبل ركوب الطائرة في مقدمة التدابير الوقائية الهامة، ويساعد الفحص الشامل في الاطمئنان على الحالة الصحية ومنع حدوث أي مشكلة مفاجئة، ويبدأ التطبيق الفعلي للتعليمات في تاريخ 22 ديسمبر 2021.

وتفرض اللوائح الصحية ضرورة الحصول على كافة اللقاحات اللازمة قبل التوجه للوجهة المقصورة، وتكفل التطعيمات الطبية حماية الجسم ومنع الإصابة بالأمراض المعدية الخطيرة كالتيفويد والتهاب الكبد، ويتلقى المسافر نصائح وإرشادات إضافية لتجنب لدغات البعوض الحامل للأوبئة في المناطق الاستوائية، وتزداد احتمالية الإصابة بالمرض في حالة عدم الحصول على النوم الكافي والراحة، ويحتاج الفرد لنيل قسط كاف من النوم لمواصلة كافة الأنشطة الترفيهية اليومية بحيوية.

ويعد المشي من أكثر الأنشطة الرياضية المفيدة للجسم والتي يمارسها السائح بانتظام، وتساهم رياضة السير لمسافات طويلة في تنشيط الدورة الدموية واستكشاف الأحياء التراثية بأمان، وينصح الأطباء بضرورة الاهتمام بتناول وجبة الإفطار وخاصة أثناء التواجد في بلدان غريبة، ويفضل التركيز على الخيارات الغذائية الصحية مثل الفواكه والحبوب ودقيق الشوفان قبل الخروج، ويسهل التعرض للجفاف أثناء التنقل مما يستلزم شرب كميات وفيرة من المياه طوال اليوم.

التغذية والنظافة الشخصية

يجب أن يختار المسافر المأكولات الصحية والأطباق المحتوية على نسبة عالية من الفيتامينات والعناصر، وتلبي الخضروات الطازجة متطلبات الجسم الحيوية وتقاوم الشعور بالإجهاد العضلي الناتجة عن السفر.

كما ينصح بضرورة غسل اليدين باستمرار بالماء والصابون وخاصة عند ملامسة الأسطح العامة، ويمكن استعمال معقم اليدين الكحولي للقضاء على البكتيريا والجراثيم نهائياً عند عدم توافر المياه الجارية، وتتضاعف فرص العدوى بالأماكن المزدحمة.

ويفضل الحصول على وثيقة تأمين السفر المناسبة لتغطية كافة الحالات المرضية الطارئة، وتتكفل الشركات الضامنة بدفع تكاليف المستشفى والعلاج والأدوية التي يحتاجها المريض وفقاً لحالته.

ويتعرض السائح في كثير من الأحيان للحيوانات الأليفة والشاردة ببعض المدن، ويصبح من الضروري الحذر التام من التعامل المباشر معها لمنع حدوث العضات أو الخدوش الناقلة للفيروسات، وتضمن هذه الرقابة حماية الفرد من الأمراض المشتركة.

ويحظر الاستهتار بأشعة الشمس الحارقة والتي تكون سبباً في الإصابة بحروق جلدية شديدة، ويتطلب الأمر وضع الكريمات الواقية والابتعاد عن الهجير في ساعات الذروة لتفادي الضربات.

كذلك ينصح بأخذ الاحتياطات الكافية للتأكد من عدم تلوث مياه الشرب والأطعمة المعروضة بالأسواق، ويحمي الفحص الدقيق لمصادر الغذاء الأمعاء من الإصابة بنوبات الإسهال والنزلات المعوية الحادة، وتعمل الهيئات السياحية على مراقبة جودة المطاعم لخدمة النزلاء.

شارك المقال

النقاش 0

شاركنا رأيك حول هذا الخبر

يرجى الالتزام بآداب الحوار