تترقب الأوساط السياحية وقطاع الطيران في المملكة الإعلان عن إطلاق أول رحلات جوية مباشرة بين السعودية والعاصمة اليابانية طوكيو، في خطوة طال انتظارها من المسافرين ورجال الأعمال والمهتمين بالسياحة بين البلدين.
وتشير معلومات متداولة بين مختصين في قطاع السفر والسياحة إلى أن تشغيل الخط الجديد قد يبدأ خلال شهر أكتوبر 2026، ما سيضع حداً لسنوات من الاعتماد على الرحلات غير المباشرة والتوقف في مطارات وسيطة للوصول إلى اليابان.
غموض حول الناقلة المشغلة
ورغم تداول موعد التشغيل بشكل واسع، لا تزال هوية الناقلة التي ستتولى تشغيل الخط الجديد غير معلنة رسمياً. وتذهب بعض التوقعات إلى أن تكون الناقلة الجديدة طيران الرياض هي المشغل المحتمل للوجهة عبر أسطولها الحديث من طائرات بوينغ 787 دريملاينر، خاصة مع استعداد الشركة للإعلان عن عدد من الوجهات الدولية الجديدة خلال الفترة المقبلة.
في المقابل، تشير تسريبات أخرى إلى أن إحدى شركات الطيران اليابانية أبدت اهتماماً بتشغيل الخط الجديد ضمن جدول الرحلات الشتوي، في ظل تنامي الطلب على السفر بين البلدين وتوسع العلاقات الاقتصادية والسياحية.
مكاسب سياحية واقتصادية
ومن المتوقع أن يسهم الخط المباشر في تعزيز حركة السفر والسياحة بين المملكة واليابان، خصوصاً مع تنامي اهتمام السياح السعوديين بالوجهات اليابانية خلال السنوات الأخيرة، إلى جانب زيادة أعداد الزوار اليابانيين إلى المملكة بعد إطلاق التأشيرة الإلكترونية وتنامي الفعاليات الدولية التي تستضيفها السعودية.
كما سيشكل الخط الجديد دعماً لحركة الأعمال والاستثمارات بين البلدين، في ظل الشراكات المتنامية في مجالات الصناعة والتقنية والطاقة والسياحة، فضلاً عن تسهيل تنقل الوفود الرسمية ورجال الأعمال.
ويأتي التوسع المرتقب في شبكة الرحلات الدولية متوافقاً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى تحويل السعودية إلى مركز عالمي للنقل الجوي يربط بين آسيا وأوروبا وأفريقيا، ورفع عدد الوجهات الدولية التي تخدمها المطارات السعودية.
وفي حال تأكيد تشغيل الرحلات المباشرة إلى طوكيو، ستكون الوجهة اليابانية واحدة من أبرز الإضافات الجديدة لشبكة السفر الدولية من المملكة خلال عام 2026، وسط توقعات بإقبال مرتفع من المسافرين السعوديين على هذا الخط المنتظر.

النقاش 0
شاركنا رأيك حول هذا الخبر