يعد الساحل السعودي على البحر الأحمر من بين أبرز الوجهات البحرية في المملكة، إذ يمتد لمسافة تقارب 1830 كيلومترًا، ويضم نحو 170 شاطئًا صالحًا للسباحة موزعة على 13 مدينة ساحلية رئيسية، في ظل استمرار مشروعات التطوير التي تستهدف رفع كفاءة الواجهات البحرية وزيادة الخيارات المتاحة أمام الزوار.
خريطة الشواطئ السعودية
تتصدر مدينة جدة القائمة بأكثر من 45 شاطئًا، مستفيدة من امتداد كورنيشها وشواطئ أبحر الشمالية والجنوبية وذهبان، بينما جاءت جازان في المركز التالي بنحو 25 شاطئًا، ثم ينبع التي تضم نحو 18 شاطئًا، وأملج التي تضم 15 شاطئًا إلى جانب أكثر من 100 جزيرة، لتواصل هذه المدن استقطاب الزوار على مدار العام.
وضمت القائمة أيضًا القنفذة التي تضم 12 شاطئًا، والليث التي تضم 10 شواطئ، ورابغ التي تضم 8 شواطئ، والبرك التي تضم نحو 7 شواطئ، بينما تضم كل من الوجه وثول والقحمة نحو 6 شواطئ، وتضم ضباء 5 شواطئ، فيما جاءت حقل في بداية القائمة بعدد 4 شواطئ مطلة على خليج العقبة.
ترتيب المدن الساحلية
تنوعت المقومات الطبيعية بين المدن الساحلية، إذ تتميز حقل بإطلالتها على خليج العقبة، بينما تشتهر ضباء بشواطئها الرملية الهادئة، ويبرز الوجه بقربه من المشروعات السياحية الكبرى، في حين تشتهر ثول بمواقع الغوص، وتتميز القحمة بجزرها القريبة، كما تجمع البرك بين الشواطئ الرملية والمسطحات البحرية المناسبة للسباحة وصيد الأسماك.
وتوفر رابغ عددًا من المنتجعات البحرية والمواقع المخصصة للرياضات المائية، بينما تتميز الليث بقربها من مواقع الغوص والشعاب المرجانية، وتضم القنفذة شواطئ طبيعية متنوعة، في حين تحافظ أملج على مكانتها بفضل جزرها الكثيرة، وتواصل ينبع جذب الزوار من خلال شواطئ الهيئة الملكية ومواقع الغوص المنتشرة على امتداد ساحلها.
تطوير الواجهات البحرية
تشهد المدن الساحلية السعودية توسعًا في تطوير الواجهات البحرية ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي تستهدف تعزيز مكانة البحر الأحمر كوجهة سياحية عالمية، من خلال تنفيذ مشروعات تشمل البحر الأحمر، وأمالا، ونيوم، وجزر سندالة، إلى جانب تطوير المراسي والشواطئ العامة ومراكز الغوص والأنشطة البحرية.
وأوضح المدرب والمرشد السياحي عيسى عشي أن الساحل السعودي على البحر الأحمر يشهد تحولًا متواصلًا بفضل الاستثمارات السياحية التي رفعت من مستوى الخدمات والبنية التحتية، مؤكدًا أن تنوع المدن والجزر والشواطئ يمنح الزوار خيارات متعددة تشمل السباحة والغوص والرحلات البحرية والأنشطة المائية.
وأضاف أن مدنًا مثل جدة وينبع وأملج تسجل نموًا مستمرًا في أعداد الزوار نتيجة التوسع في تطوير المرافق السياحية والواجهات البحرية، إلى جانب تنوع التجارب التي تقدمها للزائرين من داخل المملكة وخارجها، مشيرًا إلى أن الشعاب المرجانية والمياه الصافية والجزر البكر تعزز من تنافسية البحر الأحمر السعودي بين الوجهات البحرية العالمية.

النقاش 0
شاركنا رأيك حول هذا الخبر