تطور شركة أوبو هاتفاً ذكياً جديداً قابلاً للطي بتصميم عريض Wide Foldable بالأسواق، وتأتي هذه الخطوة الهندسية كاستجابة مباشرة للاتجاه التقني الحالي الذي تتبناه شركات كبرى مثل سامسونج وأبل، ونشر المسرب الشهير Digital Chat Station تقريراً عبر منصة ويبو يوضح أبعاد الموديل المرتقب في تاريخ 10 يوليو 2026، ويتميز الجهاز بجسم أقصر وأكثر عرضاً من الهواتف القابلة للطي التقليدية.
ويعمل الهاتف بمعالج رائد وقوي من فئة Qualcomm Snapdragon 8 Gen 6 المتطورة، ويحمل المعالج الجديد الذي لم يعلن عنه بشكل رسمي بعد رقم الطراز SM8950، وذكر تقرير نشره موقع phonearena أن المكونات الداخلية تضم مسرعاً مخصصاً لمعالجة نماذج الذكاء الاصطناعي محلياً على الجهاز، وتساعد هذه التقنية في تنفيذ الأوامر البرمجية بدقة ودون الحاجة للاتصال الدائم بالسحابة.
وتضم المواصفات الفنية المخطط لها بطارية ضخمة بسعة تقارب 6500 مللي أمبير/ساعة لتغطية الاستهلاك، وتعتمد البطارية على تقنية السيليكون-الكربون الحديثة التي تسمح بتوفير سعات كهربائية كبيرة مع الحفاظ على نحافة الهيكل، وأصبح هذا التوجه الصناعي اتجاهاً متزايداً في الهواتف الرائدة الصينية، وتتكامل التجهيزات لتوفير فترات تشغيل مطولة لمشاهدة الفيديوهات وتصفح الإنترنت وتشغيل الألعاب التنافسية.
موعد الإطلاق المتوقع
يرجح التقرير التقني أن يرى الهاتف المرن الجديد النور خلال الربع الأول من عام 2027، ولم تكشف التسريبات الحالية عن أي تفاصيل إضافية تتعلق بقياس الشاشات أو جودة الكاميرات، ويتوقع مراقبون بالقطاع أن تعتمد الشركة على أحدث التقنيات التي قدمتها في سلسلة Find N، وحظيت الموديلات السابقة بإشادة واسعة بفضل أبعادها القريبة من المفهوم المربع المريح في اليد.
ولم يتضح بعد الاسم التجاري النهائي الذي سيحمله المولود الجديد في عائلة الأجهزة الذكية، وتشير التوقعات لإمكانية طرح المنتج رسمياً تحت المسمى التجاري OPPO Find N7 بالأسواق، وقد تتجه الإدارة لاعتماد هوية مختلفة تماماً إذا قررت تغيير النمط التقليدي المتبع، وسبق للشركة تقديم طرازي Find N وFind N2 بأبعاد عريضة ومتميزة حققت مبيعات جيدة مقارنة بالمنافسين.
واعتمدت شركة سامسونج في أجيالها الأولى من هواتف Galaxy Z Fold على تصميم طويل وضيق، وتشير التسريبات الحالية إلى أن الجيل القادم للشركة الكورية يتجه أيضاً نحو استخدام شاشات أعرض، ويسهم هذا التغيير في تحسين تجربة الاستخدام اليومي وتسهيل عملية التحكم، وتتسابق الورش الفنية في المراكز العالمية لابتكار مفصلات متينة تتحمل ظروف الاستخدام الشاق دون تلف.
ويرى المحللون أن الهواتف ذات الشاشات الأعرض تقدم تجربة أفضل في تعدد المهام وتصفح الويب، وتتوافق الأبعاد الجديدة مع طبيعة مقاطع الفيديو والتطبيقات المصممة خصيصاً للعمل على مساحات عريضة، وتحتاج هذه الفئة المستقبلية إلى إثبات جدواها العملية والتجارية بين المستهلكين طوال الأشهر المقبلة، وتحدد التحسينات البرمجية ونظام التشغيل المدمج مدى نجاح وانتشار هذا التصميم بقطاع المحمول.

النقاش 0
شاركنا رأيك حول هذا الخبر