يبحث مستخدمو ساعات Galaxy Watch عن وسائل تساعد على إطالة عمر البطارية، خاصة مع الاستخدام المكثف للساعة على مدار اليوم، إذ يضطر كثيرون إلى إعادة شحنها يوميًا، وهو ما قد يحرمهم من الاستفادة من بعض المزايا مثل تتبع النوم أو استخدام المنبه خلال ساعات الليل.
وتوفر ساعات Galaxy Watch مجموعة كبيرة من الوظائف الصحية والرياضية والذكية، إلا أن تشغيل هذه المزايا بصورة مستمرة يؤدي إلى زيادة استهلاك الطاقة، لذلك يمكن الاعتماد على بعض التعديلات داخل الإعدادات للحصول على ساعات إضافية من التشغيل دون التأثير الكامل على تجربة الاستخدام.
إعدادات الشاشة
تعد الشاشة من أكثر المكونات استهلاكًا للطاقة داخل الساعة، لذلك يسهم إيقاف ميزة Always-on Display في تقليل استنزاف البطارية، إذ تمنع هذه الخطوة بقاء الشاشة مضاءة بصورة دائمة كما هو الحال في الساعات التقليدية.
ويساعد أيضًا تعطيل ميزة Raise to Wake على تقليل استهلاك الطاقة، لأنها تعتمد على مستشعر الحركة لتشغيل الشاشة تلقائيًا عند رفع المعصم، ويمكن تنفيذ ذلك من خلال الدخول إلى إعدادات الشاشة ثم إيقاف الميزتين عند عدم الحاجة إليهما.
المساعد الصوتي
يعتمد المساعد الصوتي على تشغيل الميكروفون بصورة مستمرة عند تفعيل ميزة الاستماع لعبارة “Hey Google”، وهو ما يؤدي إلى استهلاك إضافي للطاقة حتى في حالة عدم استخدام المساعد بشكل متكرر.
ويمكن إيقاف هذه الخاصية من إعدادات Gemini الموجودة على الهاتف المرتبط بالساعة، مع الاكتفاء بتشغيل المساعد يدويًا عبر الضغط على الزر الجانبي أو فتح التطبيق عند الحاجة، وهو ما يقلل استهلاك البطارية مع الاحتفاظ بإمكانية استخدام الخدمة.
المستشعرات الصحية
توفر الساعة عدة خيارات لقياس معدل نبضات القلب، وتشمل القياس المستمر، أو القياس كل 10 دقائق أثناء السكون، أو القياس اليدوي فقط، ويؤثر اختيار كل وضع بصورة مباشرة في معدل استهلاك الطاقة.
ويساعد التحول إلى القياس اليدوي أو القياس كل 10 دقائق أثناء السكون على تقليل عمل المستشعرات لفترات طويلة، مع استمرار توفير البيانات الأساسية الخاصة بالحالة الصحية للمستخدم، وهو ما يمنح البطارية فترة تشغيل أطول.
إعدادات الاتصال
يؤدي تشغيل اتصال LTE بصورة دائمة في الإصدارات الداعمة لهذه التقنية إلى استمرار الساعة في البحث عن الشبكة، حتى في الأوقات التي لا يستخدم فيها صاحبها الاتصال الخلوي، وهو ما ينعكس على سرعة استهلاك البطارية.
ويمكن الحد من ذلك عبر الدخول إلى إعدادات الاتصالات ثم شبكات الهاتف المحمول، واختيار Always Off عند عدم الحاجة إلى الشبكة، أو استخدام خيار Auto الذي يحقق توازنًا بين الاتصال واستهلاك الطاقة خلال الاستخدام اليومي.
وضع التوفير
يعد وضع توفير الطاقة من أكثر الوسائل فاعلية عند انخفاض مستوى شحن البطارية، إذ يعمل النظام تلقائيًا على تقليل سطوع الشاشة، وخفض أداء المعالج، وتقليل نشاط التطبيقات والخدمات التي تعمل في الخلفية.
ويشمل هذا الوضع أيضًا تقليل استخدام الشبكة وخدمات الموقع، والحد من مزامنة البيانات، وتقليل بعض وظائف تتبع الصحة، كما تعرض الساعة تقديرًا للمدة الإضافية التي يمكن أن تستمر خلالها البطارية بعد تفعيل هذا الخيار، وهو ما يساعد المستخدم على إدارة استهلاك الطاقة حتى موعد إعادة الشحن.

النقاش 0
شاركنا رأيك حول هذا الخبر