تخطي إلى المحتوى الرئيسي
1 دقائق قراءة

رسوم إضافية وتراجع الحجوزات ينهيان مسارات Wizz Air إلى وجهتين سعوديتين

الملخص الذكي للمقال

أغلقت شركة الطيران الاقتصادي الأوروبية "ويز إير" نظام الحجز والبيع على عدد من مساراتها الجوية، من بينها الرحلات التي تربط العاصمة

أغلقت شركة الطيران الاقتصادي الأوروبية “ويز إير” نظام الحجز والبيع على عدد من مساراتها الجوية، من بينها الرحلات التي تربط العاصمة البريطانية لندن بكل من جدة والمدينة المنورة، بعد قرارها إيقاف تشغيل هذه الخطوط، في خطوة جاءت عقب تراجع الإقبال على الحجز، إلى جانب تحديات تشغيلية واقتصادية واجهتها الشركة خلال الفترة الماضية.

إغلاق مسارات رئيسية

أكدت الشركة إنهاء الحجز على هذه الرحلات بعد مراجعة أداء عدد من المسارات، حيث أشارت إلى أن ضعف الإقبال على الحجوزات المسبقة كان من بين الأسباب التي دفعتها إلى وقف التشغيل، بعدما لم تحقق تلك الخطوط النتائج التجارية التي كانت تستهدفها عند إطلاقها.

وأضافت أن القرار شمل مسارات كانت تمثل جزءًا من خططها للتوسع في المنطقة، إلا أن استمرار انخفاض الطلب على الرحلات دفع الشركة إلى إعادة تقييم عملياتها، مع إيقاف الحجز على الرحلات المتجهة من لندن إلى جدة والمدينة المنورة.

أسعار لم تستمر

طرحت “وزير إير” قبل إلغاء الرحلات أسعارًا منخفضة مقارنة بعدد من شركات الطيران الأخرى، إذ بدأت أسعار تذاكر الذهاب فقط في المواسم العادية من 400 إلى 600 ريال، بينما تراوحت الأسعار خلال فترات الذروة بين 1200 و1800 ريال، وهو ما جعلها من بين الخيارات الاقتصادية المطروحة أمام المسافرين.

لكن تلك الأسعار الأساسية لم تشمل سوى المقعد وحقيبة ظهر صغيرة، بينما فرضت الشركة رسومًا إضافية على عدد من الخدمات الأخرى، من بينها اختيار المقاعد، وشحن الحقائب الكبيرة، وإضافة حقائب المقصورة، وهو ما أدى إلى ارتفاع التكلفة النهائية للرحلة بالنسبة لعدد من المسافرين.

تحديات تشغيلية مستمرة

كشفت تقارير متخصصة في قطاع الطيران أن المسارات التي أوقفتها الشركة كانت تعتمد بصورة رئيسية على طائرات Airbus A321XLR، وهي الطائرات التي استخدمت لتشغيل الرحلات طويلة ومتوسطة المدى، إلا أن تشغيلها أصبح يمثل تحديًا اقتصاديًا بالنسبة للشركة خلال الفترة الأخيرة.

وأضافت التقارير أن الشركة اتجهت إلى تقليص طلبياتها من هذا الطراز، بعد مراجعة خططها التشغيلية، في ظل التحديات التي واجهتها على عدد من الخطوط، وهو ما دفعها إلى إعادة ترتيب أولوياتها فيما يتعلق بالتوسع في بعض الأسواق.

شارك المقال

النقاش 0

شاركنا رأيك حول هذا الخبر

يرجى الالتزام بآداب الحوار