تخطي إلى المحتوى الرئيسي
1 دقائق قراءة

10 أطباق عالمية تروي تاريخ الشعوب وتكشف أسرار المطابخ التقليدية

الملخص الذكي للمقال

تجذب المطابخ التقليدية ملايين المسافرين سنوياً، إذ أصبحت المأكولات المحلية جزءاً رئيسياً من تجربة السفر، إلى جانب المعالم

تجذب المطابخ التقليدية ملايين المسافرين سنوياً، إذ أصبحت المأكولات المحلية جزءاً رئيسياً من تجربة السفر، إلى جانب المعالم التاريخية والطبيعية.

وتحرص كثير من الدول على الحفاظ على أطباقها التراثية التي انتقلت عبر أجيال متعاقبة، بينما تواصل المطاعم والأسواق الشعبية تقديمها بوصفها جزءاً من الهوية الثقافية لكل مجتمع.

نكهات من العالم

تتصدر المملكة المغربية قائمة الوجهات التي تشتهر بأطباقها التقليدية، ويأتي الطاجين في مقدمتها، إذ يحمل الاسم نفسه للوعاء الفخاري الذي يطهى بداخله.

ويعتمد الطبق على اللحم أو الدجاج مع الخضروات، ويضاف إليه الكمون والكركم والزعفران والفواكه المجففة والمكسرات، ويقدم في مختلف المدن المغربية بوصفات متقاربة.

وتحافظ مصر على حضور الكشري باعتباره من أشهر الأطباق الشعبية، إذ يتكون من الأرز والمعكرونة والعدس وصلصة الطماطم والبصل المقلي، مع إمكانية إضافة الحمص والصلصة الحارة والثوم، ويقدم الكشري في المطاعم المتخصصة وعربات الطعام المنتشرة في المدن المصرية، ويعد من أكثر الأطعمة طلباً بين السكان والزوار.

أطباق آسيوية

تشتهر تايلاند بسلطة البابايا التي تعتمد على البابايا الخضراء المبشورة مع صلصة السمك والتمر الهندي وسكر النخيل والفلفل الحار والفاصوليا الطويلة، ويعود أصل هذا الطبق إلى شمال شرق البلاد، قبل أن ينتشر في مختلف المناطق، كما أصبح معروفاً في عدد من الدول الآسيوية المجاورة.

وتواصل فيتنام تقديم حساء Pho باعتباره أحد أشهر الأطباق الوطنية، ويعتمد على مرق غني يجهز باستخدام اليانسون والقرفة والقرنفل، ويضاف إليه لحم البقر أو الدجاج مع الأعشاب الطازجة، ويقدم الطبق في المطاعم الشعبية، كما يحضر في المنازل خاصة خلال وجبتي الإفطار والعشاء.

وتحافظ فرنسا على مكانة خبز الباغيت بوصفه جزءاً أساسياً من المائدة اليومية، ويعود انتشاره إلى القرن 18، بينما أدرجته منظمة UNESCO ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي في عام 2022 بعد اعتماد الملف الذي قدمته فرنسا، ليصبح من أبرز رموز المطبخ الفرنسي حول العالم.

وصفات شهيرة

تواصل إيطاليا تقديم البيتزا باعتبارها أشهر أطباقها، حيث نشأت النسخة الحديثة في مدينة نابولي، قبل أن تنتشر في مختلف دول العالم. كما تختلف مكوناتها من منطقة إلى أخرى داخل إيطاليا مع الحفاظ على الأساس التقليدي للعجين وصلصة الطماطم والجبن.

وتشتهر ألمانيا بطبق Sauerbraten الذي يحضر من لحم البقر بعد تتبيله لفترة قبل الطهي، ثم يقدم مع صلصة تجمع بين المذاقين الحلو والحامض باستخدام الخل والفلفل الأسود والقرنفل والعرعر، بينما تعتمد بعض الوصفات على الزنجبيل لتكثيف الصلصة.

وتحافظ الهند على انتشار البرياني في مختلف ولاياتها، ويجهز باستخدام الأرز مع الدجاج أو لحم الماعز أو الخضروات، ويضاف إليه الهيل والزعفران وورق الغار والثوم والزنجبيل والفلفل الحار وجوزة الطيب، مع اختلاف الوصفات وفق كل منطقة.

وتقدم أستراليا حلوى Pavlova التي تحمل اسم راقصة الباليه الروسية آنا بافلوفا، وتتكون من المرينغ والكريمة المخفوقة والفواكه الطازجة، بينما تشاركها نيوزيلندا في نسب أصل هذه الحلوى التي أصبحت من أشهر الحلويات في البلدين.

وتختتم نيجيريا القائمة بطبق Jollof Rice الذي يعد من أشهر أطباق غرب إفريقيا، ويجهز من الأرز والطماطم ومعجون الطماطم والفلفل ومرق اللحم، ويقدم عادة إلى جانب اللحوم أو الدجاج أو اليخنة، كما يحضر في المناسبات الاجتماعية والاحتفالات العائلية داخل نيجيريا وعدد من دول المنطقة.

شارك المقال

النقاش 0

شاركنا رأيك حول هذا الخبر

يرجى الالتزام بآداب الحوار