تخطي إلى المحتوى الرئيسي
1 دقائق قراءة

وحيد ساويرس: مصر أجمل دولة في العالم

الملخص الذكي للمقال

تحدث رجل الأعمال المصري المهندس وحيد ساويرس، عن ملامح بداياته الأولى، وقال إنه يرى نفسه شخصا عاديا، موضحا أنه ولد في محافظة سوهاج

تحدث رجل الأعمال المصري المهندس وحيد ساويرس، عن ملامح بداياته الأولى، وقال إنه يرى نفسه شخصا عاديا، موضحا أنه ولد في محافظة سوهاج وتلقى تعليمه هناك، قبل أن يلتحق بعد ذلك بكلية الهندسة في جامعة أسيوط خلال تلك الفترة.

وأوضح ساويرس خلال حواره مع الكاتب الصحفي السيد الدمرداش في برنامج “سعادة البيه” المذاع على تلفزيون “أخبار السياحة”، أنه كان شديد الاهتمام بالسياسة في ذلك الوقت، وأن هذا الاهتمام ارتبط بحلم قديم ظل يرافقه، وهو أن تصبح مصر دولة ديمقراطية.

المثل الأعلى

وأضاف ساويرس أن المثل الأعلى بالنسبة لهم في تلك السنوات كان الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، مشيرا إلى أن كثيرين كانوا يحملون رغبة كبيرة في التضحية من أجل مصر، وأن صورة المرحلة في أذهانهم كانت مرتبطة بحضور مشروع وطني واسع، ترك أثرا واضحا في وجدان جيل كامل.

وقال أيضا إن عبد الناصر أعاد إحياء حلم تحول مصر إلى دولة ديمقراطية، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن إيقاع الحياة كان مختلفا، من حيث الفارق بين التطلعات التي كانت قائمة في ذلك الوقت وبين طبيعة الواقع الذي كانت تسير فيه الأمور على الأرض.

حلم الديمقراطية

واصل ساويرس حديثه عن نظرته إلى مصر، مؤكدا أنهم كانوا ينظرون إليها باعتبارها الحياة نفسها، وأنها أجمل دولة في العالم، وهي العبارة التي عبّر بها عن حجم الارتباط الوجداني الذي حمله تجاه البلد، في سياق حديثه عن سنوات الدراسة والتكوين والانشغال بالشأن العام.

وأشار كذلك إلى أنه عمل في شركة مصر للأسمنت المسلح، مضيفا أنه كان يسعى في ذلك الوقت إلى الحصول على خبرة حقيقية في مجال تخصصه من مكان جيد، وهو ما جعله يعتبر هذه التجربة بمثابة مدرسة مهمة في حياته العملية.

محطة العمل الأولى

ولفت ساويرس إلى أن دخوله إلى سوق العمل جاء في إطار بحثه عن التعلّم واكتساب الخبرة، وليس فقط شغل وظيفة في مجال الهندسة، موضحا أن وجوده داخل مؤسسة كبيرة أتاح له فرصة الاحتكاك العملي، والتعرف عن قرب على طبيعة الأداء والانضباط وأساليب تنفيذ الأعمال.

واختتم ساويرس حديثه بالتأكيد على أن علاقته بمصر كانت ولا تزال قائمة على محبة كبيرة، وأن صورته عنها ارتبطت منذ البداية بقيمة خاصة في نفسه، سواء في سنوات الدراسة أو في مراحل العمل الأولى.

شارك المقال

النقاش 0

شاركنا رأيك حول هذا الخبر

يرجى الالتزام بآداب الحوار