تخطي إلى المحتوى الرئيسي
1 دقائق قراءة

5 دقائق فقط تكشف سر التقلبات الجوية في ملبورن الأسترالية

الملخص الذكي للمقال

تقع مدينة ملبورن في جنوب شرق أستراليا، وترتبط طبيعة طقسها بموقعها الجغرافي القريب من الساحل الجنوبي، حيث تتأثر المدينة بتيارات

تقع مدينة ملبورن في جنوب شرق أستراليا، وترتبط طبيعة طقسها بموقعها الجغرافي القريب من الساحل الجنوبي، حيث تتأثر المدينة بتيارات هوائية قادمة من مناطق مختلفة، وتظهر نتيجة ذلك تغيرات متتابعة في درجات الحرارة وحالة الجو خلال فترات قصيرة.

وتتعرض ملبورن لكتل هوائية مختلفة المصدر، فتصل إليها تيارات هوائية دافئة من المناطق الداخلية والصحراوية في أستراليا، بينما تتأثر في أوقات أخرى بكتل هوائية باردة قادمة من جهة المحيط الجنوبي، وتؤدي حركة هذه الكتل إلى تغيرات واضحة في حالة الطقس.

وتتأثر المدينة كذلك بالموقع الساحلي الذي يجعلها عرضة لتحولات سريعة في حركة الرياح ودرجات الحرارة، وتختلف الأجواء بين فترات اليوم وفقاً لحركة الكتل الهوائية، لذلك ارتبط اسم ملبورن بين سكانها بمقولة تتحدث عن تغير الطقس خلال 5 دقائق.

كتل هوائية مختلفة

تتحرك الكتل الهوائية القادمة من داخل أستراليا باتجاه المناطق الجنوبية، وتحمل معها درجات حرارة أعلى عندما تأتي من المناطق الصحراوية، بينما تصل كتل هوائية باردة من المحيط الجنوبي، وتؤدي المواجهة بين هذه المؤثرات إلى تغيرات في درجات الحرارة والرياح وحالة السماء.

وتتغير الأجواء في ملبورن مع تحرك الجبهات الهوائية، فقد تبدأ فترات اليوم بدرجات حرارة مرتفعة قبل أن تصل رياح باردة، أو يحدث العكس مع تحرك الهواء الدافئ نحو المدينة، وتظهر هذه التحولات خلال فترات قصيرة مقارنة بما يحدث في مدن أخرى.

وتختلف سرعة التغير حسب الفصل والظروف الجوية، إلا أن موقع ملبورن يجعل المدينة عرضة لتبدلات جوية متكررة، خاصة مع انتقال الكتل الهوائية بين المناطق الداخلية والمحيط الجنوبي، بينما تلعب الرياح القادمة من البحر دوراً في خفض درجات الحرارة خلال بعض الفترات.

وتؤثر الرياح الجنوبية على درجات الحرارة في المدينة، خصوصاً عندما تتحرك كتل هوائية باردة من اتجاه المحيط الجنوبي، بينما يمكن للهواء القادم من المناطق الداخلية أن يرفع درجات الحرارة، وتظهر الفروق بين الكتلتين بوضوح عند تغير اتجاه الرياح.

تغير الطقس خلال اليوم

تتبدل حالة الطقس في ملبورن خلال اليوم الواحد، وقد تنتقل الأجواء من الدفء إلى البرودة مع تغير اتجاه الرياح، كما يمكن أن تتغير حالة السماء مع مرور الجبهات الهوائية، وهو ما يجعل سكان المدينة يتعاملون مع احتمالات متعددة خلال اليوم نفسه.

وتستقبل المناطق الساحلية في جنوب شرق أستراليا تأثيرات جوية مختلفة، وتوجد ملبورن ضمن نطاق تتقاطع فيه هذه التأثيرات، لذلك ترتبط التغيرات الجوية في المدينة بموقعها بين المناطق الداخلية الدافئة والمحيط الجنوبي الأكثر برودة.

وتتأثر درجات الحرارة في ملبورن كذلك بحركة الرياح وتوقيت وصول الكتل الهوائية، فعندما تتحرك رياح دافئة من الداخل ترتفع الحرارة، وعندما تصل رياح باردة من الجنوب تنخفض الحرارة، ويمكن أن يحدث الانتقال بين الحالتين خلال فترة زمنية قصيرة.

ويفسر هذا التباين انتشار العبارة المحلية التي تقول إن من لم يعجبه الطقس في ملبورن يمكنه الانتظار 5 دقائق، ثم قد يجد حالة جوية مختلفة، وأصبحت العبارة مرتبطة بتجربة السكان مع سرعة تبدل الأجواء في المدينة.

المصدر: Idafa+

شارك المقال

النقاش 0

شاركنا رأيك حول هذا الخبر

يرجى الالتزام بآداب الحوار