أسس الإغريق الميناء القديم Vieux-Port في مدينة مارسيليا سنة 600 قبل الميلاد، ليبدأ من ذلك التاريخ ارتباط الموقع بتاريخ المدينة، ويعود إنشاء الميناء إلى أكثر من 26 قرناً، ما جعله جزءاً من نشأة مارسيليا وتطورها عبر فترات زمنية متعاقبة، واستمر الموقع في الارتباط بالحياة العامة للمدينة حتى الوقت الحالي.
وارتبط الميناء القديم بالمركز التاريخي لمدينة مارسيليا، حيث يقع في نطاق تحيط به مجموعة من المعالم التي ارتبطت بتاريخ المدينة، ويبرز من بينها حصن سان جان وحصن سان نيكولا، ويمثل وجود الحصنين حول الميناء جانباً من الموقع الذي يجمع بين الميناء والمعالم التاريخية المرتبطة به داخل المدينة.
واحتفظ Vieux-Port بمكانته داخل مارسيليا مع استمرار استخدام المنطقة في استقبال المراكب، وتحولت المنطقة المحيطة به إلى مساحة تجمع بين حركة الزوار والأنشطة المرتبطة بالميناء، بينما حافظت أسواق الأسماك التقليدية على وجودها ضمن المشهد اليومي للمكان، إلى جانب المقاهي المنتشرة في محيطه.
حركة المراكب والأسواق
واستقبل الميناء القديم مئات المراكب السياحية، لتتواصل حركة القادمين إلى المنطقة على مدار اليوم، وترتبط هذه الحركة بالموقع الذي يمثل إحدى أبرز الوجهات التي يقصدها زوار مارسيليا، كما حافظت المراكب على حضورها داخل الميناء إلى جانب الأنشطة التي تشهدها المنطقة المحيطة به.
وضمت المنطقة المحيطة بالميناء عدداً من المقاهي التي ارتبطت بحركة الزوار، إلى جانب أسواق الأسماك التقليدية التي حافظت على وجودها ضمن الأنشطة القائمة في المكان، وسمحت هذه العناصر باستمرار النشاط حول الميناء بالتوازي مع وجود المعالم التاريخية التي تحيط به.
وجمعت المنطقة بين عناصر تعود إلى تاريخ المدينة وحركة سياحية مستمرة، حيث يظهر حصن سان جان وحصن سان نيكولا بالقرب من الميناء، بينما تتحرك المراكب السياحية في نطاقه، وتستمر المقاهي والأسواق في استقبال الزوار ضمن منطقة ترتبط بتاريخ مارسيليا منذ أكثر من 26 قرناً.
موقع داخل مارسيليا
احتل Vieux-Port موقعاً رئيسياً في مدينة مارسيليا، بعدما ارتبط منذ تأسيسه بالنشأة التاريخية للمدينة، واستمر وجوده حتى الوقت الحالي بوصفه مركزاً للميناء القديم وموقعاً تقصده حركة السياحة، بينما ظلت المعالم المحيطة به شاهدة على مراحل من تاريخ المنطقة.
وشكل الميناء جزءاً من الهوية التاريخية والثقافية لمدينة مارسيليا، مع استمرار ارتباطه بالأنشطة التي تجري في المنطقة، وتجمع المكان بين المراكب السياحية وأسواق الأسماك والمقاهي، إلى جانب حصني سان جان وسان نيكولا، وهو ما حافظ على حضور الميناء ضمن خريطة الزيارة داخل المدينة.
وأصبح الميناء القديم من أبرز الوجهات السياحية في مارسيليا، واستمر ارتباطه بتاريخ المدينة منذ تأسيسه على يد الإغريق سنة 600 قبل الميلاد، ومع مرور أكثر من 26 قرناً على إنشائه، حافظ Vieux-Port على موقعه كمركز تاريخي يستقبل الزوار ويضم أنشطة سياحية ومواقع مرتبطة بتاريخ المدينة.
وارتبطت شهرة مارسيليا بالميناء القديم الذي ظل حاضراً في حياة المدينة منذ العصور القديمة، وتستمر المنطقة في استقبال الزوار والمراكب السياحية، بينما تحافظ أسواق الأسماك والمقاهي على نشاطها، وتبقى المعالم المحيطة بالميناء جزءاً من المشهد التاريخي للمدينة، وعلى رأسها حصن سان جان وحصن سان نيكولا.
ويجمع Vieux-Port بين موقع تأسس قبل أكثر من 26 قرناً وحركة سياحية قائمة في الوقت الحالي، بعدما أسسه الإغريق سنة 600 قبل الميلاد، وأصبح لاحقاً أحد أهم رموز مارسيليا، بينما يواصل الميناء أداء دوره ضمن الوجهات التي يقصدها زوار المدينة للتعرف على تاريخها ومظاهر الحياة القائمة حوله.
المصدر: Idafa+

النقاش 0
شاركنا رأيك حول هذا الخبر