تخطي إلى المحتوى الرئيسي
1 دقائق قراءة

بغداد تسجل المركز 129 عالميًا في مؤشر جاذبية المدن السياحية لعام 2026

الملخص الذكي للمقال

سجلت بغداد حضورها ضمن قائمة المدن العربية الواردة في مؤشر جاذبية المدن السياحية العالمية لعام 2026، بعدما جاءت في المركز 129 عالميًا

سجلت بغداد حضورها ضمن قائمة المدن العربية الواردة في مؤشر جاذبية المدن السياحية العالمية لعام 2026، بعدما جاءت في المركز 129 عالميًا، وفق القائمة الرسمية الكاملة التي ضمت 14 مدينة عربية، وتظهر نتيجة العاصمة العراقية ضمن ترتيب دولي يقيس حضور المدن وقدرتها على جذب الزوار من خلال مجموعة من المؤشرات المرتبطة بالنشاط السياحي.

وأظهرت القائمة أن بغداد جاءت باعتبارها المدينة العراقية الوحيدة ضمن المدن العربية الـ14 التي ظهرت في المؤشر، بينما توزعت بقية المراكز على مدن عربية من دول مختلفة، ويضع هذا الترتيب العاصمة العراقية في المركز 129 على المستوى العالمي خلال نسخة 2026 من المؤشر.

وجاء إدراج بغداد في القائمة ضمن نتائج المؤشر الخاصة بالمدن السياحية، في وقت تعمل فيه الجهات العراقية على تطوير عدد من المواقع والمرافق المرتبطة بالسياحة، وتشمل الخطط قطاعات الإقامة والنقل والمواقع التراثية والخدمات المقدمة للزوار، إلى جانب تنظيم الفعاليات التي تستهدف تنشيط حركة السياحة داخل العاصمة.

مواقع بغداد التراثية

تضم بغداد عددًا من المواقع المرتبطة بتاريخ العراق، من بينها شارع المتنبي والمدرسة المستنصرية والقشلة وبقايا أسوار بغداد القديمة، كما ترتبط العاصمة بمواقع دينية وتراثية تستقبل الزوار، وتدخل هذه المواقع ضمن مكونات الحركة السياحية التي تعتمد عليها المدينة في استقطاب الزائرين من داخل العراق وخارجه.

وتشهد بغداد كذلك حركة مرتبطة بالسياحة الثقافية، حيث تمثل الكتب والمخطوطات والأسواق القديمة والمباني التاريخية جزءًا من المقومات التي تستند إليها المدينة في تطوير هذا النشاط، كما يرتبط شارع المتنبي بالحركة الثقافية في العاصمة من خلال المكتبات ودور النشر والأنشطة التي تقام في المنطقة.

حركة السياحة العراقية

ارتبط نمو السياحة في بغداد خلال الفترة الماضية بزيادة الاهتمام بتطوير المواقع التراثية وتحسين الخدمات المقدمة للزوار، وتعمل الجهات المختصة على تنفيذ مشروعات تستهدف إعادة تأهيل عدد من المناطق التاريخية، إلى جانب تطوير البنية المرتبطة بحركة السياحة والإقامة والنقل داخل العاصمة.

وتستفيد بغداد من موقعها كعاصمة للعراق في دعم حركة الزوار، إذ تضم مؤسسات حكومية ومراكز ثقافية وأسواقًا ومناطق تاريخية، كما تمثل نقطة اتصال بين عدد من المدن العراقية، وهو ما يجعل حركة السفر إليها مرتبطة بالسياحة والعمل والزيارات الثقافية والدينية.

ويأتي المركز 129 لبغداد ضمن مؤشر 2026 في وقت تسعى فيه صناعة السياحة العراقية إلى زيادة مساهمتها في النشاط الاقتصادي، من خلال تطوير الوجهات التراثية وإعادة تقديم عدد من المواقع أمام الزوار، مع العمل على تحسين الخدمات المرتبطة بالإقامة والتنقل والإرشاد السياحي.

خطط تطوير الوجهات

تتجه خطط تطوير السياحة في العراق إلى الاستفادة من المواقع التاريخية التي تمتلكها المدن العراقية، وتشكل بغداد أحد المحاور الرئيسية لهذه الخطط بسبب احتوائها على عدد من المباني والمناطق التي تعود إلى مراحل مختلفة من تاريخ البلاد، إلى جانب وجود مؤسسات ثقافية ومتاحف ومراكز للفعاليات.

وتتطلب زيادة حركة السياحة في العاصمة تطوير مجموعة من الخدمات المرتبطة بالزائر، وتشمل وسائل النقل والفنادق والمرافق العامة والخدمات السياحية، كما يرتبط جذب الزوار من الخارج بزيادة الربط الجوي وتسهيل إجراءات السفر وتوفير المعلومات الخاصة بالمواقع والأنشطة المتاحة.

وتظهر بغداد في مؤشر جاذبية المدن السياحية العالمية 2026 ضمن قائمة تضم 14 مدينة عربية، بينما يضعها الترتيب عند المركز 129 عالميًا، وتمنح هذه النتيجة المدينة حضورًا ضمن خريطة التصنيف الدولي للمدن السياحية في النسخة الحالية من المؤشر.

وتواصل العاصمة العراقية التعامل مع قطاع السياحة باعتباره أحد المجالات التي يمكن تطويرها من خلال المواقع التراثية والثقافية، إلى جانب الفعاليات والأسواق والمناطق التاريخية، وتبقى قدرة المدينة على تحويل هذه المقومات إلى حركة سياحية مرتبطة بتطوير البنية والخدمات ورفع عدد الخيارات المتاحة أمام الزوار.

شارك المقال

النقاش 0

شاركنا رأيك حول هذا الخبر

يرجى الالتزام بآداب الحوار