تخطي إلى المحتوى الرئيسي
1 دقائق قراءة

7 قرون من التاريخ صنعت واحدًا من أبرز معالم البلدة القديمة بالعُلا.. ما هي؟

الملخص الذكي للمقال

تقف الطنطورة في قلب البلدة القديمة بمحافظة العُلا باعتبارها أحد أبرز المعالم التاريخية التي ارتبطت بحياة السكان على مدار قرون، حيث

تقف الطنطورة في قلب البلدة القديمة بمحافظة العُلا باعتبارها أحد أبرز المعالم التاريخية التي ارتبطت بحياة السكان على مدار قرون، حيث اعتمد عليها الأهالي في تحديد المواسم الزراعية ومتابعة تعاقب الفصول، كما استخدمت لتنظيم عدد من الأنشطة اليومية التي كانت ترتبط بحركة الشمس وتغير الظلال خلال العام.

الطنطورة التاريخية القديمة

تتمثل الطنطورة في مزولة شمسية أُنشئت وفق نظام يعتمد على حركة الشمس والظل، واستطاع سكان العُلا من خلالها معرفة مواعيد دخول المواسم الزراعية، وبداية المربعانية، وانتقال الفصول الأربعة، وهو الأسلوب الذي استمر استخدامه عبر أجيال متعاقبة قبل ظهور وسائل القياس الحديثة.

وأضاف هذا النظام وسيلة يعتمد عليها المزارعون في تنظيم أعمالهم الزراعية على مدار العام، حيث كانت معرفة توقيت المواسم تمثل عنصرًا أساسيًا في مواعيد الزراعة والحصاد، إلى جانب ارتباطها بالحياة اليومية داخل الواحة وما يحيط بها من مناطق سكنية وزراعية.

إرث يمتد قرونًا

تحتفظ الطنطورة بمكانتها داخل البلدة القديمة التي يعود تاريخها إلى نحو 7 قرون، حيث ما زالت تشكل جزءًا من النسيج العمراني الذي يضم المباني الطينية والأسواق والممرات التاريخية، بينما يواصل الزوار التوافد إلى الموقع للتعرف على واحد من أبرز الشواهد المرتبطة بتاريخ العُلا.

وتبرز الطنطورة وسط المعالم التاريخية التي حافظت عليها البلدة القديمة، إذ بقيت في موقعها الأصلي رغم مرور مئات السنين، لتقدم للزوار صورة عن الوسائل التي استخدمها سكان المنطقة في تنظيم حياتهم، اعتمادًا على الظواهر الطبيعية وحركة الشمس على مدار العام.

وجهة للزوار

تواصل البلدة القديمة استقبال الزوار من داخل المملكة وخارجها، حيث تشكل الطنطورة محطة رئيسية ضمن الجولات التي تستعرض تاريخ العُلا، ويحرص الزائرون على التعرف إلى طريقة عمل المزولة الشمسية ودورها في تحديد المواسم الزراعية والفترات الزمنية التي اعتمد عليها السكان قديمًا.

وتضم البلدة القديمة عددًا من المباني والأسواق والممرات التي تعكس طبيعة الحياة في العُلا عبر القرون، بينما تبقى الطنطورة واحدة من أبرز المعالم التي تحافظ على حضورها داخل هذا المشهد التاريخي، لما تمثله من ارتباط مباشر بحياة المجتمع المحلي وأساليب تنظيم العمل الزراعي قديمًا.

وتستمر الطنطورة حتى اليوم كأحد الرموز التراثية في محافظة العُلا، حيث يقصدها الزوار للتعرف على جانب من تاريخ المنطقة، بينما تظل شاهدًا على المعرفة التي امتلكها سكان الواحة في متابعة حركة الشمس وتحديد المواسم الزراعية، داخل معلم حافظ على مكانته منذ نحو 7 قرون في قلب البلدة القديمة.

شارك المقال

النقاش 0

شاركنا رأيك حول هذا الخبر

يرجى الالتزام بآداب الحوار