تخطي إلى المحتوى الرئيسي
1 دقائق قراءة

12 موقعاً يحدد ملامح الرحلة السريعة داخل مالطا خلال 72 ساعة

الملخص الذكي للمقال

تبدأُ خطط الزوار لاستكشاف جزيرة مالطا الساحرة في البحر الأبيض المتوسط عبر تنظيم رحلة تمتد على مدار 72 ساعة فقط، حيث يلتقي التاريخ العريق

تبدأ زيارة جزيرة مالطا بوضع برنامج يتيح استغلال 72 ساعة في التنقل بين أبرز المدن والمعالم التاريخية والطبيعية، حيث تجمع الجزيرة الواقعة في البحر الأبيض المتوسط بين التراث الثقافي والمواقع الأثرية والجزر الصغيرة التي تستقبل الزوار على مدار العام، كما يتيح تقسيم الرحلة إلى 3 أيام التعرف على جانب كبير من معالمها دون الحاجة إلى التنقل لمسافات طويلة.

وتنطلق الجولة من العاصمة فاليتا التي أدرجت بالكامل ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي، حيث تضم شوارع تاريخية ومبانٍ تعود إلى قرون سابقة، كما تنتشر المقاهي والمطاعم في أحيائها القديمة، ويبدأ كثير من الزوار يومهم بالتجول بين الأزقة والتعرف على الطراز المعماري الذي يميز العاصمة المالطية.

جولات العاصمة القديمة

ويقصد الزوار كاتدرائية القديس يوحنا التي تضم أعمالاً فنية للفنان Caravaggio، ثم يتجهون إلى حدائق باراكا العليا المطلة على الميناء الكبير، حيث تتيح المنطقة مشاهدة حركة السفن والتقاط الصور، كما تشكل إحدى أكثر النقاط التي تشهد إقبالاً من السياح داخل فاليتا.

ويتواصل البرنامج بزيارة غرف حرب لاسكاريس التي توثق دور مالطا خلال الحرب العالمية 2، بينما يتناول الزوار وجبة الغداء التي تضم معجنات الباستيزي المحشوة بجبن الريكوتا أو البازلاء، قبل الانطلاق في رحلة بحرية تستغرق 2 ساعتين داخل الميناء، وتشمل المرور بجوار المدن 3 المطلة على الساحل والتعرف على تاريخ المنطقة منذ القرن 16.

ويختتم اليوم الأول بتناول العشاء في أحد مطاعم فاليتا، حيث تتوافر المأكولات المحلية والعالمية، قبل الاستعداد للانتقال إلى وجهات جديدة خلال اليوم التالي خارج العاصمة.

المدينة الصامتة مدينا

ويغادر الزوار فاليتا في صباح اليوم 2 متجهين إلى مدينة مدينا بواسطة الحافلات العامة التي تستغرق نحو 30 دقيقة، حيث تبدأ الجولة من البوابة الرئيسية للمدينة، ثم تمتد عبر الأزقة الضيقة والمباني التاريخية التي تعود إلى العصور الوسطى، كما تضم المنطقة متاجر للحرف اليدوية ومواقع مخصصة لبيع التذكارات.

ويستكمل السياح الجولة بزيارة حديقة شاي فونتانيلا لتذوق كعكة الشوكولاتة، ثم يتوجهون إلى مدينة الرباط، ومنها يستقلون الحافلة رقم 201 إلى قرية دينجلي الواقعة غرب الجزيرة، حيث توفر المنحدرات المطلة على البحر الأبيض المتوسط نقطة مناسبة لمتابعة غروب الشمس.

وينصح كثير من الزوار باصطحاب وجبات خفيفة ومشروبات معهم، نظراً لقلة المطاعم في المنطقة، كما يفضل الوصول مبكراً لضمان الحصول على أماكن للجلوس، مع حمل سترة بسبب انخفاض درجات الحرارة خلال ساعات المساء، قبل العودة بالحافلة رقم 201 إلى الرباط ثم إلى فاليتا.

شارك المقال

النقاش 0

شاركنا رأيك حول هذا الخبر

يرجى الالتزام بآداب الحوار