برنامج أردننا جنة ينقذ السياحة الداخلية بـ5400 مشارك في أول أسبوع فقط

ثمنت فعاليات سياحية وبيئية وتنموية في محافظة عجلون الدور البارز، الذي يقدمه برنامج “أردننا جنة” في دعم وتنشيط السياحة الداخلية بالبلاد، وتعزيز مسارات التنمية المحلية في مختلف مناطق المحافظة عبر تحريك عجلة الاقتصاد، وتحفيز المجتمعات على الاستفادة من المقومات الطبيعية التي تزخر بها المنطقة.
أوضح مدير برنامج “أردننا جنة” الدكتور أحمد الرفاعي في تصريحات رسمية، أن المبادرة الوطنية شهدت خلال الأسبوع الأول فقط من انطلاقها مشاركة 5400 مشارك، مما يعكس حجم الإقبال المتزايد من المواطنين على استكشاف المواقع الأثرية، ويؤكد نجاح الحزمة الحكومية الهادفة لتمكين القطاع السياحي.
تنشيط الحركة السياحية
كشف الرفاعي عن قرار تمديد الإعفاء من رسوم دخول المواقع الأثرية، بالإضافة إلى الاستمرار في تغطية تكاليف الرحلات السياحية حتى 31 ديسمبر المقبل، مما يسهم في توسيع قاعدة المستفيدين من الخدمات المقدمة للجمهور، ويعزز الأثر الاقتصادي المباشر على الأسر والمنشآت الصغيرة.
أكد المهندس معاوية عناب رئيس لجنة مجلس محافظة عجلون الأثر الإيجابي، حيث أسهمت الترتيبات المنظمة والأسعار المدعومة في تشجيع العائلات الأردنية على الزيارة، وترسيخ ثقافة السياحة الداخلية لدى الأجيال الجديدة عبر تعريفهم بالكنوز التاريخية، التي تضمها جبال الشمال وسهول المحافظة الخضراء.
دعم المجتمعات المحلية
أشار رئيس لجنة بلدية كفرنجة إسماعيل العرود إلى انتعاش القطاعات الخدمية والتجارية، بينما لفت مدير آثار عجلون الدكتور محمد الخوالدة إلى أهمية إبراز القيمة التاريخية، حيث يساهم توافد 5400 زائر في رفع مستوى الوعي المجتمعي، بضرورة الحفاظ على الإرث الوطني وحماية المواقع من العبث.
أوضحت حنين الحمادات عضو مبادرة “سياحتنا عنوان ثروتنا” أن توفير خدمات النقل، بالإضافة إلى الإرشاد السياحي المتخصص ساعد في تنشيط الأسواق التجارية المحلية بشكل ملموس، وجذب الزوار من مختلف محافظات المملكة نحو عجلون، لقضاء أوقات ممتعة في ظل أجواء عائلية منظمة وآمنة.
تمكين الأسر المنتجة
بين هاشم شويات عضو مبادرة “البيئة تجمعنا” أن البرنامج دعم الأسر الريفية، إذ ارتفع الطلب على المنتجات اليدوية والمأكولات الشعبية التي تشتهر بها المنطقة، مما وفر مصادر دخل إضافية للعديد من العائلات العجلونية، وساعد في تمكين المرأة اقتصادياً من خلال تسويق منتجاتها للزوار.
أكدت ابتسام فريحات صاحبة أحد المشاريع السياحية أن تنوع المسارات البيئية، يعزز مكانة عجلون كوجهة متميزة في عام 2026 ويشجع على استدامة الموارد الطبيعية، كما يوفر فرص عمل حقيقية للشباب الخريجين في مجالات الضيافة، والإرشاد السياحي وإدارة المنشآت الصغيرة والمتوسطة.
شدد محمد زعارير مشرف المجمع الرياضي على ضرورة تحسين البنية التحتية، لضمان استمرارية الزخم السياحي وتلبية تطلعات الزوار المتزايدة نحو خدمات أفضل، معتبراً أن وصول 5400 مشارك في أسبوع واحد يمثل رافعة حقيقية، لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في كافة المحافظات الأردنية.
يستمر البرنامج في تقديم رحلاته اليومية بمشاركة واسعة من مكاتب السياحة، التي تعمل على تنظيم مسارات متنوعة تناسب كافة الفئات العمرية والقدرات المادية، مما يضمن تدفقاً بشرياً مستمراً نحو المواقع الأثرية والبيئية، ويحقق الرؤية الوطنية في جعل السياحة محركاً أساسياً للنمو.





