تخطي إلى المحتوى الرئيسي
1 دقائق قراءة

أول دولة في العالم توفر وسائل النقل العام مجانًا.. ما هي؟

الملخص الذكي للمقال

تقع لوكسمبورغ في قلب أوروبا الغربية، وتحيط بها ألمانيا من الشرق، وفرنسا من الجنوب، وبلجيكا من الغرب والشمال، بينما تبلغ مساحتها نحو 2,586

تقع لوكسمبورغ في قلب أوروبا الغربية، وتحيط بها ألمانيا من الشرق، وفرنسا من الجنوب، وبلجيكا من الغرب والشمال، بينما تبلغ مساحتها نحو 2,586 كيلومتر مربع، لتصنف ضمن أصغر دول العالم، إذ تحتل المرتبة السابعة أوروبيًا والمرتبة 28 عالميًا من حيث المساحة.

وتحتفظ الدولة بموقع جغرافي منحها أهمية على مستوى القارة الأوروبية، إذ شكلت نقطة اتصال بين عدد من الدول، وساعدها هذا الموقع على أداء أدوار متعددة في المجالات الاقتصادية والسياسية، رغم صغر مساحتها مقارنة بالعديد من الدول الأوروبية الأخرى.

مركز مالي عالمي

وتعد لوكسمبورغ وعاصمتها التي تحمل الاسم نفسه من أبرز المراكز المالية على المستوى الدولي، إذ استقطبت العديد من المؤسسات المالية والاستثمارية، وأصبحت من الوجهات المهمة للأنشطة الاقتصادية التي تعتمد على الخدمات المالية وإدارة الاستثمارات.

وواصلت الدولة حضورها ضمن قائمة أغنى 5 دول في العالم لسنوات متتالية، كما سجل مواطنوها أعلى نصيب للفرد من الدخل السنوي على مستوى العالم، والذي تجاوز 130 ألف دولار، وهو ما وضعها في موقع متقدم بين الاقتصادات العالمية من حيث متوسط دخل الفرد.

النقل المجاني الكامل

وسجلت لوكسمبورغ خلال عام 2020 خطوة غير مسبوقة، بعدما أصبحت أول دولة في العالم توفر وسائل النقل العام مجانًا بصورة كاملة، وشمل القرار الحافلات والقطارات والترام، ليستفيد منه المواطنون والزوار دون تمييز.

وأتاح هذا النظام استخدام شبكة النقل العام دون رسوم، الأمر الذي جعل التجربة محل اهتمام داخل أوروبا وخارجها، باعتبارها أول تطبيق شامل لهذا النموذج على مستوى دولة كاملة، مع استمرار تشغيل مختلف وسائل النقل ضمن الشبكة نفسها.

اتفاقية التنقل الأوروبية

واحتضنت قرية شنغن الواقعة عند نقطة التقاء حدود لوكسمبورغ وفرنسا وألمانيا توقيع الاتفاقية التي حملت اسمها عام 1985، واستهدفت إزالة الرقابة على الحدود بين الدول المشاركة بصورة تدريجية، بما يسهل حركة التنقل بينها.

ودخلت الاتفاقية حيز التنفيذ الفعلي عام 1995، بعدما استكملت الدول المشاركة الإجراءات اللازمة، لتبدأ مرحلة جديدة في حركة السفر داخل أوروبا، مع إلغاء القيود الحدودية بين الدول التي انضمت إلى الاتفاقية.

وتوسعت الاتفاقية بعد ذلك بصورة متواصلة، بعدما بدأت بمشاركة 5 دول هي فرنسا وألمانيا وبلجيكا وهولندا ولوكسمبورغ، حتى وصل عدد أعضائها إلى 29 دولة، من بينها دول لا تنتمي إلى الاتحاد الأوروبي مثل سويسرا والنرويج.

وتواصل لوكسمبورغ الحفاظ على مكانتها داخل أوروبا من خلال موقعها الجغرافي ودورها الاقتصادي، إلى جانب ارتباط اسمها باتفاقية غيرت شكل التنقل بين الدول الأوروبية، واستمرارها في تطبيق نظام النقل العام المجاني على مستوى الدولة، مع احتفاظها بموقع متقدم بين أغنى دول العالم.

المصدر: Idafa+

شارك المقال

النقاش 0

شاركنا رأيك حول هذا الخبر

يرجى الالتزام بآداب الحوار