تخطي إلى المحتوى الرئيسي
1 دقائق قراءة

10 وجهات تجمع بين الطبيعة والاستدامة وتغير طريقة التخطيط للعطلات المقبلة

الملخص الذكي للمقال

تستقطب الوجهات السياحية الصديقة للبيئة اهتمام عدد متزايد من المسافرين الراغبين في الجمع بين الاستمتاع بالطبيعة والحد من الأثر البيئي

تستقطب الوجهات السياحية الصديقة للبيئة اهتمام عدد متزايد من المسافرين الراغبين في الجمع بين الاستمتاع بالطبيعة والحد من الأثر البيئي للرحلات، وتواصل دول عديدة تطوير مشروعات تعتمد على الطاقة المتجددة وحماية المحميات الطبيعية ودعم المجتمعات المحلية، بما يمنح الزائر تجربة متكاملة تجمع بين الاستكشاف والحفاظ على الموارد الطبيعية.

وتقدم هذه الوجهات خيارات متنوعة تمتد من الغابات المطيرة والجبال والبحيرات إلى الجزر والشواطئ، كما تعتمد كثير من الفنادق والمرافق السياحية على ممارسات تقلل استهلاك الموارد، وتوفر برامج للتطوع والأنشطة البيئية، بما يجعل السفر وسيلة للتعرف على الطبيعة والمشاركة في الحفاظ عليها.

وجهات طبيعية متنوعة

تضم كوستاريكا عدداً كبيراً من المناطق المحمية التي تحتضن أنواعاً مختلفة من النباتات والحيوانات، كما تنتشر بها الفنادق الصديقة للبيئة والمطاعم التي تعتمد على المنتجات المحلية، وتعتمد البلاد بصورة كبيرة على مصادر الطاقة المتجددة في إنتاج الكهرباء، بينما توفر شبه جزيرة أوسا فرصة للتعرف على التنوع البيولوجي والحياة المحلية.

وتواصل باتاغونيا جذب محبي الطبيعة بفضل أنهارها الجليدية وبحيراتها وسلاسلها الجبلية، وتعد حديقة توريس ديل باين الوطنية من أشهر المواقع التي يقصدها الزوار، بينما يفضل كثير من السائحين استكشاف المنطقة سيراً على الأقدام لتقليل التأثير البيئي والاستمتاع بالمشاهد الطبيعية عن قرب.

وتحافظ بورنيو على مكانتها كإحدى أكثر المناطق تنوعاً من الناحية البيولوجية، إذ تضم شعاباً مرجانية وأنواعاً عديدة من الكائنات التي تحظى ببرامج حماية، كما توفر الجزيرة رحلات تعتمد على مبادئ الاستدامة، وتشمل الغوص والغطس والمشي، إلى جانب الإقامة مع عائلات محلية ودعم المشروعات المجتمعية.

محميات ومغامرات

تضم بيرو عدداً من المحميات الطبيعية التي تحافظ على الغابات المطيرة، ومن بينها محمية باكايا-ساميريا الوطنية ومحمية مانو للمحيط الحيوي ومحمية تامبوباتا الوطنية، كما تتيح بعض المناطق برامج للمتطوعين الراغبين في التعرف على جهود حماية البيئة والمشاركة في الأنشطة الخاصة بالحياة البرية.

وتوفر نيوزيلندا بيئة مناسبة لعشاق السياحة البيئية، حيث تضم غابات وجبالاً ومضائق وشواطئ محفوظة داخل شبكة واسعة من الحدائق الوطنية، وتشمل أبرز المواقع حديقة أوراكي وجبل كوك الوطنية ومحمية واي-أو-تابو الحرارية الأرضية، ما يجعلها من أبرز الوجهات لعشاق الأنشطة الخارجية.

وتواصل النرويج الاعتماد على الطاقة الحرارية الأرضية في مجالات التدفئة والتبريد، كما تنتشر بها الفنادق التي تطبق معايير الاستدامة، بينما تمثل المضايق الطبيعية إحدى أبرز الوجهات، ويختار كثير من الزوار استخدام القطارات والتنقل في الهواء الطلق خلال الرحلة.

مدن خضراء مستدامة

تعتمد أيسلندا بصورة كبيرة على الطاقة الحرارية الأرضية والطاقة الكهرومائية، وتضم أنهاراً جليدية وشلالات وينابيع حارة، كما يفضل الزوار ممارسة المشي وركوب الدراجات وركوب الخيل باعتبارها وسائل مناسبة لاستكشاف الطبيعة وتقليل استخدام السيارات.

وتحافظ فنلندا على مكانتها بين الدول التي تولي اهتماماً بالغابات والطاقة المتجددة، إذ تستمد ما يزيد قليلاً على ثلث احتياجاتها من مصادر متجددة، كما تضم ما يقارب 40 متنزهاً وطنياً، إلى جانب مواقع تاريخية في هلسنكي مثل قلعة سومينلينا وكاتدرائية هلسنكي.

وتغطي الغابات نحو 60% من مساحة سلوفينيا، بينما تتميز العاصمة ليوبليانا بموقعها على ضفاف نهر ليوبليانيكا، وتتيح شوارعها ومتاحفها وقلعتها التاريخية فرصة لاستكشاف المدينة سيراً على الأقدام، بما يتماشى مع توجهها نحو السياحة المستدامة.

وتستكمل فيتنام قائمة الوجهات البيئية من خلال المتنزهات الوطنية والبحيرات ومسارات المشي وركوب الدراجات، وتشمل أبرز المواقع متنزه با بي الوطني ومتنزه فونغ نها-كي بانغ الوطني ومتنزه كات با الوطني، كما توفر شركات محلية برامج سياحية تعتمد على مبادئ الاستدامة وتمنح الزوار فرصة التعرف على الطبيعة والمجتمعات المحلية.

شارك المقال

النقاش 0

شاركنا رأيك حول هذا الخبر

يرجى الالتزام بآداب الحوار