رحلة رعب.. سائق يحتجز سائحًا ويطالبه بالدفع بالدولار بدلًا من الجنيه في مصر

توجه سائح أجنبي إلى مصر في رحلة سياحية، واعتمد خلال تنقلاته على تطبيق أوبر للوصول إلى المطار، حيث اتفق مع السائق عبر المنصة على أجرة قدرها 250 جنيهاً مصرياً.
استقل السائح السيارة لبدء رحلته نحو المطار، وخلال سير المركبة على الطريق السريع توقف السائق فجأة في موقع منعزل، ورفض إكمال الرحلة ما لم يتم تعديل قيمة الأجرة المتفق عليها.
طالب السائق بالحصول على مبلغ 250 دولاراً أمريكياً بدلاً من 250 جنيهاً مصرياً، مستغلاً وجود السائح في منتصف الطريق السريع، ومانعاً إياه من النزول قبل الاستجابة لطلبه المالي الجديد.
أوجد هذا الموقف حالة من التوتر للسائح، الذي واجه مخاطر أمنية إضافية حال قرر النزول من السيارة، لا سيما مع احتمال هروب السائق بالأمتعة الخاصة به والتي بقيت داخل المركبة.
تشكل هذه الواقعة تحدياً أمام السائح الذي يجد نفسه في وضع أشبه بالاحتجاز القسري، نظراً لمحدودية الخيارات المتاحة أمامه في تلك اللحظة الحرجة على الطريق، وبعيداً عن الأعين.
ورفض السائح الخضوع لمطالب السائق المالية غير المنطقية، معتبراً أن دفع أي مبالغ إضافية تحت الضغط يعد استجابة لعملية ابتزاز، مما يجعله في موقف تفاوضي صعب ومحفوف بالمخاطر.
تستدعي مثل هذه الحوادث تسليط الضوء على الإجراءات الوقائية التي يجب على السياح اتباعها، لضمان سلامتهم وتجنب التعرض لمواقف مشابهة تسيء لسمعة القطاع السياحي وتؤثر على تجربة الزوار.
تتواصل الأزمة بين الطرفين مع استمرار رفض السائق للقيادة، وتشبث السائح بموقفه القانوني الرافض لعملية الابتزاز المالي، وسط تساؤلات حول كيفية التصرف في مثل هذه الظروف الطارئة والمباغتة.
سائح اجنبي ذهب الى مصر في رحلة سياحية وخلالها طلب سيارة أجرة عبر تطبيق أوبر لتوصيله إلى المطار أثناء سفره في مصر. واتفقا على ان تكون الأجرة 250 جنيهاً مصرياً، أي ما يعادل حوالي 4.83 دولاراً أمريكياً.
لكن فجأة توقف السائق في منتصف الطريق السريع، وطلب من السائح اكثر من المبلغ… pic.twitter.com/WztmaK1lnM
— سلفستر (@Fabizothehdon) April 22, 2026





