خدمة رقمية سعودية تغير طريقة متابعة الرحلات الجوية العالمية لحظة بلحظة

أطلقت المملكة العربية السعودية خدمة رقمية مبتكرة تتيح للمستخدمين تتبع الرحلات الجوية حول العالم في الوقت الحقيقي، حيث تتوفر هذه الأداة بشكل مجاني ومتاح للجميع لمواكبة تزايد حركة السفر الجوي في منطقة الشرق الأوسط، وارتفاع الطلب على المعلومات الفورية المتعلقة بحالة الرحلات الدولية والداخلية بمختلف مساراتها.
تمكن هذه الخدمة المتقدمة المسافرين من البحث عن أي رحلة باستخدام الرقم الخاص بها أو عبر تحديد مسارها، وتوفر تحديثات مباشرة تشمل حالات التأخير وتغييرات بوابات الصعود وإشعارات الإلغاء، كما تمنح المستخدمين وصولاً كاملاً لخريطة رادار تفاعلية تعرض مواقع الطائرات في كافة الأجواء العالمية.
تمثل هذه المبادرة السعودية خطوة نوعية نحو تعزيز الشفافية وتقديم المعلومات الدقيقة واللحظية لكافة الضيوف، وتأتي في ظل التحول الرقمي المتسارع الذي يشهده قطاع السفر والخدمات اللوجستية في المملكة، خاصة وأن البيانات تشير إلى أن تتبع حالة الرحلات يمثل أولوية قصوى للمسافرين المعاصرين.
تعتبر الخدمة الجديدة الأولى من نوعها على مستوى المملكة والمنطقة العربية بشكل عام من حيث الشمولية، وتوفر أدوات عملية تسمح بتتبع أكثر من 500 شركة طيران حول العالم بدقة متناهية، مع عرض بيانات تقنية تشمل سرعة الطائرة وارتفاعها وموقعها الجغرافي الدقيق فوق خريطة العالم.
تمنح المنصة مستخدميها ميزة الحصول على تنبيهات فورية عبر البريد الإلكتروني حول أي تغييرات طارئة، وتخصص لوحة مستقلة لمتابعة الاضطرابات الجوية والرحلات المتأخرة أو الملغاة لمساعدة المسافرين في جدولة مواعيدهم، وربط الوجهات بخدمات إضافية تشمل الفنادق والنقل والتأمين ووسائل الاتصال الرقمي المتنوعة.
طورت منصة المطار التابعة لمؤسسة مسك هذه الأداة التقنية بدعم من البرنامج الوطني لتقنية المعلومات، وتستهدف المنصة من خلال موقعها الإلكتروني وتطبيق الهواتف الذكية تقديم حلول تعزز ثقة الضيوف، وتجعل المعلومات المرتبطة بحركة الطيران أكثر وضوحاً وسهولة في الوصول إليها دون أي تكاليف إضافية.
تأتي هذه الخطوة الاستراتيجية تماشياً مع أهداف رؤية السعودية 2030 الرامية لتعزيز مكانة المملكة كمركز سياحي عالمي، وتعمل المبادرة على تطوير الخدمات الرقمية المرتبطة بقطاع الطيران بما يواكب التوجهات الدولية، ويسهم في رقمنة تجربة المسافر بالكامل وتسهيل عمليات التخطيط والمتابعة الدقيقة قبل الإقلاع.
تستمر المملكة في ريادة الابتكار التقني عبر إطلاق مثل هذه المشاريع التي تخدم ملايين البشر حول العالم، وتؤكد المنصة أن توفير هذه البيانات المفتوحة يدعم كفاءة التشغيل ويزيد من مستوى رضا المستخدمين، ويضع معايير جديدة لجودة الخدمات المعلوماتية في قطاع الطيران المدني والخدمات السياحية العالمية.





