تخطي إلى المحتوى الرئيسي
1 دقائق قراءة

7 ممارسات يومية تساعد المسافرين على تجنب التسمم الغذائي في الإجازات

الملخص الذكي للمقال

يكشف السفر خلال فصل الصيف عن تحديات صحية قد تواجه المسافرين، ويأتي التسمم الغذائي في مقدمة المشكلات الأكثر شيوعاً، خاصة مع اختلاف العادات الغذائية

يكشف السفر خلال فصل الصيف عن تحديات صحية قد تواجه المسافرين، ويأتي التسمم الغذائي في مقدمة المشكلات الأكثر شيوعاً، خاصة مع اختلاف العادات الغذائية وطرق إعداد الطعام من دولة إلى أخرى.

وتشير تقديرات إلى أن ما بين 30% و70% من المسافرين قد يصابون بإسهال المسافرين، وهو أحد أبرز أعراض التسمم الغذائي، سواء أثناء الرحلة أو بعد انتهائها بفترة قصيرة.

أسباب الإصابة الشائعة

وتنتج حالات التسمم الغذائي غالباً عن انتقال العدوى البكتيرية أو الفيروسية أو الطفيلية عبر الطعام أو المياه الملوثة، وتعد بكتيريا السالمونيلا والإشريكية القولونية والعطيفة من أكثر المسببات انتشاراً، إذ توجد في اللحوم غير المطهية جيداً، ومنتجات الألبان غير المبسترة، والمياه غير الآمنة، بينما تنتقل بعض الفيروسات مثل Norovirus عبر الطعام أو المياه الملوثة.

وتزداد احتمالات الإصابة أيضاً عند تناول المأكولات البحرية أو الدواجن واللحوم النيئة أو غير المطهية بالشكل الكافي، كما يسهم ترك الطعام في درجة حرارة الغرفة لفترات طويلة في تكاثر البكتيريا، الأمر الذي يرفع احتمالات الإصابة، خاصة خلال أشهر الصيف التي تشهد ارتفاعاً في درجات الحرارة.

نصائح أثناء السفر

وينصح خبراء السفر والصحة باختيار المطاعم وأكشاك الطعام التي يقبل عليها السكان المحليون، إذ يعكس الإقبال المستمر مستوى الثقة في جودة الطعام، كما يفضل تناول الوجبات التي يتم إعدادها فور طلبها بدلاً من الأطعمة التي تبقى جاهزة لفترات طويلة.

وتساعد مراجعة تقييمات المطاعم عبر الإنترنت قبل تناول الطعام على التعرف إلى مستوى النظافة وجودة الخدمة، كما تكشف التعليقات عن أي شكاوى متكررة تتعلق بحالات مرضية أو مشكلات في سلامة الأغذية، وهو ما يمنح المسافر فرصة أفضل لاتخاذ قرار مناسب.

ويقلل غسل اليدين بالماء والصابون لمدة لا تقل عن 20 ثانية من انتقال الجراثيم، خاصة بعد استخدام وسائل النقل أو لمس الأسطح المشتركة مثل مقابض الأبواب وأزرار المصاعد ومقاعد وسائل المواصلات، إذ تعد هذه الخطوة من أبسط وسائل الوقاية وأكثرها فاعلية.

اختيارات أكثر أماناً

ويستوجب التأكد من صلاحية مياه الصنبور للشرب قبل السفر إلى أي وجهة، ففي بعض الدول تكون المياه آمنة، بينما تتطلب دول أخرى الاعتماد على المياه المعبأة أو المفلترة، كما يفضل استخدامها عند تنظيف الأسنان، مع تجنب ابتلاع مياه الصنبور أثناء الاستحمام إذا كانت غير صالحة للشرب.

ويفضل اختيار الأطعمة المطهية بدلاً من النيئة، إلى جانب تناول الفواكه والخضراوات التي يمكن تقشيرها، لأن الحرارة تسهم في القضاء على كثير من الميكروبات، بينما يقلل التقشير من احتمالات انتقال الجراثيم العالقة على الأسطح الخارجية للمنتجات.

ويتطلب تناول الآيس كريم والحلويات الباردة بعض الحذر، إذ يفضل شراء المنتجات المعبأة تجارياً، لأن الذوبان المتكرر ثم إعادة التجميد يوفر بيئة مناسبة لتكاثر البكتيريا، وهو ما يزيد احتمالات الإصابة بالتسمم الغذائي.

ويحذر المختصون من تناول الأطعمة المعروضة في البوفيهات أو الأكشاك التي تبقى في درجة حرارة الغرفة لفترات طويلة، لأن المدى بين 4 و60 درجة مئوية يعد بيئة مناسبة لنمو البكتيريا، حتى في الأطعمة المطهية، لذلك يظل الطعام الساخن أو المحفوظ بطريقة صحيحة الخيار الأكثر أماناً للمسافرين خلال رحلاتهم الصيفية.

شارك المقال

النقاش 0

شاركنا رأيك حول هذا الخبر

يرجى الالتزام بآداب الحوار