تخطي إلى المحتوى الرئيسي
1 دقائق قراءة

وجهة في البحر المتوسط تشهد 300 يوم مشمس وتضم تاريخًا يمتد لآلاف السنين.. ما هي؟

الملخص الذكي للمقال

تقع جمهورية مالطا في قلب البحر الأبيض المتوسط، وتعد من الوجهات السياحية التي تجمع بين المواقع التاريخية والطبيعة الساحلية

تقع جمهورية مالطا في قلب البحر الأبيض المتوسط، وتعد من الوجهات السياحية التي تجمع بين المواقع التاريخية والطبيعة الساحلية، إذ يتكون هذا البلد من أرخبيل صغير يقع جنوب أوروبا بين جزيرة صقلية الإيطالية وسواحل ليبيا وتونس في شمال إفريقيا، وهو موقع منحها أهمية كبيرة على مدار قرون باعتبارها نقطة التقاء بين طرق التجارة والحضارات في الشرق والغرب.

موقع تاريخي مميز

تعكس الطبيعة الجغرافية لمالطا تاريخًا طويلًا من التبادل الحضاري، حيث شهدت الجزر مرور حضارات متعددة تركت بصماتها في المدن والمواقع الأثرية المنتشرة في أنحاء البلاد، كما ساهم موقعها البحري في جعلها محطة مهمة للتجارة والملاحة، وهو ما انعكس على تنوع الطراز المعماري والثقافي الذي يميزها حتى اليوم.

وتحتل العاصمة فاليتا مكانة بارزة ضمن أبرز المقاصد السياحية في مالطا، إذ أدرجت على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، وتأسست على يد فرسان القديس يوحنا، وتضم شوارع حجرية ومبانٍ تاريخية وساحات تعكس مراحل مختلفة من تاريخ الجزيرة، كما تستقبل الزوار الراغبين في التعرف على المعالم الثقافية والأثرية التي تحتفظ بها المدينة.

معالم أثرية بارزة

تضم مالطا مجموعة من المعابد التاريخية التي يعود تاريخها إلى فترات تسبق بناء أهرامات مصر، وهو ما يجعلها من أقدم المنشآت الحجرية المعروفة في العالم، كما تستقطب هذه المواقع المهتمين بالتاريخ والآثار، وتعد جزءًا من المسار السياحي الذي يربط بين أبرز معالم الجزيرة.

وتنتشر في أنحاء مالطا القلاع القروسطية والأسوار التاريخية التي تعكس المراحل المختلفة التي مرت بها البلاد، كما تحتفظ المدن القديمة بأزقتها الضيقة ومبانيها الحجرية، وهو ما يمنح الزائر فرصة للتجول بين مواقع ارتبطت بتاريخ الجزيرة على امتداد قرون.

طبيعة وسواحل

اختارت شركات إنتاج عالمية مالطا لتصوير عدد من الأفلام والمسلسلات، مستفيدة من طبيعة المدن التاريخية والقلاع المطلة على البحر، ومن بينها مسلسل Game of Thrones الذي شهد تصوير عدد من مشاهده في مواقع مختلفة داخل البلاد، الأمر الذي ساهم في زيادة شهرة الجزيرة بين محبي السياحة المرتبطة بمواقع التصوير.

وتتمتع مالطا بأكثر من 300 يوم مشمس خلال العام، وهو ما يجعلها من الوجهات المناسبة للأنشطة البحرية في معظم فصول السنة، كما تشتهر بمياهها الفيروزية وتكويناتها الصخرية الممتدة على السواحل، التي تستقطب محبي السباحة والغوص والرحلات البحرية.

وتعد منطقة Blue Lagoon في جزيرة كومينو من أبرز المواقع الطبيعية التي يقصدها الزوار، إذ تتميز بمياهها الصافية وتكويناتها الصخرية، كما تنطلق إليها رحلات بحرية بصورة منتظمة من عدد من الموانئ، لتوفر فرصة للاستمتاع بالأنشطة المائية وقضاء الوقت على الشواطئ.

وتبرز كذلك منطقة خليج بلوطة في مدينة سليمة المجاورة للعاصمة فاليتا، حيث تطل على الساحل وتعد من المواقع التي تشهد حركة سياحية مستمرة، كما تضم ممشى بحريًا ومرافق متنوعة، وهو ما يجعلها محطة رئيسية للزوار الراغبين في استكشاف المناطق القريبة من العاصمة والاستمتاع بإطلالات البحر الأبيض المتوسط.

المصدر: Idafa+

شارك المقال

النقاش 0

شاركنا رأيك حول هذا الخبر

يرجى الالتزام بآداب الحوار