ينظم الاتحاد العربي للإعلام السياحي، مساء السبت 11 يوليو 2026، المنتدى الافتراضي بعنوان «الإعلام السياحي العربي بين الذكاء الاصطناعي والواقع»، بمشاركة ممثلي فروع الاتحاد في الدول العربية، وتبدأ فعاليات المنتدى في 7:00 مساءً، وتستمر حتى 8:30 مساءً بتوقيت مكة المكرمة.
وتشارك الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية في أعمال المنتدى، بمحور يحمل عنوان «التقنيات الحديثة في الترويج للمقاصد السياحية»، ويتناول دور الوسائل الرقمية في تقديم الوجهات السياحية إلى الجمهور، ونشر المعلومات المتعلقة بالمواقع والخدمات والفعاليات، عبر المنصات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي.
ويناقش المحور الجزائري استخدام التقنيات الحديثة في إعداد المحتوى السياحي، بداية من جمع المعلومات وتنظيمها، مروراً بتحرير الأخبار والتقارير وإنتاج الصور ومقاطع الفيديو، وصولاً إلى نشر المواد عبر المنصات المختلفة، بما يتناسب مع طبيعة الجمهور وطرق استخدامه للوسائل الرقمية.
ويستعرض المنتدى تأثير الذكاء الاصطناعي في عمليات الترويج السياحي، من خلال الأدوات المستخدمة في إعداد النصوص وترجمة المحتوى وتنظيم البيانات، إلى جانب تحليل اهتمامات الجمهور، وتحديد نوعية المعلومات التي يبحث عنها عند اختيار المقاصد السياحية أو التخطيط لزيارة منطقة جديدة.
ويركز المحور على دور المواقع الإلكترونية في التعريف بالمقاصد السياحية، من خلال تقديم بيانات تتعلق بالمواقع ووسائل الوصول إليها والخدمات المتاحة بها، كما يتناول استخدام تطبيقات الهواتف في عرض البرامج والأنشطة، وإتاحة المعلومات التي يحتاج إليها الزائر قبل الرحلة وأثناءها.
ويبحث المشاركون أهمية الصور والمقاطع المرئية في تقديم المقاصد السياحية، باعتبارها من الوسائل المستخدمة في نقل تفاصيل الوجهة إلى الجمهور، وعرض طبيعة المواقع والمرافق والأنشطة، إلى جانب دعم المواد الصحفية المنشورة بالمعلومات المرئية المرتبطة بالمكان والخدمات الموجودة داخله.
ويناقش المنتدى طرق الاستفادة من منصات التواصل الاجتماعي في نشر المحتوى السياحي، والوصول إلى فئات مختلفة من المتابعين، من خلال المنشورات القصيرة والتقارير المصورة ومقاطع الفيديو، مع مراعاة تحديث المعلومات المنشورة، والتأكد من توافقها مع البيانات الصادرة عن الجهات المعنية.
ويعرض المحور الجزائري دور التقنيات الحديثة في توجيه المحتوى إلى الجمهور المستهدف، اعتماداً على طبيعة اهتماماته واللغة التي يستخدمها والمنصات التي يتابعها، كما يتناول إمكانية تقديم المواد السياحية بأكثر من صيغة، لتناسب المواقع الإخبارية والحسابات الاجتماعية وتطبيقات الهواتف.
ويتناول البرنامج أهمية التحقق من المعلومات قبل إدراجها ضمن الحملات والمواد الترويجية، خاصة البيانات المتعلقة بمواعيد الفعاليات ووسائل الانتقال والإقامة والخدمات، مع ضرورة مراجعة النصوص والصور التي تنتجها أدوات الذكاء الاصطناعي، قبل نشرها أو مشاركتها مع الجمهور.
ويربط المنتدى بين استخدام التقنيات الحديثة ومسؤولية العاملين في الإعلام السياحي، حيث تظل مراجعة المحتوى والتأكد من دقته من مراحل العمل الأساسية، إلى جانب اختيار الصور المناسبة، وتحديد مصدر المعلومات، وعدم الاعتماد على المواد الرقمية دون التأكد من ارتباطها بالمقصد السياحي المعروض.
ويطرح المحور إمكانية توظيف الجولات الافتراضية والخرائط الرقمية في التعريف بالمواقع السياحية، من خلال إتاحة مشاهدة أجزاء من المقصد قبل زيارته، وتقديم معلومات عن موقعه والخدمات المحيطة به، بما يساعد الجمهور على تكوين تصور أولي عن الرحلة والأنشطة المتاحة خلالها.
ويناقش المشاركون استخدام البيانات الرقمية في متابعة تفاعل الجمهور مع المواد السياحية، والتعرف على الموضوعات التي تحظى بالاهتمام، وقياس الوصول إلى المنشورات والتقارير، بما يساعد المؤسسات الإعلامية والجهات العاملة في القطاع على تحديد المواد التي يحتاج إليها المتابعون عبر المنصات المختلفة.
ويستعرض المحور دور الترجمة الرقمية في تقديم المقاصد السياحية إلى جماهير تتحدث لغات مختلفة، مع التأكيد على مراجعة المصطلحات والأسماء والمعلومات قبل النشر، خاصة أن الخطأ في ترجمة أسماء المواقع أو وصف الخدمات، قد يؤدي إلى تداول بيانات لا تتفق مع المعلومات الأصلية.
ويأتي تنظيم المنتدى ضمن أنشطة الاتحاد العربي للإعلام السياحي، التي تتناول القضايا المرتبطة بالإعلام والقطاع السياحي، وتجمع العاملين والمتخصصين لمناقشة تطورات صناعة المحتوى، وواقع استخدام التقنيات الحديثة، وطرق تقديم المقاصد العربية إلى الجمهور المحلي والإقليمي والدولي.
ويختتم المنتدى أعماله في 8:30 مساءً بتوقيت مكة المكرمة، بعد استكمال الكلمات والمحاور المدرجة في برنامجه، ومن بينها مشاركة الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، التي تتناول التقنيات الحديثة في الترويج للمقاصد السياحية، ودورها في إعداد المحتوى ونشر المعلومات والوصول إلى الجمهور.

النقاش 0
شاركنا رأيك حول هذا الخبر