تخطي إلى المحتوى الرئيسي
1 دقائق قراءة

8 معالم تضع فلورنسا بين أبرز الوجهات السياحية في إيطاليا هذا الصيف

الملخص الذكي للمقال

تستقبل مدينة فلورنسا زوارها باعتبارها عاصمة إقليم توسكانا الإيطالي وإحدى أبرز المدن التي ارتبط اسمها بالفنون والعمارة، كما تحتفظ بمكانتها التاريخية

تستقبل مدينة فلورنسا زوارها باعتبارها عاصمة إقليم توسكانا الإيطالي وإحدى أبرز المدن التي ارتبط اسمها بالفنون والعمارة، كما تحتفظ بمكانتها التاريخية منذ العصور الوسطى عندما كانت مركزاً تجارياً مهماً، ومنها انطلقت حركة النهضة الإيطالية التي تركت آثارها في مختلف أنحاء المدينة.

وتجذب فلورنسا ملايين السياح كل عام بفضل ما تضمه من معالم تاريخية ومتاحف وساحات وقصور، بينما يعد التجول سيراً على الأقدام الوسيلة الأكثر استخداماً لاكتشاف أحيائها القديمة، خاصة على امتداد نهر أرنو الذي يحتضن عدداً من أشهر المواقع السياحية.

معالم تاريخية بارزة

تتصدر كاتدرائية سانتا ماريا ديل فيوري المشهد العمراني في فلورنسا، إذ تعرف بقبتها الضخمة التي تعد أكبر قبة حجرية في العالم، كما تعكس تاريخاً معمارياً وفنياً يمتد لنحو 600 عام، وتعد من أبرز المحطات التي يقصدها الزوار عند الوصول إلى المدينة.

وصمم أرنولفو دي كامبيو الكاتدرائية وفق الطراز القوطي، مع ترك مساحة لقبة كبيرة دون وجود طريقة واضحة لتنفيذها في ذلك الوقت، قبل أن يتمكن فيليبو برونليسكي خلال القرن الخامس عشر من إنجاز القبة التي بلغ عرضها 45 متراً وارتفاعها 114.5 متراً.

واستخدم برونليسكي نحو 37 ألف طن من الطوب والحجر والخشب في تنفيذ المشروع، كما اعتمد على نمط متعرج في رصف الطوب، بينما يضم المبنى 463 درجة تؤدي إلى أعلى القبة، وتنتشر داخله لوحات جدارية وأعمال فنية تعكس اختلاف الأساليب المعمارية بين الطراز القوطي وعصر النهضة.

جسور ومتاحف

يمتد جسر بونتي فيكيو فوق نهر أرنو، ويعد أقدم وأشهر الجسور الستة التي تعبر النهر، كما كان حتى عام 1218 المعبر الوحيد بين ضفتيه، وتشير المصادر التاريخية إلى أن الجسر الأول يعود إلى العصر الروماني قبل أن يدمره فيضان عام 1333.

وأعيد بناء الجسر بعد 12 سنة، حيث استبدلت الأقواس الخمسة الأصلية بثلاثة أقواس مع توسيع الجزء الرئيسي، بينما احتضن متاجر ومنازل مرخصة من قبل بارجيلو، كما تمكن الجسر من الصمود أمام فيضان جديد اجتاح المنطقة خلال نوفمبر 1966.

ويقع معرض أوفيزي بالقرب من ساحة ديلا سيجنوريا، ويعد أحد أهم متاحف الفنون في العالم، بعدما شيد عام 1560 ليكون مقراً لمكاتب قضاة المدينة، ثم تحول لاحقاً إلى معرض فني بعد انتهاء حكم عائلة ميديتشي، بينما استقبل الجمهور منذ عام 1765.

ويضم المتحف آلاف الأعمال الفنية التي تحمل توقيع عدد من أبرز الفنانين، من بينهم مايكل أنجلو وبوتيتشيلي وليوناردو دافنشي وتيتيان، كما يشكل محطة رئيسية للراغبين في التعرف إلى أعمال عصر النهضة الإيطالية.

ساحات وقصور

تحتل ساحة ديلا سيجنوريا مكانة بارزة في تاريخ فلورنسا، إذ ارتبطت بالعديد من الأحداث السياسية، كما تحيط بها مجموعة من أشهر معالم المدينة، ومنها قصر فيكيو ومعرض أوفيزي وقصر أوغوتشوني، إضافة إلى قربها من جسر بونتي فيكيو.

ويطل قصر فيكيو على الساحة منذ القرن الثاني عشر، حيث استخدم مقراً لعائلة ميديتشي وللسلطة الحاكمة في فلورنسا طوال 6 قرون، بينما تحول منذ عام 1872 إلى متحف مع استمرار استخدام جزء منه مقراً لبلدية المدينة، ويضم لوحات جدارية ومنحوتات وأسقفاً مزخرفة ومنسوجات توثق أحداثاً تاريخية.

وتقع حدائق بوبولي خلف قصر بيتي، وقد أنشأتها عائلة ميديتشي خلال القرن السادس عشر، ثم توسعت في القرن السابع عشر حتى وصلت إلى مساحتها الحالية، كما تضم تماثيل ونوافير وقطعاً أثرية رومانية وأعمالاً فنية موزعة داخل الحديقة.

وتطل ساحة مايكل أنجلو من الضفة المقابلة لنهر أرنو على مشهد واسع لمدينة فلورنسا، وقد صممها جوزيبي بوجي عام 1860، بينما يقع قصر بيتي على الضفة الجنوبية للنهر، ويعود تاريخه إلى القرن الخامس عشر، إذ ظل مقراً لحكام فلورنسا حتى عام 1919 قبل أن ينتقل إلى الدولة الإيطالية التي حولته إلى مجمع متاحف يستقبل الزوار حتى اليوم.

شارك المقال

النقاش 0

شاركنا رأيك حول هذا الخبر

يرجى الالتزام بآداب الحوار