تخطي إلى المحتوى الرئيسي
1 دقائق قراءة

الظهران تجمع بين 8 وجهات وأنشطة تمنح الزائر برنامجاً متكاملاً في المنطقة الشرقية

الملخص الذكي للمقال

شهدت مدينة الظهران حضورًا متزايدًا على خريطة السياحة في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية، بعدما نجحت في الجمع بين تاريخها المرتبط

شهدت مدينة الظهران حضورًا متزايدًا على خريطة السياحة في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية، بعدما نجحت في الجمع بين تاريخها المرتبط بصناعة النفط ومجموعة واسعة من الوجهات الثقافية والترفيهية، لتمنح الزائر برنامجًا متنوعًا يناسب مختلف الاهتمامات. وتستفيد المدينة من موقعها القريب من الخليج العربي، كما ترتبط بتاريخ أول اكتشاف تجاري للنفط في المملكة عام 1938، وهو ما جعلها تحتفظ بمكانتها الاقتصادية إلى جانب تطور قطاعها السياحي والثقافي.

وتمثل الظهران محطة مناسبة للراغبين في التعرف على التحولات التي شهدتها المملكة خلال العقود الماضية، إذ تضم معالم حديثة إلى جانب مواقع تحمل قيمة تاريخية وعلمية. ويستطيع الزائر قضاء يوم أو يومين داخل المدينة، بينما يتيح تمديد الرحلة إلى 4-5 أيام فرصة لاستكشاف الدمام والخبر وعدد من الوجهات القريبة التي تكمل تجربة السفر في المنطقة الشرقية.

معالم ثقافية بارزة

ويبرز مركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي “إثراء” باعتباره أحد أشهر معالم الظهران، بعدما افتتح أبوابه أمام الزوار عام 2018 ليصبح منصة تجمع المعرفة والثقافة والفنون والابتكار. ويضم المركز مرافق متنوعة تمتد على مساحة 80 ألف متر مربع، تشمل مكتبة مكونة من 4 طوابق، ومختبر أفكار من 3 طوابق، ومتحفًا يضم 5 صالات عرض، إلى جانب معرض للطاقة، وسينما تتسع لـ315 مقعدًا، ومسرح يستوعب 900 مقعد، وقاعة كبرى بمساحة 1500 متر مربع، إضافة إلى متحف الطفل والأرشيف.

وتواصل جامعة الملك فهد للبترول والمعادن حضورها باعتبارها واحدة من أبرز المؤسسات التعليمية في العالم العربي، منذ تأسيسها عام 1963. وتقدم الجامعة برامج أكاديمية متنوعة في مجالات الهندسة والعلوم التطبيقية والطاقة، كما ترتبط بعلاقات وثيقة مع قطاع النفط والغاز، مستفيدة من قربها من المقر الرئيسي لشركة أرامكو السعودية، وهو ما عزز مكانتها في مجالات البحث العلمي والتعليم.

شواطئ وأنشطة متنوعة

ويستقطب شاطئ نصف القمر أعدادًا كبيرة من الزوار بفضل امتداده على ساحل الخليج العربي، حيث يجمع بين الرمال الناعمة والمياه الصافية، ويوفر مساحات مناسبة للسباحة والتزلج على الماء والغطس وصيد الأسماك. كما تحيط به الكثبان الرملية وأشجار النخيل، لتوفر أماكن ملائمة للنزهات العائلية والأنشطة الخارجية.

ويؤدي مركز معارض الظهران دورًا مهمًا في استضافة المعارض والمؤتمرات والفعاليات التجارية على مدار العام، مستفيدًا من موقعه وسهولة الوصول إليه. وفي المقابل، تقدم المدينة العالمية في الدمام تجربة مختلفة تعتمد على التعرف إلى ثقافات متعددة من خلال الأجنحة الدولية والمأكولات والحرف اليدوية والعروض الفنية، بما يجعلها محطة يقصدها الزوار والعائلات خلال مواسم الفعاليات.

تجارب للعائلات

ويستمر التنوع داخل الظهران عبر مول الظهران الذي يجمع بين التسوق والمطاعم والترفيه في مكان واحد، حيث يضم متاجر لعلامات تجارية محلية وعالمية، إضافة إلى دور سينما ومناطق ألعاب للأطفال، مع تنظيم فعاليات وعروض ترويجية على مدار العام، بما يمنح الزائر خيارات متعددة خلال الزيارة.

وتوفر حديقة الأمير سعود بن نايف مساحة مفتوحة للراغبين في قضاء أوقات هادئة وسط المساحات الخضراء، إذ تضم ممرات للمشي ومناطق مخصصة للنزهات وملاعب للأطفال، كما تستضيف فعاليات مجتمعية على مدار العام، لتصبح من أبرز المتنفسات الطبيعية داخل المدينة.

ويمنح كورنيش الخبر، الذي يبعد نحو 15 دقيقة عن الظهران، فرصة للاستمتاع بإطلالات الخليج العربي، حيث تنتشر مسارات المشي والدراجات ومناطق الألعاب والمساحات المفتوحة، بينما يقصد كثير من الزوار المكان خلال ساعات المساء للاستمتاع بالأجواء البحرية.

وتكتمل خيارات الترفيه بزيارة حديقة لووباجوون المائية الواقعة على خليج دانا، والتي تضم 11 لعبة ومنزلقًا مائيًا، إضافة إلى لعبة تورنادو بعرض 14 مترًا ولعبة فلو رايدر بعرض 10 أمتار، مع مرافق للتسوق والمطاعم، وقد خُصصت الحديقة للنساء مع توفير عناصر الخصوصية، لتضيف تجربة مختلفة ضمن قائمة الأنشطة المتاحة في المنطقة الشرقية.

شارك المقال

النقاش 0

شاركنا رأيك حول هذا الخبر

يرجى الالتزام بآداب الحوار