تخطي إلى المحتوى الرئيسي
1 دقائق قراءة

بعد تقييمات شملت 600 شركة طيران.. الخطوط السعودية تحصد جائزة أفضل خدمة مقصورة بالشرق الأوسط

الخطوط السعودية
الملخص الذكي للمقال

حصدت الخطوط الجوية السعودية جائزة أفضل خدمة مقصورة جوية في الشرق الأوسط لعام 2026، ضمن جوائز APEX العالمية التي تُمنح بناءً على استطلاعات

حصدت الخطوط الجوية السعودية جائزة أفضل خدمة مقصورة جوية في الشرق الأوسط لعام 2026، ضمن جوائز APEX العالمية التي تُمنح بناءً على استطلاعات رأي المسافرين، وذلك بعد منافسة ضمت كبرى شركات الطيران الإقليمية والدولية.

وتعتمد آلية منح جوائز APEX على تقييمات مستقلة يجمعها منظمو الجائزة من ركاب فعليين خاضوا تجارب سفر حقيقية، وشمل الاستطلاع الأخير أكثر من مليون رحلة جوية موثقة، غطت ما يزيد على 600 شركة طيران حول العالم، مما يجعل النتيجة انعكاساً مباشراً لرضا المسافرين لا لانطباعات نظرية.

5 محاور للتقييم

خضعت شركات الطيران المتنافسة لمراجعة مفصلة استندت إلى 5 محاور رئيسية، هي راحة المقاعد، وخدمات المقصورة، وجودة المأكولات والمشروبات المقدمة على متن الطائرة، إلى جانب أنظمة الترفيه الجوي، وأخيراً خدمة الإنترنت فائق السرعة التي باتت مطلباً أساسياً لدى شريحة واسعة من المسافرين حول العالم.

وأظهرت بيانات الاستطلاع أن المسافرين على متن الرحلات السعودية منحوا تقييمات مرتفعة لبند راحة المقاعد تحديداً، يليه بند جودة الوجبات والمشروبات، ثم خدمات الإنترنت فائق السرعة الذي لاقى إشادة من رجال الأعمال والمسافرين الدائمين، بينما حافظت أنظمة الترفيه وخدمات المقصورة العامة على تقييمات تنافسية قياساً بمتوسط المنطقة.

وتقدمت الخطوط السعودية على منافسيها الإقليميين بفضل تحسن ملحوظ رصده المسافرون في تقييماتهم المستقلة، وعكست بيانات APEX النهائية تفوقاً في متوسط الدرجات الممنوحة للمقصورة السعودية، وهو تفوق لم يأتِ من محور واحد فحسب، بل توزع بثقل متقارب على معايير التقييم كافة.

اعتراف دولي

يمثل فوز الناقل السعودي بهذه الجائزة اعترافاً دولياً بجهود تشغيلية بُذلت على مدى أشهر سابقة، وشملت خطط التطوير تحديث أنظمة الترفيه، وإعادة تصميم تجربة الطعام على متن الطائرة، ورفع كفاءة طاقم الضيافة في التعامل المباشر مع المسافرين وفق معايير ضيافة تنافس نظيرتها في أسواق الطيران المتقدمة.

كما تضاف جائزة APEX إلى سجل الخطوط الجوية السعودية الذي شهد خلال الأعوام الماضية سلسلة من الجوائز النوعية، وهو مسار تصاعدي بدأ مع تحسين بيئة المقصورة الداخلية، ومر بتعزيز المحتوى الترفيهي على الشاشات الشخصية، وصولاً إلى تطوير خدمات الإنترنت الجوي التي غطت شرائح أوسع من الأسطول الوطني.

شارك المقال

النقاش 0

شاركنا رأيك حول هذا الخبر

يرجى الالتزام بآداب الحوار