تخطي إلى المحتوى الرئيسي
1 دقائق قراءة

7 مسارات مشاة داخل خور الدمام تعزز الحركة السياحية على الساحل الشرقي

الملخص الذكي للمقال

يقع مشروع الخور التنموي الجديد على ضفاف الخليج العربي بالساحل الشرقي لمدينة الدمام، وتحديداً في حي الشاطئ الشرقي بمحاذاة طريق الملك

يقع مشروع الخور التنموي الجديد على ضفاف الخليج العربي بالساحل الشرقي لمدينة الدمام، وتحديداً في حي الشاطئ الشرقي بمحاذاة طريق الملك عبدالله بن عبدالعزيز، ويمتاز هذا المشروع بموقع إستراتيجي فريد يربطه بالأنشطة الحضرية والسياحية الكبرى، ويُعد امتداداً حقيقياً لجهود الدولة المستمرة في تطوير الواجهات البحرية، والمرافق العامة المتاحة للمواطنين والمقيمين في المنطقة.

يواصل المشروع بمكوناته الهندسية المتنوعة التي تبلغ المساحة الإجمالية له 45 ألف متر مربع، أعماله التطويرية والإنشائية الجارية على قدم وساق، وتمتد عمليات التحديث بطول يصل إلى كيلومتر واحد في المرحلة الحالية من أصل ثلاثة كيلومترات، حيث يجري تطويرها بالكامل ضمن مراحل زمنية متقدمة، تمهّد لإطلاق وجهة ساحلية متكاملة الخدمات والملامح الترفيهية.

يهدف هذا الصرح البحري إلى إحياء الموروث البحري القديم للمنطقة الشرقية بشكل عصري، ويعمل على تعزيز العلاقة الوثيقة بين المدينة والبحر عبر إيجاد مساحات حضرية نابضة بالحياة، وتدعم هذه الواجهة مجالات الترفيه العائلي والسياحة الداخلية والأنشطة الاجتماعية والثقافية المتنوعة، وذلك ضمن بيئة إنسانية مستدامة وجاذبة تعكس الهوية الساحلية العريقة والتاريخية لمدينة الدمام.

مرافق ترفيهية متكاملة
تتضمن أبرز عناصر المشروع والخدمات اللوجستية التي يحتوي عليها، تأهيل الشاطئ الرملي بالكامل وتطهيره ليكون صالحاً للاستجمام، وتطوير مسارات فسيحة وممتدة لممارسة رياضة المشي والجري، وتخصيص مناطق مجهزة للمقاعد والجلوس والاسترخاء، بالإضافة إلى زراعة مساحات خضراء شاسعة، وتأسيس ملاعب رملية مخصصة للعبة كرة الطائرة الشاطئية لتنشيط الرياضات البحرية.

يحتوي المركز الترفيهي المفتوح على مناطق ألعاب آمنة ومخصصة للأطفال، وتنتشر في الأرجاء أعمال ومجسمات فنية متميزة مستوحاة من التراث البحري القديم للمنطقة الشرقية، وتسهم هذه المكونات في توفير تجارب ترفيهية نوعية وأنشطة بدنية متنوعة تناسب مختلف الفئات العمرية، مما يجعل الحديقة البحرية ملاذاً مفضلاً للعائلات والأصدقاء خلال الإجازات والعطلات الرسمية.

أكد معالي أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد الجبير، أهمية مواصلة تنفيذ هذه المشاريع التنموية النوعية في كافة المحافظات، وأوضح الجبير أن هذه الأعمال تسهم مباشرة في رفع جودة الحياة، وتعزز الاستفادة القصوى من الواجهات البحرية بصفتها وجهات سياحية وترفيهية جاذبة، وشدد على ضرورة المحافظة على الهوية الساحلية الأصلية لمدينة الدمام وتوفير بيئات مستدامة تدعم التفاعل.

رؤية حضرية مستدامة
أشار معاليه إلى أن أمانة المنطقة الشرقية مستمرة في جهودها الحثيثة لمتابعة المشاريع ميدانياً، والتحقق من التزام المقاولين بالجداول الزمنية المعتمدة لتطوير الواجهات البحرية والمرافق العامة، ويأتي هذا التحرك التنموي الشامل بما ينسجم تماماً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية، إلى تحسين المشهد الحضري العام ورفع مستوى جودة الحياة اليومية للسكان.

تسهم المشروعات التنموية والسياحية الجارية في حاضرة الدمام في خلق فرص استثمارية واعدة، وتساعد أعمال خور الدمام في تحسين المظهر البصري العام للمدينة، وتعزز بشكل مباشر مقومات التنمية السياحية والترفيهية المستدامة، وتعمل الأمانة على تزويد الموقع بشبكات إنارة ذكية وأنظمة ري ترشد استهلاك المياه، تماشياً مع معايير الأبنية الخضراء الصديقة للبيئة.

يتوقع خبراء القطاع العقاري والسياحي أن يحقق المشروع عوائد اقتصادية مجزية للمنطقة، وتستمر الجهات المختصة في دراسة إمكانية إضافة مرافئ ومراسٍ لليخوت والقوارب السياحية الصغيرة بالمراحل المقبلة، وتثبت هذه الخطوات البنائية نجاح الخطط الحكومية في تحويل السواحل إلى مراكز جذب استثماري وبشري متكامل، يلبي تطلعات الأجيال الحالية والمستقبلية في المملكة.

شارك المقال

النقاش 0

شاركنا رأيك حول هذا الخبر

يرجى الالتزام بآداب الحوار