تخطي إلى المحتوى الرئيسي
1 دقائق قراءة

7 مدن ساحلية على الريفييرا الفرنسية تربط التاريخ بالرفاهية الحديثة

الملخص الذكي للمقال

تُمثّل الريفييرا الفرنسية، أو كوت دازور، ملاذاً شهيراً للأثرياء والمشاهير الذين يبحثون عن الطبيعة الساحرة، ويمتد هذا الساحل الجنوبي الشرقي للبحر الأبيض

تُمثّل الريفييرا الفرنسية، أو كوت دازور، ملاذاً شهيراً للأثرياء والمشاهير الذين يبحثون عن الطبيعة الساحرة، ويمتد هذا الساحل الجنوبي الشرقي للبحر الأبيض المتوسط من سان تروبيه حتى حدود إيطاليا، ويتميز بوجود الشواطئ الخلابة والممرات الساحلية والجزر البحرية والفنادق الفاخرة، بالإضافة إلى احتضانه لفعاليات عالمية بارزة، مثل مهرجان كان السينمائي السنوي وسباق جائزة موناكو الكبرى المثير.

أطلق الشاعر الفرنسي ستيفن ليجيرد على هذه المنطقة اسم كوت دازور، وجاء ذلك في كتاب أصدره في ديسمبر 1887، حيث استوحى الاسم من اللون الأزرق السماوي للمياه، وتضم المنطقة مدناً ومنتجعات ترتبط بالفخامة، مثل سان تروبيه وكان وأنتيب ونيس وإيز ومينتون وموناكو، وتعتبر هذه الوجهة موطناً لمزارع الزهور والمناظر الجبلية والقرى الواقعة على قمم التلال والمتاحف الفنية العريقة.

تتمتع الريفييرا الفرنسية بأشعة الشمس الذهبية الدافئة لأكثر من 300 يوم في السنة، وتشتهر بالمتنزهات الوطنية والمنتجعات الشاطئية الفاخرة، ويوصى بزيارة المنطقة لمدة تتراوح بين 5 إلى 7 أيام لضمان تجربة متكاملة، وينصح الخبراء باختيار مدينة نيس عاصمة مقاطعة ألب البحرية كمقر للإقامة، نظراً لموقعها الحيوي الذي يسهل الانتقال والوصول إلى بقية مدن الساحل.

عواصم الفن والسينما
اكتسبت مدينة كان شهرة عالمية بعد أن كانت مجرد قرية صيد هادئة حتى القرن 19، وتحتضن المدينة في شهر مايو من كل عام مهرجانها السينمائي السنوي، حيث يتوافد حشود المعجبين برؤية المشاهير والأثرياء أثناء سيرهم على السجادة الحمراء صعوداً لقصر المهرجانات، ويؤدي إلى القصر ممشى لا كروازيت الساحلي الخلاب، الذي تصطف على جانبيه الفنادق الفاخرة وأشجار النخيل ومتاجر المصممين.

تبرز مدينة أنتيب كواحدة من الوجهات التاريخية الخلابة، وتصنف بأنها ثاني أكبر مدينة في الريفييرا الفرنسية، حيث كانت في الماضي ميناءً تجارياً يونانياً عريقاً، ولا يزال الزوار يجدون آثار الماضي في شوارعها المرصوفة الضيقة وأسوارها القديمة، وتفتخر المدينة بامتلاك واحد من أجمل الموانئ البحرية، بالإضافة إلى متحف بيكاسو المخصص للفنان الأسطوري الذي عاش في المدينة عام 1946.

تُعدّ مدينة نيس الجميلة أكبر منتجع سياحي على الساحل وميناءً رئيسياً، وتأتي في المرتبة ك سادس أكبر مدينة في فرنسا، وتوفر للزوار خيارات ممتازة لتناول الطعام والتسوق الصيفي، ويمكن للمسافرين التنزه سيراً على الأقدام أو ركوب الدراجات على طول ممشى بروميناد ديز أنجليه الشهير، أو الاستمتاع بنزهة في المركز التاريخي والشواطئ الحصوية الساحرة للاسترخاء.

فخامة القلاع والموانئ
تجذب مدينة سان تروبيه الفاخرة النخبة في عالم السينما والمسرح والموسيقى والأعمال، وتحولت من قرية صيد عادية ذات مباني تقليدية إلى منتجع عالمي شهير، حيث تم الحفاظ على طابعها القديم في منطقة لا بونش الخلابة، وتتميز الشوارع هناك بأنها تؤدي إلى قلعة من القرن 17 شاهقة فوق المدينة، ويضم الميناء القديم مقاهي ومطاعم ترسو بجوارها اليخوت الفاخرة وقوارب الصيد.

تمتلك إمارة موناكو المستقلة مكانة خاصة في كوت دازور بفضل حدث اليخوت المرموق، ويمكن للسياح زيارة القصر الملكي لاكتشاف درج رخام كارارا واللوحات الجدارية الثمينة من القرنين 16 و17، وتضم الإمارة معالم ثقافية مثل الكاتدرائية ومتحف المحيطات وميناء بورت هيركيول الرمزي، الذي يعد مكاناً رائعاً للنزهات الترفيهية وتناول الطعام في الهواء الطلق أمام السفن السياحية الكبيرة.

تفتخر مدينة مينتون بموقعها الجغرافي المثير كأقرب مدينة على الريفيرا الفرنسية إلى إيطاليا، وتتمتع بمناخ معتدل يسمح بازدهار الأزهار النابضة بالحياة والحمضيات، وتم تصنيف مينتون كمدينة للفن والتاريخ، حيث يزور السياح متحف جان كوكتو الذي يعرض مئات القطع الفنية التي رسمها الفنان خلال الخمسينيات، بالإضافة إلى حدائق بيوفيس المليئة بالمنحوتات والنوافير والأشجار الغريبة.

شارك المقال

النقاش 0

شاركنا رأيك حول هذا الخبر

يرجى الالتزام بآداب الحوار