خطة اليونان لاستقبال المقيمين في تركيا عبر تسهيلات دخول استثنائية في 15 موقعاً بحرياً

أعلنت وزارة الخارجية اليونانية عن تمديد العمل ببرنامج التأشيرة عند الوصول للمواطنين والمقيمين فوق الأراضي التركية، حيث شمل القرار الجديد تحديثات واسعة النطاق لموسم صيف 2026 تضمنت مفاجآت لم تكن متوقعة في الأعوام السابقة.
قررت السلطات اليونانية إضافة 5 جزر جديدة إلى القائمة المعتمدة رسمياً ليصبح الإجمالي 15 جزيرة مختلفة، وذلك بعد تحقيق نجاح باهر في التجربة التشغيلية الماضية التي شهدت إقبالاً كثيفاً من المسافرين الباحثين عن تجارب سياحية قريبة.
أتاحت الوزارة إمكانية السفر المباشر انطلاقاً من الموانئ التركية الرئيسية مثل إزمير وبودروم ومارماريس، بالإضافة إلى ميناء كوش أداسي الذي يعد نقطة انطلاق حيوية نحو الوجهات اليونانية الساحرة المنتشرة في بحر إيجة والحدود البرية.
شملت قائمة الجزر المضافة حديثاً وجهات مميزة مثل ثاسوس وساموثراكي الواقعة على مقربة من الحدود، إلى جانب الوجهات التاريخية المشهورة عالمياً كجزر رودوس وكوس وساموس وليسبوس التي تستعد لاستقبال آلاف الزوار بتسهيلات دخول ميسرة.
استهدفت هذه الخطوة تعزيز النشاط السياحي في المناطق الجزرية وتسهيل الإجراءات البيروقراطية الطويلة، حيث يمكن للمسافرين الآن الحصول على وثائقهم فور الوصول للميناء اليوناني دون الحاجة لانتظار المواعيد القنصلية التقليدية والمتطلبات الورقية المعقدة.
أكدت التقارير الواردة من أثينا أن برنامج كابي فيزي يمثل جسراً اقتصادياً مهماً بين الضفتين، إذ يساهم في تنشيط حركة الملاحة البحرية ورفع نسب الإشغال في الفنادق والمنتجعات المحلية، خاصة مع تزايد عدد الجزر المتاحة ضمن المنظومة.
وضعت وزارة الخارجية اليونانية اللمسات الأخيرة على الترتيبات اللوجستية في الموانئ الخمسة عشر المعنية بالقرار، لضمان سرعة معالجة الطلبات الفورية وتفادي الزحام في نقاط التفتيش، تزامناً مع التوقعات بزيادة مطردة في أعداد السياح القادمين من تركيا.
تطلبت الإجراءات الجديدة تنسيقاً أمنياً رفيعاً بين الجهات المختصة لضمان سلامة الحدود والالتزام بالمعايير الأوروبية، مع الحفاظ على مرونة البرنامج التي تمنح المقيمين الأجانب في تركيا فرصة ذهبية لقضاء العطلات الصيفية في جزر اليونان الخلابة.
وفرت الجزر المضافة خيارات متنوعة تناسب كافة ميزانيات السفر واحتياجات العائلات والأفراد، حيث تتميز ثاسوس وساموثراكي بطبيعة بكر ومساحات خضراء شاسعة، بينما توفر رودوس وكوس تجربة تجمع بين التاريخ العريق والحياة العصرية المليئة بالأنشطة.
اعتمدت الحكومة اليونانية هذا التوسع كجزء من رؤيتها الاستراتيجية لعام 2026 لتطوير السياحة المستدامة، وفتح آفاق جديدة للتعاون الإقليمي عبر تسهيل حركة الأفراد، مما يعكس الرغبة في تحويل بحر إيجة إلى منطقة جذب سياحي موحدة.
انطلقت التحضيرات في الموانئ التركية الشريكة لتجهيز الرحلات البحرية المنتظمة وتوفير المعلومات اللازمة للمسافرين، لضمان استفادة أكبر قدر ممكن من المواطنين والمقيمين من هذه التأشيرة الفورية، التي أصبحت علامة فارقة في قطاع السفر الإقليمي.





