تخطي إلى المحتوى الرئيسي
1 دقائق قراءة

ولاية هندية تضم 6 محميات طبيعية متنوعة لمراقبة الحياة البرية النادرة

الملخص الذكي للمقال

تحتضن ولاية كيرالا في جنوب الهند مزيجاً فريداً من الطبيعة الساحرة والتراث العريق، حيث يجد السائح وجهة استثنائية تعانق فيها الثقافة جمال الطبيعة، وتجتمع

تحتضن ولاية كيرالا في جنوب الهند مزيجاً فريداً من الطبيعة الساحرة والتراث العريق، حيث يجد السائح وجهة استثنائية تعانق فيها الثقافة جمال الطبيعة، وتجتمع مساحات التأمل مع فرص المغامرة والانطلاق.

تبدأ الرحلة في فورت كوتشي التي تعود أصولها إلى القرن الخامس عشر، حيث تبرز الكنائس البرتغالية والمنازل ذات الطراز الهولندي كشاهد على تاريخ غني بالتبادل التجاري، وتنبض هذه المنطقة بطاقة إبداعية بفضل كوتشي-موزيريس بينالي الذي يجمع أقطاب الفن كل عامين، بينما تضم منطقة ماتانتشيري القريبة قصرها التاريخي العائد للقرن السادس عشر وكنيس باريدسي الشهير ببلاطه الأزرق المستورد من الصين، وهو ما يضفي طابعاً تراثياً فريداً على جولات السياح.

استكشاف المياه الخلفية

تتمثل أيقونة كيرالا السياحية في الإبحار عبر المياه الخلفية، وهي شبكة مترابطة من الأنهار والقنوات التي توفر هدوءاً لا مثيل له، حيث يختار الزوار قوارب الـ كيتوفالام التقليدية للعيش في منازل عائمة وسط الطبيعة، كما تقدم منطقة فاليابارامبا تجربة تجديف أكثر اندماجاً مع أشجار المانغروف، بينما تتحول أجواء الولاية خلال موسم الأمطار من يونيو إلى سبتمبر إلى صخب محبب، بفضل سباقات قوارب الأفاعي الشهيرة التي تضم 100 مجدّف يتحركون بتناغم مذهل.

تخفي ولاية كيرالا في أعالي جبالها أسراراً قديمة تعود لـ 6000 عام، وتتمثل في كهوف إداكال التي تحتوي على نقوش صخرية نادرة تصور أدوات وبشر تلك العصور، وللوصول إليها يصعد الزوار نحو 300 درجة وسط غابات واياناد الساحرة، أما محبو الحياة البرية فيجدون ضالتهم في جبال الغاتس الغربية، حيث توفر محمية بيرييار للنمور رحلات سفاري بالقارب لمراقبة الأفيال والبيسون، بينما تزدهر حديقة إيرافيكولام بزهور نيلكورينجي البنفسجية التي تظهر مرة كل 12 عاماً.

سواحل وجبال ومذاق

تمتد سواحل كيرالا لأكثر من 600 كم، وتوفر خيارات متنوعة ما بين شواطئ كوفالام المثالية لركوب الأمواج، وشاطئ موزابيلانغاد الذي يتيح فرصة قيادة السيارة على الرمال، ولا تكتمل الزيارة دون تجربة ساديا، وهي مأدبة نباتية تقليدية تتألف من 24 إلى 60 طبقاً متنوعاً تُقدم على أوراق الموز، كما يمكن للزوار استعادة عافيتهم عبر جلسات الأيورفيدا، وهو علم علاجي يمتد لأكثر من 5000 عام ويستغل المناخ الاستوائي والأعشاب الطبية المحلية.

تختتم التجارب بزيارة تلال مونّار التي تغطيها حدائق الشاي الزكية، حيث تُعد ملاذاً هادئاً يعود تاريخ اكتشافه للمستعمرين البريطانيين في القرن الـ19، ويمكن للباحثين عن النشاط صعود قمة تشيمبرا بارتفاع 2100 متر للوصول إلى بحيرة هريديا ساراس ذات الشكل القلبي، أو تجربة تسلق قمة ميسابوليمالا.

شارك المقال

النقاش 0

شاركنا رأيك حول هذا الخبر

يرجى الالتزام بآداب الحوار