وجهات سياحية

2400 شجرة و9 ألعاب أطفال ضمن حديقة الأمير تركي بن هذلول بن جران

تستقبل حديقة الأمير تركي بن هذلول في حي الجامعة بمدينة نجران آلاف المتنزهين يومياً، وتمتد هذه الواحة الترفيهية على مساحة إجمالية واسعة تصل إلى 250 ألف متر مربع، وتمنح هذه المساحة الكبيرة طابعاً فريداً من الاتساع يتناغم بوضوح مع المحيط العمراني لشرق المدينة.

تغطي المسطحات الخضراء مساحة تقدر بنحو 108000 متر مربع من إجمالي الحديقة، وتساهم هذه المساحات العشبية في تحسين جودة الهواء وتوفير مناطق ظل طبيعية للعائلات، وتدعم البيئة النباتية هناك ممارسة الرياضات الصباحية والمسائية وسط أجواء طبيعية مريحة ومنعشة للزوار.

تطوير المساحات الخضراء

تزين الحديقة مجموعة من الأشجار والشجيرات التي يبلغ عددها 2400 شجرة موزعة بعناية، وتشكل هذه الغابة الحضرية منظومة نباتية متكاملة تدعم التنوع البيئي المحلي في منطقة نجران، وتعمل الأمانة على ري هذه الأشجار وصيانتها دورياً للحفاظ على رونق المكان وجاذبيته السياحية.

تقدم الحديقة خدمات ترفيهية آمنة عبر تجهيز 9 ألعاب متنوعة للأطفال في مناطق مخصصة، وتنتشر 9 مظلات واسعة لحماية الزوار من حرارة الشمس وتوفير أماكن جلوس مريحة للجميع، وتتوزع هذه المرافق بطريقة هندسية تضمن سهولة الوصول إليها من كافة مداخل الحديقة الرئيسية.

تعزيز السلامة العامة

تضم الحديقة أرصفة وممرات مشاة يبلغ طولها الإجمالي نحو 58929 متراً طولياً، وتسهل هذه الممرات الطويلة حركة المشي والركض بطريقة منظمة بين مختلف الأركان والساحات، ويدعم التصميم الإنشائي للممرات وصول ذوي الاحتياجات الخاصة بيسر وسهولة طوال ساعات العمل اليومية.

تخدم المرفقات العامة مرتادي المكان عبر توفير دورات مياه مجهزة في عدة نقاط، وتعتمد الحديقة نظام إنارة ديكورية يتألف من 357 وحدة إضاءة حديثة تمنح الموقع جمالية ليلية، ويعزز هذا النظام المتطور مستوى الأمان العام بعد غروب الشمس ويشجع على التنزه الليلي.

تحسين جودة الحياة

تكثف أمانة منطقة نجران أعمالها الميدانية اليومية لتهيئة وتجهيز وصيانة كافة مرافق الحديقة، وتأتي هذه الجهود المستمرة ضمن إطار تعزيز جودة الحياة ومواكبة مستهدفات رؤية المملكة 2030، وتعمل الفرق الفنية على ضمان سلامة الألعاب ونظافة المسطحات الخضراء الممتدة بانتظام.

تستهدف الأمانة خلق بيئة ترفيهية جاذبة للسكان والزوار القادمين من خارج المنطقة، وتوفر الحديقة خيارات متعددة لقضاء أوقات الفراغ في بيئة صحية تتوفر فيها كافة معايير السلامة، ويساهم هذا المشروع الحضري في زيادة نصيب الفرد من المساحات الخضراء داخل المدينة.

تؤكد الإحصائيات الرسمية أن الحديقة أصبحت الوجهة الأولى للعائلات بفضل تكامل خدماتها ومساحتها الضخمة، وتستمر عمليات التشغيل والصيانة في مراقبة كفاءة 357 وحدة إنارة وسلامة 9 مناطق للألعاب، ويعد هذا المرفق ركيزة أساسية في خطة التنمية السياحية والبيئية بنجران.

يختتم الزوار جولاتهم في ممرات المشاة التي تمتد لمسافة 58929 متراً في أجواء مفعمة بالحيوية، وتبرز الحديقة كنموذج للمشاريع البلدية الناجحة التي تجمع بين الجمال الفني والوظيفة الترفيهية، وتظل واحة الأمير تركي بن هذلول مقصداً سياحياً بيئياً متميزاً على خارطة نجران.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى