تخطي إلى المحتوى الرئيسي
1 دقائق قراءة

السيد الدمرداش يكتب: لم تكن شرم الشيخ حلما

الملخص الذكي للمقال

كانت إرادة قويه لخلق منتجع سياحي في بقعة كانت تسمي ” خشم الكلب ” إسم كان بدو سيناء يطلقونه عليها نظرا لجغرافيتها ، لم تكن شرم

كانت إرادة قويه لخلق منتجع سياحي في بقعة كانت تسمي ” خشم الكلب ” إسم كان بدو سيناء يطلقونه عليها نظرا لجغرافيتها ، لم تكن شرم الشيخ المكان المثالي في جنوب سيناء ، بل كانت جزء من الأمن القومي المصري .

كل ذرة تراب في سيناء تمثل لنا الحياه بكل تفاصيلها ، في مدخل فندق تديره شركة ” جاز ” ويمتلكه رجل الأعمال الدكتور حماده أبو العينين ، إنتعشت ذاكرتي الخامله ، بتفاصيل كثيرة عشتها في تسعينات القرن الماضي ، كتيبة التعمير التي بدأت قبل أن يتولي لواء عبد المنعم سعيد مهام منصبه بتكليف من القيادة السياسية.

كانت بداية عصرا جديدا ، في تنمية سياحية حقيقية ، تنمية عمرانيه عكفت عليها ، هيئة التنمية السياحية ، مع رجالا أرادوا خلق مجتمع سياحي ، جهودا كبيرة بذلها ، حسين سالم ، محمد الجافي ، حسين بدران ، حماده أبو العينين ، شبل اللبودي ، ممدوح الزهيري ، محمد نسيم ، انطوان رياض ، هشام علي ، مصطفي عفيفي ، قفزت تلك الأسماء لذاكرتي وانا أسير في خليج نعمه ، أتذكر لواء محمد عوض الجندي ، عندما كنت أسير بجانبه في تلك المنطقه ، أغلب هؤلاء العظماء في ذمة الله ، لا أحد يتذكر أحد ، ولا أحد يحكي عن أحد ، تبقي جهود هؤلاء تكاد تنطق للمارة لتحكي قصص دارت في تلك البقعة الغالية من أرض مصر .

منذ أن بدأ الرئيس الراحل أنور السادات ، مفاوضاتة مع الكيان الإسرائيلي ، لإحلال سلام في الشرق الأوسط ، حكايات كثيرة ، ومشاعر متضاربة سيطرت على العبد لله ، الذاكرة بدأت تستعيد قواها ، وأصبح هناك رغبة حقيقية لإعادة صياغة تلك الفترة الزمنية التي أصبحت خارج حياتنا ، لأسباب تتعلق بالتواصل المهني الذي أصبح معدوما في ظل غياب فرص التواصل مع جيلا جديدا لا يعلم الكثير عن تلك الحقبة الزمنية ولم يتبقي من هؤلاء سوي ذكريات الماضي.

المصدر: أخبار السياحة

تاريخ النشر: 13 يونيو / حزيران 2026

شارك المقال

النقاش 0

شاركنا رأيك حول هذا الخبر

يرجى الالتزام بآداب الحوار