تخطي إلى المحتوى الرئيسي
1 دقائق قراءة

سار ترفع الطاقة التشغيلية لقطار الحرمين إلى أكثر من 2.21 مليون مقعد

الملخص الذكي للمقال

أعلنت الخطوط الحديدية السعودية سار عن رفع جاهزيتها القصوى لاستقبال موسم حج عام 1447، حيث كشفت الشركة عن خطتها لتعزيز الطاقة

أعلنت الخطوط الحديدية السعودية سار عن رفع جاهزيتها القصوى لاستقبال موسم حج عام 1447، حيث كشفت الشركة عن خطتها لتعزيز الطاقة التشغيلية لقطار الحرمين السريع لتتجاوز 2.21 مليون مقعد، وتأتي هذه الخطوة الاستباقية لضمان تقديم خدمات نقل متطورة تليق بضيوف الرحمن، وتواكب التزايد المستمر في أعداد الحجاج الراغبين في التنقل السلس بين الحرمين الشريفين بكل يسر وطمأنينة.

توسع الطاقة الاستيعابية
تستهدف الخطة التشغيلية الجديدة مواجهة الطلب المتنامي عبر زيادة السعة الاستيعابية بواقع 210 آلاف مقعد إضافي، ويمثل هذا الرقم قفزة نوعية مقارنة بما تم توفيره خلال الموسم الماضي من خدمات لوجستية، حيث تسعى الشركة من خلال هذا التوسع إلى تقديم خيارات أوسع للمسافرين، وضمان عدم وجود فجوات في المواعيد المتاحة للحجز خلال فترات الضغط العالي التي تشهدها مكة المكرمة والمدينة المنورة.

تعتمد الاستراتيجية الحالية تنفيذ 5308 رحلة منتظمة على مدار أيام الموسم بزيادة إجمالية تقدر بنحو 11 بالمئة، وتساهم هذه الكثافة في عدد الرحلات في تعزيز كفاءة الحركة المرورية الحديدية وتقليل أوقات الانتظار في المحطات، مما ينعكس إيجاباً على جودة التجربة الإيمانية للحاج ويمنحه فرصة للتنقل الآمن، بعيداً عن عناء الطرق التقليدية والازدحام المروري المرتبط عادةً بمواسم الحج الكبرى.

وتيرة تشغيلية متسارعة
يتجاوز عدد الرحلات اليومية المقررة في أوقات الذروة حاجز 142 رحلة يومياً لربط المدن المقدسة ببعضها، وتعمل هذه الوتيرة المتسارعة على تحقيق انسيابية كبرى في تفويج ضيوف الرحمن من محطة المطار إلى المشاعر المقدسة، حيث يسهم التواتر الزمني المتقارب للرحلات في توزيع الكتل البشرية بشكل منتظم، مما يرفع من كفاءة العمليات الميدانية داخل المحطات الخمس الرئيسة الموزعة على طول المسار.

يبدأ التشغيل الفعلي لنقل الحجاج يوم الثلاثاء الموافق 5 مايو بانطلاق الرحلة الأولى من مطار جدة، وستكون محطة مطار الملك عبدالعزيز الدولي هي نقطة الانطلاق الرئيسة لحجاج الجو المتجهين صوب العاصمة المقدسة، وتواصل القطارات رحلاتها المكوكية بعد ذلك لربط مكة والمدينة وجدة ومدينة الملك عبدالله الاقتصادية، ضمن منظومة نقل متكاملة تهدف إلى تسهيل رحلة الحاج منذ لحظة وصوله للمملكة.

يضم الأسطول المستخدم في هذه العمليات 35 قطاراً كهربائياً حديثاً تبلغ طاقة كل واحد منها 417 مقعداً، وتتميز هذه القطارات بكونها صديقة للبيئة تماماً وخالية من أي انبعاثات كربونية ضارة بالمناخ العام، ويعمل الأسطول على مسار حديدي ممتد لنحو 453 كيلومتر تم تصميمه وفق أعلى المعايير العالمية، لضمان استقرار القطار وسلامة الركاب أثناء المسير بسرعات عالية تتجاوز المعدلات الطبيعية لوسائل النقل الأخرى.

كفاءة الربط الحديدي
يصنف قطار الحرمين السريع ضمن قائمة أسرع عشرة قطارات ركاب في العالم بسرعة تشغيلية تبلغ 300 كيلومتر، ويقطع القطار المسافة الفاصلة بين مكة المكرمة والمدينة المنورة في غضون ساعتين تقريباً من الزمن الفعلي، وتوفر هذه السرعة الفائقة وقتاً ثميناً لضيوف الرحمن يمكن استثماره في أداء المناسك والعبادات، بدلاً من ضياع الساعات الطويلة في التنقل البري عبر الحافلات والسيارات الصغيرة.

يربط المشروع العملاق بين 5 محطات محورية تشمل السليمانية بجدة والمطار ومكة والمدينة ومدينة الإعمار الاقتصادية، وتعمل هذه المحطات كبوابات لوجستية متطورة تتوفر فيها كافة سبل الراحة والخدمات الذكية للمسافرين والحجاج، مما يعزز من كفاءة الربط بين المرافق الحيوية في المملكة ويحقق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية للنقل، التي تسعى لجعل المملكة مركزاً لوجستياً عالمياً يربط القارات ويهتم بالإنسان.

شارك المقال

النقاش 0

شاركنا رأيك حول هذا الخبر

يرجى الالتزام بآداب الحوار