السياحة التركية تكشف تفاصيل وصول 67,592 سائحاً من العراق خلال فبراير

تصدّر العراقيون قائمة الوافدين العرب إلى الوجهات السياحية التركية خلال شهر فبراير من العام الحالي 2026، حيث كشفت البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة الثقافة والسياحة التركية عن أرقام تعكس تفوقاً ملحوظاً للسوق العراقية، مؤكدة استمرارية تدفق العائلات والأفراد نحو المدن التركية المختلفة بغرض الترفيه والتسوق وقضاء الإجازات الموسمية.
سجلت إحصائيات الوزارة الرسمية وصول 67,592 سائحاً من جمهورية العراق إلى المنافذ التركية المختلفة في فترة زمنية وجيزة، ما يعكس حجم الإقبال الكبير والروابط الوثيقة التي تجمع بين البلدين الجارين في المجالات الاقتصادية والاجتماعية، ويضع العراق في مرتبة الصدارة بفارق شاسع عن أقرب ملاحقيه من الدول العربية الأخرى.
جاءت دولة الجزائر في المرتبة الثانية من حيث عدد السياح الوافدين إلى الأراضي التركية بواقع 20,413 سائحاً، تلتها مباشرة المملكة العربية السعودية التي سجلت حضور 20,043 سائحاً خلال الشهر ذاته، بينما حلت جمهورية مصر العربية في المركز الرابع بعدد وافدين بلغ 14,365 شخصاً وفق التقارير الموثقة.
شهدت القائمة حضوراً لافتاً للسياح القادمين من الجمهورية اللبنانية والذين بلغ عددهم الإجمالي 13,633 وافداً خلال شهر فبراير، في حين تقاربت الأرقام المسجلة لكل من الجانبين الليبي والمغربي بشكل ملحوظ في الترتيب العام، حيث سجلت ليبيا توافد 11,488 سائحاً مقابل 11,333 سائحاً قدموا من المملكة المغربية للزيارة.
استقبلت المطارات والمنافذ التركية 10,092 سائحاً أردنياً باحثين عن الخدمات السياحية والترفيهية المتنوعة التي توفرها الدولة التركية، بينما استقرت أعداد الوافدين من تونس عند حاجز 9,205 سائحين خلال نفس الفترة المرصودة، وهو ما يبرز التنوع الجغرافي لزوار تركيا من منطقة شمال أفريقيا وبلاد الشام بالرغم من تفاوت الأعداد.
تذيلت دولة الكويت قائمة الدول العشر الأكثر إيفاداً للسياح نحو تركيا بتسجيلها دخول 4,245 مواطناً كويتياً فقط، وهو رقم يعكس انخفاضاً نسبياً مقارنة بالأرقام المليونية التي سجلتها بقية الدول العربية المتصدرة للمشهد، ومع ذلك تظل السوق الخليجية جزءاً من منظومة السياحة التركية التي تستهدف استقطاب مختلف الجنسيات العربية والمحيطة بها.
أرجعت التقارير الرسمية هذا التصدر العراقي الكبير إلى عوامل القرب الجغرافي وتوافر تسهيلات السفر والتنقل الدائم، بالإضافة إلى الروابط الثقافية العميقة التي تجعل من تركيا الوجهة المفضلة الأولى للمواطن العراقي، مما يسهم في تعزيز النمو الاقتصادي للقطاع السياحي التركي مطلع العام 2026 وسط تزايد ملحوظ في معدلات الإشغال الفندقي.
تؤكد هذه البيانات الرقمية مكانة العراق كأبرز سوق سياحية عربية ترفد الخزينة التركية بالعوائد المالية المستمرة طوال العام، حيث تظهر الإحصاءات تفوقاً كمياً واضحاً يجعل من السائح العراقي ركيزة أساسية في الخطط التسويقية، وهو ما تترجمه الوزارة عبر تحديث بياناتها الدورية التي ترصد حركة المسافرين والوافدين عبر كافة المعابر.





