وجهات سياحية

تحولات نوعية في مؤشرات الاستقطاب وتدفقات الأنماط الفندقية داخل دبي

تواصل دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي رصد الأداء القوي للقطاع السياحي، وتستند هذه النتائج إلى زيادة ملحوظة في التدفقات الدولية ونشاط حركة الطيران، وتؤكد البيانات الشهرية استقبال 2 مليون سائح خلال شهر يناير الماضي، محققة بذلك زيادة قدرها 3% مقارنة بالعام الماضي.

سجلت المنشآت الفندقية في الإمارة نحو 4.11 ملايين ليلة فندقية، وتعكس هذه الأرقام نمواً بنسبة 2% مقارنة بالمدة ذاتها من عام 2025، وتظهر الإحصائيات أن معدل الإقامة بلغ 3.79 ليالٍ للزيارة الواحدة، مما يعزز من مكانة القطاع السياحي عالمياً.

ارتفع متوسط سعر الغرفة الفندقية ليصل إلى 775 درهماً خلال يناير، وتجاوزت هذه القيمة مستويات العام الماضي التي بلغت 683 درهماً بنسبة زيادة 13%، وشهد متوسط عائد الغرفة نمواً لافتاً بنسبة 16% ليستقر عند حدود 668 درهماً، وفقاً للبيانات المعتمدة.

توسعت السعة الفندقية لتصل إلى 154.7 ألف غرفة موزعة على فئات متنوعة، ويضم القطاع حالياً 827 فندقاً ومنشأة للشقق الفندقية بنمو إجمالي قدره 1%، وتتوزع هذه الوحدات لخدمة شرائح واسعة من الزوار القادمين من مختلف قارات العالم، بهدف تنويع الخيارات.

استحوذت فنادق الخمس نجوم على حصة بلغت 37% من إجمالي الغرف، وتوفر هذه الفئة الفاخرة نحو 56.38 ألف غرفة ضمن 154 منشأة فندقية، وتتكامل هذه المنظومة مع وجود 195 فندقاً من فئة الأربع نجوم، التي تضم 43.65 ألف غرفة إضافية للزوار.

تشغل الفنادق من فئة النجمة إلى الثلاث نجوم مساحة كبيرة بواقع 278 فندقاً، وتضم هذه الفئة نحو 29.49 ألف غرفة لتلبية احتياجات المسافرين المتنوعة، وتساهم هذه التعددية في رفع كفاءة المنظومة الفندقية وقدرتها على استيعاب الزخم المتزايد في الطلب.

بلغ متوسط معدل الإشغال في كافة المنشآت الفندقية نحو 86% خلال يناير، وتفوق هذا المعدل على نتائج العام الماضي التي توقفت عند حدود 84%، وتصدرت الفنادق من فئة الأربع نجوم والثلاث نجوم نسب الإشغال، محققة أداءً قوياً وصل إلى 89%.

حققت الشقق الفندقية الفخمة والمتوسطة معدلات إشغال تراوحت بين 88% و 87%، وتوزعت هذه النسب لتعكس توازن الطلب بين مختلف مستويات الإقامة المتاحة، وتؤكد هذه البيانات قدرة الإمارة على توفير تجارب استثنائية تتناسب مع تطلعات السائحين والزوار.

تصدرت أوروبا الغربية قائمة الأسواق المصدرة للزوار بنسبة بلغت 18%، ووصل عدد القادمين من هذه المنطقة إلى نحو 364 ألف زائر دولي، وتلتها في الترتيب روسيا ودول أوروبا الشرقية بنسبة 16%، وبواقع 325 ألف زائر استمتعوا بالخدمات السياحية المتاحة.

ساهمت دول مجلس التعاون الخليجي بنسبة 16% من إجمالي عدد السياح، وتعادل هذه النسبة نحو 323 ألف زائر توافدوا عبر المنافذ المختلفة، وظهرت منطقة جنوب آسيا كقوة دافعة بحصة بلغت 15%، وبإجمالي عدد زوار وصل إلى 287 ألف زائر.

قدم من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نحو 238 ألف زائر، وتوزعت الحصص المتبقية بين دول شرق آسيا بنسبة 9% والأمريكتين بنسبة 8%، ووصل عدد القادمين من أفريقيا وأستراليا إلى مستويات جيدة، تعزز من تنوع القاعدة الجماهيرية للسياحة في دبي.

نجحت الاستراتيجية السياحية المتبعة في جذب شرائح جديدة من الأسواق الواعدة، وتعتمد هذه الخطط على الابتكار الرقمي وتوفير بيئة جاذبة للمستثمرين والشركات، وتستمر الإمارة في تعزيز قدراتها التنافسية عبر تقديم تجارب فريدة، تدفع الزوار لتكرار رحلاتهم بشكل مستمر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى