وجهات سياحية

ممرات مائية مختبئة بين غابات النخيل في ولاية كيرالا الهندية الساحرة. تعرف عليها

تمنح الهند للأزواج الجدد خيارات عديدة لقضاء شهر عسل لا يُنسى في ربوعها، حيث يبدو كل شيء جديداً ومحفزاً لبدء حياة مشتركة برحلة رومانسية فريدة، ويستعرض هذا التقرير أفضل الوجهات التي تمثل ملاذاً خاصاً وتستحق الزيارة فعلياً.

تشتهر منطقة أليبي الواقعة في ولاية كيرالا بشبكة قنواتها وممراتها المائية الساحرة، وتوفر بيوت القوارب إقامة ليلية تتيح ممارسة الرياضات المائية خلال مواسم الجفاف، وتجذب هذه الممرات المحاطة بأشجار النخيل أعداداً كبيرة من السياح من جميع أنحاء العالم.

تضم أليبي حقول أرز خضراء وارفة ومنتجعات أيورفيدية مخصصة لتجديد نشاط الجسم والعقل، وتجوب القوارب السكنية مياه البحيرات الهادئة لمراقبة عروض الغناء الجماعي وسكان الولاية، مما يجعل الإقامة في هذه المنطقة الجنوبية تجربة بصرية واجتماعية لا تُنسى.

تبرز مونار بمزارع الشاي الخضراء وطرقها المتعرجة وضبابها الكثيف فوق جبال غاتس الغربية، وترتفع المدينة نحو 1600 متر فوق سطح البحر مما جعلها قديماً منتجعاً صيفياً للحكومة، وتستقطب المزارع الشاسعة العرسان لاستكشاف التنوع البيولوجي الفريد في المنطقة.

تحتضن مونار زهرة نيلاكورينجي النادرة التي تتفتح مرة واحدة فقط كل 12 عاماً، وتعد الحديقة الوطنية ومحمية الطيور من أبرز المعالم التي تتيح ممارسة الطيران الشراعي، ويمكن للزوار شراء التوابل الطازجة والشوكولاتة المصنوعة يدويياً من المتاجر المنتشرة في أرجائها.

تجسد جايبور التراث الملكي العريق لولاية راجستان بلقبها الشهير المعروف بالمدينة الوردية، وتستمد المدينة هذا اللقب من اللون الطيني الذي يزين مبانيها وقصورها الفخمة وأسواقها النابضة، وتضم مطاراً دولياً وشبكة مواصلات ممتازة تربطها بكافة أرجاء الدولة برياً.

يمثل قصر الرياح رمزاً بارزاً للروعة المعمارية بينما تعكس قلعة أمبر روعة الفن الراجستاني، وتنتشر في المدينة مواقع مدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو مثل مرصد جانتار مانتار، وتشتهر الأسواق المحلية بمجوهراتها التقليدية ومنسوجاتها اليدوية التي تجذب محبي اقتناء التحف.

تلقب أودايبور بمدينة البحيرات وتقع في أحضان سلسلة جبال أرافالي لتأسر الزوار بجمالها، وتحيط التلال بالبحيرات الزرقاء والقصور الفخمة التي تجعلها توصف أحياناً بأنها فينيسيا الشرق، وتعتبر وجهة مثالية لتجربة الرفاهية الهندية المطلقة في قلب الطبيعة الخلابة.

يتوسط قصر المدينة المهيب بحيرة بيتشولا المتلألئة بمجمعاته المترامية الأطراف وساحاته المفتوحة وحدائقه، وتبدو القصور والمعابد وكأنها تطفو فوق سطح المياه الهادئة مما يضفي سحراً خاصاً، وتوفر الأسواق المحلية تجربة تسوق ممتعة للحرف اليدوية والمنسوجات الراجستانية.

تنفرد ولاية غوا بشواطئها الممتدة ومأكولاتها البحرية المتنوعة ومعالمها المعمارية البرتغالية القديمة، وتمتد الولاية على مساحة 3702 كيلومتر مربع فقط مما يجعلها الأصغر في البلاد، وتنقسم جغرافياً إلى شمال سياحي صاخب وجنوب يتميز بالهدوء والمنتجعات الفاخرة.

تزخر غوا بالكنائس المطلية باللون الأبيض والحصون المتداعية التي تعود لفترة الحكم البرتغالي، وتتميز المنازل الصفراء ذات النوافذ المصنوعة من أصداف المحار بلمسة جمالية فريدة ومميزة، ويحتفل السكان بالعديد من المهرجانات السنوية التي تعكس كرم ضيافتهم وتنوع ثقافتهم.

تمتاز سريناغار بحدائقها الغنّاء ومعالمها التي تعود إلى العصر المغولي على ضفاف نهر جيلوم، وتشتهر المدينة بقوارب الشيكارا الخشبية المخصصة للتجديف في بحيرة دال الهادئة ونيجين، ويستخدم السياح هذه القوارب للوصول إلى سوق الخضار العائم والمجتمعات المائية النابضة.

تضم سريناغار أكبر حديقة لزهور التوليب في قارة آسيا بالإضافة إلى حدائق شاليمار وباغ، وتعتبر مركزاً قديماً للتجارة والثقافة المتأثرة بسلالات حاكمة مختلفة عبر التاريخ الطويل، مما يجعلها وجهة ساحرة تجذب المسافرين الباحثين عن الهدوء والجمال المعماري الأصيل.

تتربع جانجتوك عاصمة ولاية سيكيم كواحدة من أشهر المصايف الجبلية بارتفاع 1650 متراً، وتوفر المدينة إطلالات خلابة على جبل كانشينجونغا في الأيام المشمسة والسموات المكسوة بالغيوم، وتعد نقطة انطلاق مثالية لمحبي رياضة المشي والتخييم في سلاسل جبال الهيمالايا.

تتحول المناطق المحيطة بجانجتوك إلى بساط أخضر ملون بأزهار الرودودندرون البرية في فصل الربيع، ويمكن ممارسة رياضة الطيران المظلي وركوب الدراجات الجبلية في المسارات المخصصة لذلك، مما يجعلها وجهة مفضلة لعشاق المغامرة والنشاط البدني في أحضان المرتفعات.

تتألف جزر لاكشادويب من 36 جزيرة مرجانية تقع قبالة الساحل الجنوبي الغربي لبحر العرب، وتعني تسميتها مئة ألف جزيرة باللغة المحلية رغم أن مساحتها الإجمالية تبلغ 32 كيلومتراً، وتكمن جاذبيتها في الشعاب المرجانية التي تجذب هواة الغطس والغوص الحر.

تجمع لاكشادويب في ثقافتها بين التأثيرات الهندية والعربية والأوروبية التي شكلت هويتها عبر القرون، ويستمتع الزوار بالمأكولاتها البحرية الشهيرة مثل كاري الروبيان وأطباق جوز الهند الطازجة، وتنتشر في القرى التقليدية مساجد ومعابد قديمة تبرز التنوع الديني والثقافي للمنطقة.

تستقبل القرى التقليدية في الجزر الزوار بكثير من الود لاستكشاف العادات والتقاليد الفريدة، وتوفر الطبيعة البكر فرصة للاسترخاء التام بعيداً عن صخب الحياة المدنية والتقنيات الحديثة، وتظل هذه الوجهات الهندية المتنوعة الخيار الأمثل لمن يبحث عن بداية استثنائية لحياته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى