عروض سياحية

طقوس غامضة تجمع بين عبق الماضي وتكنولوجيا الاستدامة الحديثة على ضفاف خور دبي

يستعد فندق السيف التراثي لاستقبال زواره بتجارب استثنائية تعيد إحياء العادات الإماراتية، حيث يتحول مطعم سبعة إلى ساحة احتفالية تمزج بين الأجواء الروحانية والتقاليد الراقية، وتجمع العائلات حول موائد تفيض بنكهات الأصالة والتاريخ على ضفاف الخور.

تتألق الأمسيات الرمضانية هذا العام برؤية تعكس التزام مجموعة هيلتون بمبادرة رمضان الأخضر، إذ يتم الاعتماد على مكونات طازجة تُحصد يومياً لتقديم أطباق تحاكي الطبيعة، وتبدأ الرحلة بتقديم التمور المحلية والمكسرات المحمصة والزيتون المتبل بعناية فائقة.

تتنوع خيارات البوفيه المفتوح لتشمل محطات طهي حي تعبق برائحة لحم الضأن والمشاوي، وتبرز أطباق القوزي التقليدي والدجاج بالملوخية والكبة باللبن كعناصر أساسية في المأدبة، بينما تضفي الأعشاب المزروعة محلياً نكهة فريدة تحول كل وجبة إلى ذاكرة لا تُنسى.

تنسجم أنغام العود الحية مع ديكورات الفوانيس المتلألئة التي تزين أرجاء المكان التراثي، ويستمر هذا الألق حتى ساعات السحور المتأخرة حيث تُقدم تشكيلة غنية من الأطباق، ويستمتع الضيوف بجلسات هادئة تحت سماء دبي الصافية توفر مزيجاً من الراحة والجمال.

يفتح مطعم سبعة أبوابه لاستقبال الصائمين من غروب الشمس وحتى الساعة 9 مساء، بينما تبدأ فترة السحور من الساعة 10 مساء وتمتد حتى منتصف الليل والنصف، ليوفر مساحة زمنية كافية للاستمتاع بكل تفاصيل الضيافة العربية التي تليق بهذا الشهر الفضيل.

يقدم فندق كانوبي من هيلتون تجربة موازية في مطعم سكافوس المطل على الواجهة المائية، وتعتمد هذه التجربة على الحديقة المائية التي تم إطلاقها حديثاً داخل المطعم، حيث تنتج المزرعة يومياً نحو 9 كيلوغرامات من الخضروات والأعشاب الطازجة بأساليب متطورة.

تضم المزرعة المائية 28 صنفاً من النباتات التي تزرع بدون تربة لتقليل الأثر البيئي، وتصل هذه المكونات من البذرة إلى الطبق مباشرة لتمنح الضيوف مذاقاً نابضاً بالحياة، وتؤكد هذه الخطوة على ريادة الفندق في تقديم ضيافة مسؤولة وصديقة للبيئة تماماً.

يجتمع الضيوف عند الغروب على تراس سكافوس لتناول الإفطار وسط نسائم الخور المنعشة، وتمتلئ الموائد بعصائر الجلاب واللبن والمقبلات الساخنة والباردة المستوحاة من خضروات الحديقة، وتضيف منصات الشاورما والمناقيش والمعكرونة حيوية ومذاقاً عالمياً يرضي جميع الأذواق.

يتحول المطعم مع تقدم ساعات الليل إلى وجهة هادئة للسحور تقدم قوائم طعام مبتكرة، وتشمل القائمة حلويات منزلية الصنع مثل الكنافة بالجبن وكعكة الشوكولاتة الغنية والفاخرة، مما يتيح للزوار فرصة الاسترخاء ومتابعة الألعاب النارية التي تضيء السماء في عطلات نهاية الأسبوع.

تمنح هذه التجارب في فنادق هيلتون السيف مفهوماً جديداً للالتقاء حول مائدة الطعام الرمضانية، وتكرم التقاليد العائلية عبر دمجها بأساليب مستدامة تضمن الحفاظ على الموارد، وتجعل من تناول الإفطار والسحور تجربة تعليمية وجمالية تلامس حواس الضيوف بأسلوب عصري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى