تعرف على خطة الاستجمام المثالية في المنتجعات الراقية بعيداً عن صخب المدن العالمية

أبهرت موريشيوس الزائرين بمعالمها الأخاذة التي تجعلها الوجهة الأمثل للاسترخاء والاستجمام، حيث تقدم للوافدين عطلة مليئة بالمغامرات المتنوعة التي تبدأ من ركوب الأمواج وتصل للقفز المظلي، وترحب الجزيرة بالعرسان والباحثين عن تجارب طهي مميزة تناسب جميع الأذواق في قلب المحيط الهندي.
ارتبط تاريخ موريشيوس باكتشافات قديمة ومثيرة للجدل قيل إن العرب وثقوها في خرائطهم، ثم توالى عليها الاستعمار من قبل هولندا وفرنسا وبريطانيا العظمى قبل نيل الاستقلال في 12 مارس 1968، لتتحول لاحقاً إلى دولة جزرية مستقلة تقع في الجنوب الغربي للمحيط الفيروزي الساحر.
فاجأت موريشيوس السياح بجوها الهادئ الذي يجمع بين عجائب الطبيعة والمرافق الفندقية الراقية، وتوفر شواطئ “فليك إن فلاك” المزدانة بأشجار النخيل ملاذاً مثالياً للهروب من ضجيج الحياة الحديثة، وتضمن المناظر الطبيعية والبحيرات الزرقاء التقاط صور لا تنسى في أي يوم يقضيه السائح هناك.
سمحت السلطات لمواطني أكثر من 100 دولة بدخول موريشيوس بدون تأشيرة لأغراض السياحة والأعمال، ويشمل هذا القرار مواطني الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وعدداً من الدول الآسيوية، ويشترط للزوار تقديم جواز سفر ساري المفعول وتذكرة عودة مؤكدة مع إثبات السكن.
تشابهت جزيرة “إيل أو سيرف” مع قصص الخيال بفضل رمالها البيضاء ورياضاتها المائية المثيرة، ويمكن للزوار ممارسة الغطس أو ركوب القوارب ذات القاع الزجاجي لمشاهدة الشعاب المرجانية الملونة، كما تضم الجزيرة مطاعم تقدم أشهى المأكولات البحرية وملعب غولف عالمي يتكون من 18 حفرة.
برزت واجهة بورت لويس البحرية كواحدة من أهم المعالم التي تتيح التسوق وشراء منتجات الفنانين، وتعتبر قلعة سيتاديل التاريخية بناءً عريقاً يقع فوق التلال ويوفر إطلالة بانورامية شاملة على المدينة، وتستحق هذه القلعة تخصيص يوم كامل لاستكشاف هندستها الفريدة ونقوشها الجدارية التي تحكي تاريخ المنطقة.
شكلت منطقة غراند باي تجربة متكاملة تجذب الزوار لممارسة السباحة في المياه الفيروزية الصافية، وتتميز قرية الساحل الخلابة بإمكانية التسوق وتناول الطعام على أنغام الأمواج الهادئة في المساء، ويمكن للسياح شراء تذكارات مميزة من السوق المحلي الذي يعكس كرم الضيافة وروح سكان الجزيرة.
شهد شلال شاماريل إقبالاً واسعاً بكونه أحد أكبر المساقط المائية بارتفاع يصل إلى 272 قدماً، وتزداد روعة المكان بوجود “الأرض ذات الألوان السبعة” التي تتدرج بين الأحمر والبنفسجي والأرجواني، كما تتجول السلاحف الضخمة في المحيط الكثيف للغابات مما يضفي صبغة برية فريدة على المكان.
ضمت حديقة موريشيوس النباتية أكثر من 650 نوعاً فريداً من النباتات والأشجار النادرة تاريخياً، وأسسها حاكم فرنسي قبل 300 عام لتصبح اليوم مقصداً للشخصيات العالمية البارزة والباحثين عن الهدوء، وتنتشر فيها أنواع مختلفة من الطيور والحيوانات مثل الغزلان والسلاحف التي تعيش بسلام في الحديقة.
استغرقت الرحلات الجوية المباشرة من موريشيوس إلى جدة في المملكة العربية السعودية نحو 7 ساعات، بينما تتطلب الرحلات المتوجهة إلى الرياض أو الدمام وقتاً أطول يصل إلى 11 ساعة مع التوقف، وتعتبر الروبية الموريشية هي العملة الوحيدة المقبولة رسمياً رغم توفر خدمات الدفع ببطاقات الفيزا العالمية.
امتد فصل الصيف في الجزيرة من أكتوبر إلى أبريل حيث تكون درجات الحرارة مثالية لممارسة الغوص، بينما يعتبر الشتاء الممتد من مايو إلى سبتمبر الوقت الأنسب للمشي لمسافات طويلة والرحلات الخارجية، وتتميز المناطق الشمالية والغربية بالدفء والجفاف طوال العام مما يجعلها مناسبة للسياحة في كل الفصول.
انصهرت الثقافات والأديان في موريشيوس لتخلق مجتمعاً غنياً يجمع بين الأصول الصينية والأوروبية والأفريقية، وتبرز رقصة “سيجا” كأشهر نمط موسيقي محلي يؤدى باللغة الكريولية مع آلات تقليدية عريقة، كما تعكس نماذج السفن الخشبية المصنوعة يدوياً مهارة النجارين المحليين في التعامل مع خشب الورد والماهوجني.





