عودة الروح إلى الدرعية عبر 5 تجارب حسية فريدة تغير خريطة الإبداع

أطلق المركز الإبداعي التابع لمؤسسة بينالي الدرعية في قلب حي جاكس التاريخي، 5 وجهات استثنائية وجديدة كلياً في قطاع الضيافة الراقية، لتمثل بذلك باكورة ثمار مبادرة نكهات جاكس التي تسعى إلى صياغة مفهوم مبتكر لفنون الطهي العالمي بأيدٍ محلية، وتستهدف هذه الخطوة الاستراتيجية تحويل المنطقة الإبداعية إلى نقطة جذب سياحية واستثمارية كبرى تتلاقى فيها الرؤى الفنية مع التجارب الحسية.
تستهدف المبادرة الوليدة تمكين الطهاة المبدعين ورواد الأعمال السعوديين الطامحين للتميز، عبر توفير منصة حيوية تتيح لهم استعراض مواهبهم وتطوير مشاريعهم في بيئة محفزة، حيث تمنحهم الفرصة الكاملة لاختبار مفاهيمهم التجارية وصقل عروضهم المقدمة للجمهور، مما يرسخ مكانة الحي كوجهة رائدة تحتضن التجارب الطموحة والمبتكرة في قطاع الأغذية والمشروبات المتنامي بالمملكة.
تقدم الوجهات الخمس تجربة فريدة لرواد الأعمال في مجالات المقاهي والمطاعم، إذ تدمج بين الأصالة والحداثة في بيئة عمل متكاملة تدعم نمو الأفكار وتحويلها إلى واقع ملموس، ويأتي هذا التوجه لتعزيز هوية حي جاكس كمركز للإبداع المتكامل الذي لا يتوقف عند الفنون البصرية فقط، بل يمتد ليشمل ذائقة الزوار واحتياجاتهم اليومية بأسلوب عصري يواكب تطلعات رؤية 2030 الطموحة.
يستضيف حي جاكس في الوقت الراهن مجموعة واسعة من الفعاليات الثقافية الكبرى، التي تضفي طابعاً من الحيوية والزخم على كافة الوجهات والمرافق الموجودة في أروقته، حيث يستعد الحي لاستقبال زوار الدورة الثالثة من بينالي الدرعية للفن المعاصر، الذي من المقرر انطلاقه رسمياً في 30 يناير 2026، ليشكل تظاهرة فنية عالمية تستقطب النخبة من المبدعين والمهتمين بالشأن الثقافي من مختلف دول العالم.
تتلاقى في أزقة هذا الحي العريق مجالات الفنون والتصميم والموسيقى والأزياء، لتصنع نسيجاً إبداعياً متكاملاً يجعل من حي جاكس وجهة لا غنى عن زيارتها، وتكتمل هذه اللوحة الفنية بانضمام فنون الطهي كعنصر أساسي في التجربة الإبداعية الشاملة، مما يمنح الزوار فرصة ذهبية للاستمتاع برحلة ثقافية وحسية تتجاوز الحدود التقليدية للمعارض الفنية، وتضع الدرعية في طليعة مراكز الابتكار العالمية.
تعد هذه الافتتاحات التي تمت في تاريخ 22 يناير 2026 مجرد بداية، لرحلة طويلة تهدف إلى بناء بيئة استثمارية خصبة للمبدعين في كافة المجالات، حيث يسعى المركز الإبداعي من خلال إدارته وتطويره المستمر إلى تحقيق استدامة المشاريع المحلية، وضمان تقديم مستويات عالمية من الجودة والتميز، تعكس التطور الكبير الذي تشهده العاصمة الرياض في تحويل أحيائها القديمة إلى أيقونات معمارية وثقافية نابضة بالحياة.





