تفاصيل الإقامة داخل القصور التاريخية الصامدة فوق منحدرات ساحل أمالفي الوعرة

يضم ساحل أمالفي مجموعة من الفنادق التي تتجاوز مفهوم الإقامة التقليدية، حيث ترتبط قصصها بتاريخ العائلات الأرستقراطية التي حولت منازلها الصيفية إلى وجهات عالمية، وتبرز فيلا سيرسالي كقلب نابض لهذا التراث منذ عام 1951 بمجموعاتها الفنية النادرة.
يستقبل فندق لو سيرينس ضيوفه في غرف تضم أرضيات من البلاط التقليدي وصناديق عتيقة، وتطل شرفاته الخاصة على الانحدار الحاد للقرية وصولاً إلى مياه الشاطئ الزرقاء، بينما يضاء مطعمه الرئيسي بنحو 400 شمعة لخلق أجواء عشاء استثنائية جدا.
تمنح فيلا تريفيل زائريها تجربة من العزلة التامة رغم قربها من صخب بوسيتانو، حيث يبرز جناح دياغيليف بألوانه الفضية التي تفتح أبوابها على شرفة تطل على الخليج، ويقدم الشيف خدماته الشخصية بتحضير الوجبات من منتجات الحدائق الخاصة في أي وقت.
يشق فندق إيل سان بيترو دي بوسيتانو طريقه داخل المنحدر الصخري القاسي، ويستخدم الضيوف مصعداً يهبط بهم عبر نفق محفور في الصخر للوصول إلى الشاطئ، ويضم المكان 56 غرفة مزدانة ببلاط متقن ولمسات كتان مشرقة ونوافذ واسعة جدا.
يوفر فندق إيدن روك أجواء دافئة تعكس اهتمام عائلة كازولا بجميع ضيوفهم، ويضم المبنى الرئيسي 25 غرفة وجناحاً تم تجديدها بأسلوب يمزج بين التقليدي والمعاصر، مما يمنح المسافر شعوراً بالراحة والخصوصية في قلب مدينة بوسيتانو الحيوية.
يمثل بالاتزو مورات قصرًا أنيقًا يعود تاريخ بنائه إلى القرن 18 الميلادي، وقد كان في السابق المقر الصيفي لملك نابولي جواكينو موراتو ويتميز بحديقته الظليلة، وتضم الغرف الديلوكس أثاثاً من عصر البوربون وأسرة رومانسية تعيد إحياء عبق التاريخ القديم.
يتربع بالازو أفينو فوق وادي مونتي أفوكاتا كقصر وردي تديره الأختان مارييلا وأتيليا، ويتميز الديكور فيه بغياب الخطوط المستقيمة حيث الأبواب مقوسة والأسقف مقببة والمرايا متموجة، مما يحاكي تعرجات الساحل الإيطالي وتفاصيله الجغرافية التي لا تنتهي أبداً.
يعود تاريخ فندق بلموند كاروسو إلى القرن 11 كرمز لقوة عائلة إيطالية ثرية، وقد خضع لعمليات ترميم شاملة عام 2000 بإشراف مؤرخي فن وآثاريين للحفاظ على سحره، وتزين اللوحات الفنية ممراته الرخامية وغرفه الخمسين التي تحتفظ بمدافئها الحجرية القديمة.
يسمح فندق كاروسو لرواده باستكشاف الساحل الوعر عبر قارب خشبي كلاسيكي خاص بالفندق، ويوفر وجبات فاخرة من الكركند والكمأة وسط حدائق معلقة تفوح برائحة ثمار الليمون، مما يعزز تجربة السكينة والعزلة التي يبحث عنها عشاق الفخامة الهادئة.
تحيط بفيلا سيمبروني في رافيلو أجمل الحدائق الموجودة على كامل ساحل أمالفي الشهير، ويعود تاريخ هذا الموقع العريق إلى القرن 11 حيث جذب شخصيات تاريخية بارزة جدا، وتتميز أجنحته الفاخرة بوجود جداريات مبهجة وبلاط ماجوليكا الملون تحت الأسقف المقببة.





