الاتحاد للطيران أكثر شركات الطيران أماناً في العالم

توجت الاتحاد للطيران بلقب أكثر شركة طيران كاملة الخدمات أماناً في العالم لعام 2026، وذلك وفقاً للتصنيف العالمي الصادر عن جهة إيرلاين ريتنجز المستقلة والمتخصصة في قطاع الطيران، حيث سجلت الناقلة الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة سبقاً تاريخياً لافتاً في هذه الصناعة.
تعتبر هذه المرة الأولى التي تنجح فيها شركة طيران خليجية في اقتناص المركز الأول عالمياً، مما يضع معايير جديدة للتنافسية الدولية في مجالات الأمان والسلامة الجوية بين الشركات الكبرى، ويوثق ريادة المنظومة التشغيلية التي تتبعها دولة الإمارات العربية المتحدة في هذا القطاع الحيوي.
أكد أنطونوالدو نيفيس الرئيس التنفيذي للشركة أن هذا الإنجاز العالمي يعكس عملاً جماعياً متكاملاً، ويعبر عن الفخر بالحصول على واحدة من أرفع جوائز سلامة الطيران المعترف بها دولياً، مشدداً على أن هذا النجاح يجسد قوة ثقافة السلامة وتفاني جميع فرق العمل بالشركة.
أوضح نيفيس أن هذا المركز المتقدم يعزز صورة التميز التي تتمتع بها منظومة الطيران في المنطقة، ويشير بوضوح إلى أن السلامة لا تتحقق بمعزل عن التعاون والتكامل المؤسسي المستمر، خاصة في ظل وجود بيئة تنظيمية قوية تضع معايير عالية تساهم في رفع مستوى الأداء.
أشار الرئيس التنفيذي إلى أن قطاع الطيران يعتمد على تبادل أفضل الممارسات والاستفادة من الخبرات، معتبراً أن الإطار التنظيمي في دولة الإمارات يشكل دافعاً مستمراً للالتزام بأعلى مستويات التميز، وهو ما يظهر جلياً في الأداء اليومي والالتزام الصارم بكل البروتوكولات العالمية.
قالت شارون بيترسن الرئيس التنفيذي لجهة إيرلاين ريتنجز إن الاتحاد حققت هذا الإنجاز الاستثنائي، نتيجة لامتلاكها أسطولاً حديثاً ومتطوراً مع تقدم ملحوظ في أنظمة سلامة قمرة القيادة، بالإضافة إلى تركيزها الكبير على التقنيات الخاصة بإدارة المطبات الهوائية بكفاءة عالية جداً.
ذكرت بيترسن أن الشركة تمتلك سجلاً تشغيلياً خالياً من الحوادث بشكل يثير الإعجاب والتقدير، حيث سجلت أدنى معدل حوادث لكل رحلة بين جميع شركات الطيران المدرجة في التصنيف، وهو ما جعلها تتصدر القائمة بجدارة واستحقاق خلال عمليات التقييم الفني الدقيقة.
أظهرت نتائج التدقيق المستقل لسلامة الرحلات الجوية التزاماً استثنائياً من قبل الاتحاد للطيران، خاصة فيما يتعلق بإدارة حركة المقصورة وتأمين الركاب أثناء الظروف الجوية غير المستقرة، مما يعكس الرؤية الاستراتيجية للشركة في تبني أحدث الحلول التكنولوجية المتوفرة عالمياً.
ساهمت الاستثمارات الضخمة في تحديث الأسطول وتدريب الكوادر البشرية في الوصول لهذا المستوى، حيث تبنت الشركة استراتيجية شاملة تضع سلامة المسافرين على رأس أولوياتها القصوى دائماً، مما مكنها من تجاوز منافسيها التقليديين في هذا السباق التقني والتشغيلي المعقد.
اختتمت التقارير الفنية تقييمها بالإشادة بالقدرات الفنية والتقنية التي تمتلكها الشركة الإماراتية الرائدة، مؤكدة أن عام 2026 يمثل نقطة تحول كبرى في تاريخ الطيران الخليجي والعالمي، بعد أن أثبتت الاتحاد للطيران جدارتها في قيادة معايير الأمان على مستوى القارات.





