كيف تقضي ليلة دافئة في أبرد بقاع الأرض الساحرة؟

تفتح الإمارات العربية المتحدة أبوابها في يناير بمناخ مثالي، حيث تتميز درجات الحرارة باللطف والبرودة مع سماء صافية تماماً، مما يغري المسافرين باستكشاف المعالم الثقافية ورحلات السفاري الصحراوية، ويسمح لهم بالتسوق في المراكز الشهيرة وزيارة برج خليفة ونخلة جميرا بكل راحة، لتقدم الدولة مزيجاً فريداً يجمع بين الاسترخاء والمغامرة المدهشة.
تستقبل أستراليا عشاق الاستجمام خلال شهر الصيف الذي يقع في يناير، وتتراوح درجات الحرارة هناك ما بين 25 و35 درجة مئوية حسب الإقليم، بينما تصل في منطقة أولورو إلى حدود 38 درجة مئوية تحت شمس ساطعة، ويعد هذا الوقت مثالياً للتجول في سيدني أو ملبورن لمشاهدة شروق الشمس، والتنزه في الحدائق الوطنية المفتوحة.
تتربع جزر المالديف كوجهة مثالية لقضاء شهر العسل في موسم الجفاف، إذ تمنح زوارها سماء زرقاء صافية وبحراً هادئاً مع احتمال ضئيل للأمطار، وتصل الحرارة خلال ساعات النهار إلى حوالي 29 درجة مئوية بفضل النسيم، ثم تنخفض إلى 25 درجة بعد غروب الشمس الجذاب، مما يجعلها ملاذاً استوائياً بشواطئ رملية بيضاء لا تقاوم.
تزخر تايلاند بمزيج مدهش يجمع بين الأصالة العريقة والحداثة المتسارعة، وتجذب الرؤية الواضحة تحت الماء المسافرين لاستكشاف الشعاب المرجانية في ذروة الموسم، حيث تتراوح الحرارة في يناير بين 18 و28 درجة مئوية في الجزر والشمال، لتشكل فرصة رائعة للتجول في الأسواق العائمة والغابات الكثيفة التي ترضي جميع الأذواق.
تتمتع الأرجنتين بمناظر طبيعية شاسعة تمتد من جبال الأنديز إلى باتاغونيا، وتعتبر وجهة سياحية على مدار العام بفضل تنوع أقاليمها المناخية والبيئية، حيث تظهر منطقة باتاغونيا في أوج جمالها خلال الفترة من ديسمبر إلى مارس، بينما تظل بوينس آيرس ساحرة لاستنشاق الهواء والرقص على أنغام التانغو وسط أجواء ربيعية خلابة.
تقدم النمسا للسياح جذوراً راسخة في الثقافة الإمبراطورية والهندسة المعمارية الكلاسيكية، وتعتبر منطقة جبال الألب مكاناً مثالياً لممارسة التزلج والأنشطة الثلجية المثيرة، ورغم أن يناير هو أبرد شهور السنة إلا أنه يجذب عشاق الموسيقى، والراغبين في الجلوس بالمقاهي الشعبية العريقة التي تعكس شغف الشعب النمساوي بالحياة والجمال.
يضفي شهر يناير سحراً شتوياً لا يضاهى على مرتفعات سويسرا الشاهقة، حيث تغطي الثلوج الكثيفة الجبال لتتحول إلى مضامير عالمية للتزلج على الألواح، ويستمتع المسافرون بمنتجعات فاخرة في زيرمات وسانت موريتز عبر رحلات قطار خلابة، ثم يتناولون وجبات الفوندو الشهية في مطاعم لوسيرن وإنترلاكن الدافئة وسط أجواء شتوية ساحرة.
تعد أيسلندا في هذا التوقيت وجهة مثالية لاستكشاف الكهوف الجليدية الغامضة، وتوفر الليالي الطويلة فرصة ذهبية لمشاهدة ظاهرة الشفق القطبي المذهلة بوضوح، كما يتاح للزوار الاسترخاء في الينابيع الساخنة الجوفية مثل البحيرة الزرقاء، وسط مناظر طبيعية متجمدة تحت غطاء كثيف من الثلج الأبيض الذي يغلف الشلالات والحياة البرية.
يؤكد خبراء السفر أن يناير هو أفضل الشهور لزيارة دولة فيتنام، نظراً لسيادة الطقس المعتدل والجاف في المناطق الشمالية والوسطى من البلاد، ويتمكن الزوار من استكشاف معالم هانوي والقيام برحلات بحرية في خليج ها لونغ، بالإضافة إلى التنزه في تلال سابا لاستكشاف حقول الأرز الخضراء التي تزداد جمالاً مع درجات الحرارة المنخفضة.
تكتسي المناظر الطبيعية في اليابان بالثلوج خاصة في المناطق الشمالية والجبلية، ويمكن للمسافرين التزلج في منتجعات نيسيكو وهاكوبا أو الاستحمام في ينابيع “أونسن” الساخنة، وتزيد أضواء الشتاء والمهرجانات الثقافية التقليدية من جاذبية الرحلة خلال هذا الشهر، مما يجعل زيارة بلاد الشمس المشرقة تجربة ساحرة وفريدة لكل سائح يبحث عن التميز.





