أسرار الوجهة التي خطفت الأنظار في ليالي العاصمة المقدسة

تستقبل ساحة تلال فيلج أعداداً متزايدة من الزوار بكونها إحدى الوجهات الترفيهية الأكثر جذباً، ضمن فعاليات برنامج شتاء مكة للعام الحالي، حيث تقدم تجربة متكاملة تمزج بين الثقافة والمذاق المحلي والأجواء العائلية، وتستمر الساحة في استقطاب أهالي العاصمة المقدسة الباحثين عن متنفس يجمع بين الرقي والخصوصية الثقافية.
صُممت الساحة لتكون مساحة مفتوحة تلائم جميع الفئات العمرية واحتياجاتهم المتنوعة، إذ شهدت منذ انطلاقها إقبالاً لافتاً يعكس نجاح التخطيط العمراني والترفيهي في المنطقة، وامتزج في أركانها الطابع العصري بالهوية المكية الأصيلة، مما أضفى على المكان صبغة خاصة تجسد روح المدينة المقدسة وتاريخها الثقافي والاجتماعي العريق.
تتنوع الفعاليات داخل الساحة لتشمل عروضاً فنية حية وأركاناً مخصصة للأسر المنتجة المحلية، كما تضم مناطق واسعة للمطاعم والمقاهي التي تقدم خيارات غذائية متنوعة تناسب الأذواق، وتوفر للأطفال مساحات تفاعلية وأنشطة ترفيهية تضمن لهم قضاء أوقات ممتعة، في ظل أجواء من البهجة والمشاركة المجتمعية الواسعة.
عززت الإضاءة الجمالية والتصاميم المبتكرة من جاذبية الموقع أمام عدسات هواة التصوير، حيث تحولت الساحة إلى نقطة مركزية لالتقاط الصور التذكارية ومشاركتها عبر منصات التواصل الاجتماعي، مما ساهم في نشر صدى الفعاليات على نطاق واسع، وتحويل المكان إلى واحة بصرية مدهشة تسر الناظرين وتجذب المهتمين بالجمال المعماري.
أكد المرتادون أن تلال فيلج نجحت في توفير بيئة آمنة ومريحة تجمع العائلات والأصدقاء، وأشادوا بجودة التنظيم وتنوع الخيارات المتاحة التي جعلت من الزيارة تجربة تستحق التكرار المستمر، وتساهم هذه الإشادات في ترسيخ مكانة الساحة كنموذج ناجح للمشروعات الترفيهية الحديثة، التي تراعي أعلى معايير الجودة والراحة للزوار والسائحين.
تأتي هذه المبادرة في إطار الجهود الرامية إلى تنشيط الحركة السياحية والترفيهية في مكة المكرمة، وتهدف إلى تعزيز جودة الحياة عبر تقديم فعاليات نوعية تخدم الاقتصاد المحلي وتدعم المنتجين، كما تعكس التزام الجهات المنظمة بإثراء المشهد الثقافي والاجتماعي، من خلال خلق نقاط جذب سياحية تليق بمكانة العاصمة المقدسة وتطلعات سكانها.
يتوقع الخبراء استمرار توافد الزوار نحو الساحة طوال فترة الشتاء نظراً لتميز برامجها، وتؤكد تلال فيلج مكانتها كواحدة من أبرز المحطات التي يجب زيارتها في موسم 2025، لتظل شاهداً حياً على التطور السياحي الذي تشهده المنطقة، وقدرتها على تقديم تجارب حديثة تحترم العادات والتقاليد وتواكب التطورات العالمية في قطاع الترفيه.





