تفاصيل تجربة بصرية تستعرض تضاريس السعودية من منظور غير مسبوق

انطلقت في منطقة بوليفارد سيتي تجربة فريدة تحمل اسم “Flying Over Saudi”، وتأتي هذه الفعالية ضمن أنشطة موسم الرياض لتقدم للجمهور أول عرض جوي سينمائي من نوعه، يعتمد على توظيف تقنيات غامرة ومؤثرات متعددة تتيح رؤية شاملة لأبرز المناطق الطبيعية والحضرية في المملكة.
تأخذ هذه التجربة الزوار في رحلة بصرية ممتدة فوق التضاريس المتنوعة، حيث تتيح لهم مشاهدة البيئات المختلفة من منظور جوي جديد تماماً، كما تتضمن الرحلة مشاهد خاصة وحصرية للحرمين الشريفين، مما يمنح المشاركين فرصة استثنائية لاكتشاف الثراء الجغرافي والثقافي للسعودية في وقت وجيز.
يُعرض الفيلم الجوي المصاحب للتجربة بدقة تقنية عالية تصل إلى “8K”، وقد أُنتجت لقطاته النوعية بأسلوب احترافي يبرز التفاصيل الدقيقة للمشاهد الطبيعية، مما يضمن نقاء الصورة ووضوح المعالم التي تعكس جمال التنوع البيئي الممتد عبر خارطة المملكة الواسعة والمترامية الأطراف.
تعتمد الجولة التي تستمر قرابة ثماني دقائق على استخدام مؤثرات حسية متطورة، تشمل محاكاة حركة الهواء الطبيعي ورذاذ الماء المتطاير مع روائح مستوحاة من البيئات المحلية، وتتكامل هذه العناصر مع حركة المقاعد المبتكرة لتعزيز الإحساس بالواقعية وتقريب الزائر من شعور التحليق الفعلي.
تتفاعل التقنيات المرئية والصوتية داخل القاعة لتوفير حالة من الاندماج التام مع المحتوى، حيث يشعر المشاهد وكأنه يسبح فوق الجبال والسواحل بفضل التصميم الهندسي للعرض، الذي يهدف إلى محاكاة الطيران الحقيقي بدقة متناهية تجذب اهتمام الكبار والصغار من زوار منطقة البوليفارد.
تمنح هذه التجربة زوار موسم الرياض فرصة لمشاهدة امتداد الخارطة الطبيعية من الشمال إلى الجنوب، وتدمج بين التقنيات الحديثة وبين الهوية البصرية الوطنية في سرد قصصي ممتع، يستعرض جمال المدن والعمق التاريخي للمواقع الأثرية التي تم تصويرها بعناية فائقة لتظهر في أبهى حلة.
يأتي إطلاق هذا المشروع ضمن توجهات الموسم لتقديم فعاليات ترفيهية نوعية قائمة على الابتكار، وتسهم هذه الخطوة في تعريف الزوار القادمين من داخل وخارج المملكة بجمال الوجهات السعودية، وتعزز من مكانة العاصمة الرياض كمنصة رائدة عالمياً في صناعة التجارب الترفيهية الحديثة والمتطورة.
تستعرض لقطات التحليق التنوع البيئي الذي يجمع بين الرمال الذهبية والشواطئ الفيروزية، وتنتقل الكاميرات في سلاسة فائقة بين ناطحات السحاب في المدن الكبرى وبين الأودية الخضراء، مما يوفر مادة دسمة للمشاهدين الذين يتطلعون للتعرف على أسرار الجمال الطبيعي في كافة مناطق المملكة.
يساهم التوافق بين المؤثرات البصرية والحركية في خلق ذاكرة بصرية لا تُنسى للمشاركين، حيث يتم ربط الحواس المختلفة بالمشهد المعروض لكسر الحاجز بين الواقع والخيال السينمائي، وهو ما يجعل من التجربة نقطة جذب رئيسية في بوليفارد سيتي خلال الموسم الحالي المليء بالمفاجآت.
تؤكد هذه الفعالية على القدرة العالية في تنفيذ إنتاجات سينمائية ضخمة تخدم قطاع السياحة والترفيه، وتبرهن على نجاح موسم الرياض في جلب أحدث التقنيات العالمية وتطويعها لخدمة التراث الوطني، مما يفتح آفاقاً جديدة أمام زوار المملكة لاستكشاف معالمها برؤية فنية وتقنية متقدمة جداً.





