وجهات سياحية

مونترو ريفييرا السويسرية تعزز مكانتها كوجهة عالمية رائدة للسياحة والمؤتمرات

تمتد منطقة مونترو ريفييرا من لوتري إلى فيلنوف في كانتون فود السويسرية، حيث تقع على بعد ساعة واحدة فقط من مطار جنيف الدولي، وتتميز بمناخ محلي معتدل وطبيعة تجمع بين ضفاف البحيرة وقمم الجبال.

تستقطب المنطقة الزوار بفضل بيئتها الآمنة والمناسبة للعطلات العائلية، وتوفر خيارات متنوعة من الأنشطة الثقافية والرياضية، بجانب تميزها في مجالات الطهي الفاخر وإنتاج أجود أنواع المشروبات السويسرية التقليدية.

تضم الوجهة مجمعات فندقية ضخمة ومركز مؤتمرات دولي يعرف باسم 2m2c، مما جعلها مقصداً رئيسياً لسياحة الأعمال والحوافز، حيث ركز مكتب مونترو ريفييرا للمؤتمرات طوال 40 عاماً على استضافة الفعاليات الكبرى.

استضافت المنطقة أحداثاً سياسية ودولية بارزة منها قمة الفرنكوفونية عام 2010، والمؤتمر الدولي للسلام بشأن سوريا عام 2014، بالإضافة إلى المحادثات النووية الإيرانية التي عقدت في عام 2015.

تشير الإحصائيات السكانية لعام 2023 إلى وجود 112,026 نسمة يمثلون 150 جنسية مختلفة، وتعد اللغة الفرنسية هي اللغة الرسمية، مع انتشار واسع للغتين الإنجليزية والألمانية بين غالبية السكان المقيمين.

سجلت البيانات السياحية لعام 2023 تحقيق 749,537 ليلة فندقية من خلال 403,489 وصولاً سياحياً، وتصدرت سويسرا قائمة الأسواق بنسبة 46.8%، تليها أمريكا الشمالية بنسبة 10.4% ثم فرنسا بنسبة 7.5%.

يعتمد قطاع السياحة على شبكة نقل عام متطورة تشمل القطارات والحافلات والقوارب، حيث يحصل النزلاء في الفنادق والشقق السياحية والعيادات الخاصة على بطاقة مونترو ريفييرا التي توفر مزايا تنقل مجانية.

يعود تاريخ الاستيطان البشري في المنطقة إلى عام 4000 قبل الميلاد، وقد تعاقبت عليها حضارات السيلت والرومان، حتى خضعت لحكم أسرة سافوي عام 1250، ثم شهدت بناء قلعة شيلون الشهيرة في القرن 12.

ساهمت أعمال الأديب جان جاك روسو والشاعر لورد بايرون في شهرة المنطقة دولياً، حيث افتتح أول دار للضيافة عام 1815، وتطور القطاع مع وصول السكك الحديدية وتوقف قطار الشرق السريع في محطة تيريتيت عام 1861.

اشتهرت مدينة فيفي القريبة بالصناعة حيث شهدت اختراع شوكولاتة الحليب عام 1875، وتحولت إلى مركز ثقافي يضم متاحف متنوعة، كما قضى فيها الفنان تشارلي شابلن 25 عاماً من حياته في قصر كورسيه سور فيفي.

تستضيف المنطقة مهرجان مونترو للجاز منذ عام 1967، وأدرجت مزارع الكروم في لافو ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو عام 2007، مما يرسخ لقب لؤلؤة بحيرة جنيف الذي يطلق على هذه الوجهة الفريدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى