منوعات وترفيه

تفاصيل 22 لعبة مائية متنوعة داخل متنزه أكواريبيا في مدينة القدية

تستعد “أكواريبيا مدينة القدية” لإعادة تعريف مفهوم الترفيه المائي في منطقة الشرق الأوسط، حيث كشفت الوجهة عن حزمة ابتكارات تضم 22 لعبة مائية صُممت وفق أحدث المعايير، لتستقر وسط تضاريس جبال طويق الساحرة ومستلهمة تفاصيلها من الطبيعة الجغرافية السعودية، بما يضمن تجربة تجمع بين الإثارة والاسترخاء.

تتنوع الخيارات المتاحة للزوار بين المسابح التفاعلية والمغامرات الحركية التي تحطم الأرقام القياسية، إذ تبرز تجربة “أمواج باي” كخيار عائلي يمنح مرتاديه مسبح أمواج متطور، في حين تتيح رحلة “ذا ليزي كاميل” الهادئة فرصة فريدة للتنقل عبر مسارات مائية تحيط بها التكوينات الصخرية الخلابة.

مغامرات مائية مبتكرة

تقدم الوجهة تجارب غامرة توظف التكنولوجيا لتعزيز مفهوم الترفيه الحسي لدى السائحين، حيث تنقل فعالية “أكواتيكار” الزوار إلى عالم تخيلي مبهر يقع تحت سطح الماء، بينما يوفر “كاميل روك التفاعلي” بيئة حسية داخل كهف يعتمد على مؤثرات ضوئية وصوتية، تمنح الزوار شعوراً بالاندماج الكامل مع المكان.

تشمل قائمة الألعاب مسارات للسباقات والمنزلقات السريعة التي تستهدف عشاق التنافس والسرعة العالية، إذ يبرز “تحدي فايبر” و”كاميل رايسر” كأهم المسارات المتعرجة التي تختبر مهارات المتسابقين، بالإضافة إلى “تحدي الوادي” الذي يوفر تجربة جماعية مثيرة بالقوارب، عبر منعطفات حادة ومسارات مائية طويلة جداً.

تستعرض أكواريبيا مجموعة من الأنشطة الحركية النوعية التي تتطلب مجهوداً بدنياً عالياً ومشوقاً، حيث يتاح للزوار استكشاف الأخاديد والمغارات في “الوادي الرهيب”، بجانب تجارب التجديف في “كاياكستريم” وسط تيارات متسارعة، بينما تركز لعبة “يولو سولو” على مهارات التسلق الحر، والقفز من ارتفاعات شاهقة في “جمب جولت”.

أرقام قياسية عالمية

تتصدر الألعاب الجماعية عالية الإثارة قائمة الجذب السياحي في قلب مدينة القدية التاريخية، حيث تجمع لعبة “هايبر فايبر” بين السقوط العمودي المفاجئ والمنعطفات القوية، في حين يمزج “سليذريل” بين الحركات الدائرية والمسارات المضيئة، لتقديم نموذج مبتكر يعتمد على أحدث التقنيات الهندسية والجمالية في عالم المنتزهات.

تبرز منزلقة “جمل جوم” كواحدة من أطول وأعلى الزحاليق المائية الموجودة على مستوى العالم، وتكتمل منظومة التشويق عبر “جنون دروب” التي تعد أفعوانية مائية متقدمة، بالإضافة إلى مجموعة “سبيدي جمزاليس” التي تضم منزلقات السقوط الحر والمسارات الشفافة، مما يرفع سقف التحدي أمام المغامرين من كافة الجنسيات.

خصصت إدارة المشروع مساحات متكاملة وآمنة تماماً تلبي احتياجات الأطفال الصغار بمختلف أعمارهم، حيث تحتضن منطقة “سبلاش جروتو” واحداً من أكبر هياكل الألعاب المائية عالمياً، بجانب “سبليش سبلاش سبلوش” المليئة بالألوان والتجارب المائية المصممة خصيصاً لتنمية المهارات الحركية للأطفال، في بيئة تعليمية وترفيهية ممتعة.

استدامة بيئية مسؤولة

تحتضن أكواريبيا 8 مناطق رئيسية بتصاميم مستوحاة من تفاصيل الحياة البرية الغنية في المملكة، وتضم الوجهة 81 كابانا فاخرة ومكيفة تمنح الزوار الخصوصية المطلقة والراحة وسط الطبيعة، كما يتوفر “سيرفتوبيا” كأول مسبح مخصص لركوب الأمواج بالمملكة، لخدمة المبتدئين والمحترفين الراغبين في ممارسة هذه الرياضة العالمية.

تلتزم المدينة السياحية بمعايير الاستدامة البيئية الصارمة من خلال إعادة تدوير 80% من النفايات، فضلاً عن إعادة تدوير 100% من المياه المستخدمة في عمليات الري والتبريد، وهو ما يرسخ مفاهيم الترفيه المسؤول، ويواكب التوجهات العالمية في إدارة الموارد الطبيعية وحماية البيئة المحيطة بجبال طويق.

تسعى هذه المنظومة المتكاملة من الألعاب والتجارب لتقديم نموذج سعودي متطور في عالم السياحة، مما يسهم في تعزيز مكانة مدينة القدية كوجهة عالمية رائدة للرياضة والثقافة والترفيه، ويدعم نمو قطاع السياحة الداخلية، تماشياً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية لتنويع مصادر الدخل الوطني الإجمالي.

تختتم أكواريبيا إعلانها بالتأكيد على جاهزية المرافق لاستقبال الزوار وتوفير خدمات ضيافة استثنائية، حيث يعمل فريق العمل على ضمان أعلى مستويات السلامة والجودة في تشغيل 22 لعبة، بما يضمن بقاء هذه الوجهة كعلامة فارقة في خريطة السياحة المائية على المستويين الإقليمي والدولي خلال السنوات القادمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى