تقنية

قفزة نوعية في أرقام ضيوف الرحمن ومنصات التحول الرقمي بالمملكة

كشفت وزارة الحج والعمرة السعودية عن تحقيق طفرات كبرى في جودة الخدمات المقدمة، حيث أعلنت النتائج الرسمية خلال افتتاح النسخة الثالثة من منتدى العمرة والزيارة بجدة، وسط مشاركة دولية واسعة من الجهات الحكومية والقطاع الخاص والشركاء الاستراتيجيين، حسبما نقلت الصحف المحلية اليوم.

أوضح الدكتور توفيق الربيعة وزير الحج والعمرة أن أعداد المعتمرين القادمين من الخارج، تجاوزت حاجز 18 مليون معتمر محققة نسبة نمو لافتة بلغت 214%، وذلك خلال الفترة الممتدة من عام 2022 حتى نهاية عام 2025 الماضي، في مؤشر يعكس تسارع وتيرة التعافي والتوسع.

قفزة أرقام المعتمرين

سجلت إحصائيات رضا المعتمرين ارتفاعاً ملحوظاً لتصل إلى نسبة 94% خلال العام الماضي، وهو ما يبرهن على جودة التجربة الشاملة التي تتبناها منظومة خدمة ضيوف الرحمن، بدءاً من مراحل التخطيط الرقمي المبكر وحتى أداء المناسك والعودة إلى الديار بسلامة.

تضاعفت الطاقة الاستيعابية المخصصة لزيارة الروضة الشريفة في المسجد النبوي بالمدينة المنورة، حيث وصل عدد الزوار الفعليين إلى أكثر من 15.6 مليون زائر خلال عام واحد، متزامناً مع رفع عدد الوجهات التاريخية والإثرائية المطورة إلى 87 موقعاً مختلفاً.

تطور المنصات الرقمية

تجاوز عدد مستخدمي تطبيق نُسك الإلكتروني حاجز 51 مليون مستخدم نشط حول العالم، مما يعزز دور التحول الرقمي في تسهيل رحلة المعتمر عبر خدمات الحجز الفوري، وإصدار التصاريح اللازمة والتخطيط المتكامل للرحلة عبر واجهات تقنية ذكية تخدم كافة اللغات الدولية.

أطلق الوزير حزمة من الشراكات الاستراتيجية مع كبرى منصات السفر والسياحة العالمية، بهدف تبسيط إجراءات قدوم المعتمرين وتوسيع الخيارات المتاحة أمام الراغبين في الزيارة، بما يضمن تجربة أكثر مرونة وتنوعاً تساهم في رفع التنافسية العالمية للوجهات السعودية الدينية.

جاهزية منظومة العمل

أكد الربيعة على الجاهزية العالية التي تتمتع بها المنظومة في التعامل مع المتغيرات، مشدداً على أن الوزارة تعمل بالتنسيق مع الهيئة العامة للطيران المدني عبر غرف عمليات، لمعالجة كافة التحديات الطارئة وضمان تقديم الخدمات بكفاءة عالية تحقق راحة وسلامة الزوار.

تستهدف المملكة من خلال هذه الجهود المتواصلة الارتقاء بكامل منظومة العمل الميداني، سعياً لتحقيق مستهدفات رؤية 2030 في تعزيز مكانة البلاد كوجهة رائدة عالمياً، مع التركيز على الابتكار في تقديم الحلول التي تضمن انسيابية الحركة في المشاعر المقدسة.

تجمع الاستراتيجية الحالية بين تطوير البنية التحتية المادية والتحول إلى الأنظمة الذكية، حيث تسعى الوزارة إلى توفير بيئة متكاملة تخدم ضيوف الرحمن وتسهل عليهم أداء المناسك، مع الحفاظ على أعلى معايير الجودة والأمان في ظل الزيادات العددية المتوقعة مستقبلاً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى